[ kafapress.ma ] :: يا "البيضة" مون أمور
kafapress.com cookies
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.      قبول      التفاصيل
Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
الخميس 25 فبراير 2021 العدد : 3611


يا "البيضة" مون أمور

      FaceBook      
المصطفى كنيت
| 14 يناير 2021 - 15:34

خرج "مول البيض" من رونضته، لكن للأسف أن الرونضة التي كشف عنها لم تكن إلا "لاصا"، وليس لصة...

ومن غرائب التوضيح أنه  أصر على تذكير الرأي العام أن المتهمة عازبة، و التأكيد للناخبين بالرحامنة أنها تنحدر  من برشيد وليس بنجرير، وأنها لم تسرق  16 بيضة وإنما سرقت 10800 بيضة، كما جاء في بلاغ للشركة المملوكة لـ "الزعيم"، الذي تحمّل عناء أن يوضح، هو نفسه، في شريط فيديو بثه أحد المواقع... ارتدى خلاله "الزعيم" جبة "الواعظ" و "المرشد"، مستعرضا فيه جوده وكرمه على سكان الدائرة التشريعية، وهو توضيح كان الرأي العام بحاجة إليه حينما أصاب جسده  بكل تلك الحروق التي نضجت درجاتها على جلده، لا حين تم امتدت يد عاملة إلى البيض، وهو أكثر المنتجات الغذائية عرضة للكسر، غير أن "الزعيم" اختار أن يمشي فوق البيض من دون أن أن يأبه للكسر الذي يُعرض له صورته أكثر من تلك العاملة التي قادتها حظها العاثر للعمل في إحدى وحداته الإنتاجية، وإلا فما معنى أن يصر بيان حقيقته على ذكر حالتها العائلية وانتمائها الجغرافي، بكل دناءة وانتهازية.

فماذا يهم الرأي العام أن تكون  عازبة أم متزوجة، ثيبا أو بكرا من بنجرير أو برشيد؟

ولماذا تعطلت الكاميرات تاركة إياها تفعل بالبيض ما يفعل الذئب بالقطيع؟

وكيف استطاعت الشركة أن تحصي 10800 بيضة، لكنها ضبطتها بـ 16 بيضة فقط؟

و هل كانت المتهمة بالفعل تسرق البيض أم تحصيه لشحنه في شاحنات التوزيع؟

المواطنة الصادقة لا يحكمها الانتماء القلبي، ولا توزيع البنزين على سيارات النقل المدرسي أو صرف التعويضات البرلمانية على "دور الطالبات أو الطلبة"، إلا أن يكون "الزعيم" أصر على استغلال هذه القضية في حملة انتخابية سابقة لآوانها.

في شريط الفيديو تحدث "الزعيم" عن التربية والأخلاق والحلال والحرام وأشياء أخرى، محاولا أن يدافع عن موقفه، وهذا من حقه، طبعا، وذلك خلافا لما أقدم عليه نفسه قبل سنتين أو ثلاثة بصب مادة حارقة على جسمه من دون أن يستحضر هذا "الجهاز المفاهيمي"، الذي يبرر به شكايته.

لقد كان من الممكن أن أن يطوي الملف بتسريح العاملة، لأنها ارتكبت خطأ جسيما، إذا ما تبث فعل السرقة، و"امريضنا ما عندو باس"، لكن "الزعيم" أبى إلا أن يعود إلى الواجهة لتذكيرنا أنه يستفيد من حصة بنزين سنوية من ميزانية مجلس النواب بمبلغ 70 ألف درهم يوزعها على سيارات النقل المدرسي.

إوا أسيدي لي بغى يدير الخير يدير من جيبو وليس من المال العام؟




مواضيع ذات صلة


الاتصال بنا
البريد الإلكتروني
kafapress.ma@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة 2011
جريدة إلكترونية مستقلة تصدر عن الشركة kafapresse - S.A.R.L
الإيداع القانوني طبقا لقانون الصحافة والنشر المؤرخ بتاريخ 10غشت 2016: عدد 1 - 017 ص ح
Patente : 25718014 - RC : 104901 - I.F : 3370680 - CNSS : 4111829 - ICE : 001799721000071