Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :

فيديوهات
  • إعادة انتخاب المغرب بنيويورك رئيسا للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب

  • ناصر بوريطة يؤكد على أهمية تطوير العمل الافريقي

  • كاميرا خفية ترصد تعرض نساء مغربيات للتحرش

  • ابن كيران: بلا معقول هاد اللحي ما عندهم باش ينفعونا..وحتى الحجاب زيدوه عليهم!

  • ندوة تحضيرية لمعرض الطاقات المتجددة

  • اعتراف دولي بريادة الملك في النهوض بقيم التسامح

  • ابرز ما قدمه اسامة طنان في مباراة لاس بالماس واتلتيكو بلباو

  • حصاد يصدم الجميع ويصدم هذه الجمعيات..

  • لحظة سقوط عريس من فوق العمارية و هو يحاول تقبيل عروسه

  • تأجيل موعد الإنتخابات البلدية في تونس

  • وزير التربية الوطنية يستعرض مستجدات الدخول المدرسي

  • انهيار منزل بالبيضاء ووفاة صاحبه

  • شجار كفاني ونايمار من اجل تسديد ضربة جزاء

  • حصاد يعترف: قضية المحفظات كانت غلطة!

  • موريتانيا ماضية في تنفيذ أجندة الجنرالات الرامية إلى إشعال فتيل التوتر في المنطقة

  • هدف عالمي لديبالا في مرمى ساسولو

  • إعصار ايرما يهدد المغرب تونس موريطانيا و الجزائر

  • ناشر صور "صفعة طنجة"يعتذر للأستاذة المعفاة

  • لحظة وصولة بعثة الوداد الرياضي الى برتوريا بجنوب افريقيا

  • افتتاح الأبواب المفتوحة للأمن الوطني


الماليزية إيفيتا باتسي إدغر تترشح لنيل ملكة جمال الكون بفضل شامات وجهها
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
كفى بريس: صحف
03 يوليوز 2017 - 7:36

 اختيرت الماليزية إيفيتا باتسي إدغر، البالغة من العمر 20 عاما من ولاية صباح، شمال شرق ماليزيا، للمشاركة في مسابقة ملكة جمال الكون للعام المقبل 2018.

وقد تبدو مشاركتها غريبة، بتأمل وجهها في الوهلة الأولى، باعتبار أنه مغطى بالشام، وكذلك أجزاء من جسمها.

لكن يبدو أن ثمة معياراً آخر للجمال، فهذه الشامات تم تصنيفها على أنها أضفت لها بعداً جاذباً، ووفرت لها ميزة لا تتوفر للأخريات من ملكات الجمال التقليديات.

وادغر من مواليد 1994 في تورنتو في كندا، وهي عارضة أزياء تعاني من تصبغ الجلد المسمى بالبهاق، لكنها رغم ذلك كسبت لقب “توب موديل” النموذجي في أستراليا وهي في سن الـ 19.

بالنسبة للماليزية إيفيتا فإن زملاءها في المدرسة كانوا ينظرون إليها بشيء من التندر، بل لقبوها بـ “الوحش”. وتتذكر قائلة: “كان ذلك بالنسبة لي قاسيا. لم يكن سهلا”.

وتضيف: “لقد كنت أشعر بالخوف في المدرسة الابتدائية، حيث كان أطفال آخرون ينادونني بألقاب غير محبذة، كان من الصعب عليّ حقا ابتلاعها. وكنت فتاة خجولة حقا، وفضلت الابتعاد لأنني لم أكن أعرف كيف أتصرف معهم”.

وتشرح ما حدث: “كنت في الـ 16 من عمري عندما دخلت معسكرا للكنيسة، حيث بدأت أحب نفسي بصدق، وأتعايش مع الآخرين بلا خوف”. وتوضح: “ربما كانت تلك هي المرة الأولى التي كنت فيها أتقبل نفسي بصدق، وأبدأ في التعرف على ذاتي من أكون”.

الآن، فإن إيفيتا قد اختيرت للمشاركة في مسابقة 2018، على أمل أن تصبح ملكة جمال الكون العام المقبل, وإذا لم يتم اختيارها فإنها سوف تستمر في دخول المباريات لإظهار أن الجمال يأتي في جميع الأشكال.




مواضيع ذات صلة