Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
فيديوهات
  • الجلسة الشهرية للأسئلة الشفوية المتعلقة بالسياسة العامة بمجلس النواب يوم 25 يوليوز 2017

  • العثماني يكشف خطة الحكومة في مجال العقار

  • إسرائيل تقرر إزالة أجهزة الكشف عن المعادن على أبواب الأقصى

  • مجلس النواب يصادق على مشروع قانون نقل اختصاصات السلطة الحكومية المكلفة بالعدل

  • الحكومة تقر مباريات خاصة بتوظيف المعاقين

  • الأبطال المغاربة يواصلون تألقهم بحصد الميداليات في الألعاب الفرنكوفونية 2017

  • تفاعل الجزائر مع تنظيم المغرب لـ “كان2019

  • الراقصة نور تقتحم مجال الغناء بأغنية "طاكسي"

  • "الكراب" يوزع الماء والبسمة .. لكن المهنة مهددة بالزوال

  • تتبع تفعيل اتفاقات التعاون الثنائية محور جلسة عمل بدكار

  • فتح أبواب الترشيحات لجائزة الحسن الثاني العالمية للماء

  • انتخاب فوزي لقجع لولاية جديدة في رئاسةالجامعةالملكية لكرة القدم

  • طبيب خاص يفسر حالة اللاعب عبد الحق نوري والجماهير تواصل المساندة و الدعوات معه

  • وفاة جندي مغربي من القبعات الزرق في افريقيا الوسطى

  • لوحات فنية عملاقة تزين شوارع و أحياء الدار البيضاء

  • الخارجية الأمريكية تعترف بقوة المغرب وتصفه بالمعلم

  • كلمة العثماني بجهة بني ملال خنيفرة

  • الفنانة جنات تدخل القفص الذهبي

  • لحظة اعتداء محتجي الحسيمة على طاقم دوزيم

  • تقرير واشنطن حول الإرهاب .. تصريح القائمة بأعمال السفارة الأمريكية في المغرب


الحرب المقبلة على المغرب
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
سمير شوقي
17 يوليوز 2017 - 14:14

يواجه المغرب مخاطر حرب شرسة دون دبابات ولا مقاتلات، ولكن بأسلحة لا تقل فتكا. فمخطئ من يعتقد أن خصوم المغرب يتمثلون في الجزائر وجنوب إفريقيا وبعض من يدورون في فلكهم. الأمر أخطر من ذلك لأن رقعة الخصوم اتسعت لتشمل جهات أخرى ومصلحتهم المشتركة، هي تدمير القوة الاقتصادية المغربية الضاربة، وهي الفوسفاط، وفي ذلك لكل غايته.
فالبعض يستغل قضية الصحراء ليخوض ضد بلدنا حربا اقتصادية بلا هوادة، وما وقع لسفن الشحن التي تحمل الفوسفاط المغربي بسواحل جنوب إفريقيا، وما أعقب ذلك من تسييس للملف من طرف المحاكم الجنوب إفريقية، لا تخطئه العين ولا الحدس. الجزائر وصنيعتها البوليزاريو تتكلف بالبقية، وذلك بنقل هذا الملف إلى ردهات محكمة الاتحاد الأوروبي للطعن في اتفاقية الشراكة مع المغرب بدواعي استغلال المغرب لثروات أراض متنازع عليها. السيناريو محبوك والإعداد له واضح بدليل أن دفاع البوليزاريو تقدم للمحكمة إياها بملف من 300 صفحة مباشرة بعد حجز الباخرة بميناء بورت إليزابيث. خصومنا يعرفون أن فوسفاط الصحراء لا يتعدى 2٪ من إجمالي الإنتاج المغربي، لكنهم لا يدخرون جهدا في تغليط الرأي العام الدولي باستعمال لوبي من أوروبا وأمريكا. لوبي يضم أساتذة جامعيين وأكاديميين يمررون سمومهم حتى في مدرجات المدارس العليا، كأحد أساتذة جامعة كارولينا الشمالية، الذي قال أمام طلبته بأنه على مجلس الأمن أن يتدخل لمنع بلد صغير في إفريقيا (المغرب) من السيطرة على مادة حيوية ترهن السلم الغذائي العالمي، هكذا دون تحفظ!
التركيز على الفوسفاط برز، كذلك، بعد أن وضع OCP ضمن استراتيجيته اقتسام خبرته مع دول إفريقيا، مما مكن المغرب من تعزيز علاقاته الدبلوماسية، خاصة وأن المكتب الشريف للفوسفاط فتح فرعا إفريقيا بـ 17 دولة. ولعل مصنع الأسمدة بإثيوبيا، 50٪ لكل بلد، الذي سيصدر هذه المادة لحوالي عشر دول من شرق إفريقيا كان نقطة فاصلة في ارتفاع درجة المناورات ضد المغرب.
وعلى ذكر الأسمدة، لا بد من التذكير من أن OCP ضاعف ثلاث مرات من إنتاجه خلال العشر سنوات الأخيرة، مما جعله يتبوأ درجة أول منتج للأسمدة بالعالم. هذا المعطى جعل كبريات شركات إنتاج الأسمدة في العالم تنخرط بدورها في حملة التشويش لأسباب اقتصادية وليست سياسية، وذلك بعد أن فقدت صفقات عدة أسواق عالمية لفائدة الأسمدة المغربية.
وقد كان بعض الزبناء قد ساهموا بدورهم في هذه الجلبة في وقت من الأوقات كان فيها سعر الفوسفاط، قد بلغ مستويات قياسية وغير مسبوقة. هكذا تتكالب المصالح السياسية والدبلوماسية، بالإضافة إلى الاقتصادية على المكتب الشريف للفوسفاط للنيل من المغرب. لذلك، يجب على المغرب أن يتوخى اليقظة وأن يحيط نفسه بمستشارين قانونيين عالميين على درجة عالية من الكفاءة للدفاع عن مصالحه أمام المحاكم الدولية ومؤسسات الوساطة العالمية. لكن ليس هذا فقط، المغرب استطاع، خلال العشر سنوات الأخيرة، أن ينسج شبكة علاقات بأوروبا وأمريكا، قادرة على صد هجمات الخصوم السياسيين والاقتصاديين، وعليه أن يغني شبكة التحالفات هذه، خصوصا بعدما رفع خصومنا ميزانية الضغط على المغرب عاليا.
داخليا، يبدو المغاربة غير واعين بهذه المخاطر وهذا ليس خطأهم لأنهم لم يتوصلوا بهذه المعلومات، وقد حان الوقت لتعبئة الجبهة الداخلية بإشعارهم بكل أشكال الأخطار المحدقة ببلادهم، سواء الانفصالية أو الاقتصادية الصرفة.
ولا شك أن الضغط سيشتد والمناورات ترتفع وتيرتها كلما نجح المغرب في اختراق قلاع خصومه، خاصة بإفريقيا، وكذلك، كلما طور قدراته الصناعية وفرض نفسه كلاعب أساسي في اقتصاد الغذاء العالمي. القصة هي فقط في بدايتها، ولا شك أن المستقبل حابل بالمفاجآت !




مواضيع ذات صلة