Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :

فيديوهات
  • إعادة انتخاب المغرب بنيويورك رئيسا للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب

  • ناصر بوريطة يؤكد على أهمية تطوير العمل الافريقي

  • كاميرا خفية ترصد تعرض نساء مغربيات للتحرش

  • ابن كيران: بلا معقول هاد اللحي ما عندهم باش ينفعونا..وحتى الحجاب زيدوه عليهم!

  • ندوة تحضيرية لمعرض الطاقات المتجددة

  • اعتراف دولي بريادة الملك في النهوض بقيم التسامح

  • ابرز ما قدمه اسامة طنان في مباراة لاس بالماس واتلتيكو بلباو

  • حصاد يصدم الجميع ويصدم هذه الجمعيات..

  • لحظة سقوط عريس من فوق العمارية و هو يحاول تقبيل عروسه

  • تأجيل موعد الإنتخابات البلدية في تونس

  • وزير التربية الوطنية يستعرض مستجدات الدخول المدرسي

  • انهيار منزل بالبيضاء ووفاة صاحبه

  • شجار كفاني ونايمار من اجل تسديد ضربة جزاء

  • حصاد يعترف: قضية المحفظات كانت غلطة!

  • موريتانيا ماضية في تنفيذ أجندة الجنرالات الرامية إلى إشعال فتيل التوتر في المنطقة

  • هدف عالمي لديبالا في مرمى ساسولو

  • إعصار ايرما يهدد المغرب تونس موريطانيا و الجزائر

  • ناشر صور "صفعة طنجة"يعتذر للأستاذة المعفاة

  • لحظة وصولة بعثة الوداد الرياضي الى برتوريا بجنوب افريقيا

  • افتتاح الأبواب المفتوحة للأمن الوطني


أحمد المريني:حديث في الصحافة
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
28 يونيو 2017 - 16:20

أحدث الإعلام الجديد تحولا عميقا في مجال الصحافة في شتى بقاع العالم. ولم ينجو المغرب من هذا التحول، حيث أصبح عالم الصحافة مرتبطا بشكل قوي بالإعلام الجديد المتمثل في وسائل التواصل الاجتماعية، أو ما يطلق عليها بوسائل الإعلام التفاعلية مثل الفايسبوك والتويتر واليوتوب…

فمن جهة تعتمد الصحافة، بدرجة أكبر على وسائل الإعلام الجديدة وتقنياتها السريعة الانتشار، لصعوبة تغطية الخبر والوصول إلى أماكن الحدث. ومن ثم ظهر الجيل الجديد من الممارسين للإعلام، وهم مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعية، عن طريق تتبعهم لمجريات الأحداث، رغم ما يشوب هذه المتابعات من نقائص في الغالب من الأحيان.

وبما أن الإعلام الجديد يشهد نشاطا اقتصاديا غير مسبوق، وطفرة نوعية مع ازدياد الطلب والحاجة إلى مواده الإخبارية. تحول سوق الإعلام اليوم إلى سباق محموم بين الإعلام الجديد وباقي السلع التجارية . فهو يوفرأرضية خصبة لترويج لإعلام التقليدي عن طريق التسويق السريع ، وتوفير الدعم والتشجيع الكامل.

فالإعلام الجديد تحول كقاعدة للتسويق الالكتروني ، للمنتجات أو للخدمات الإخبارية عبر شبكة الانترنت لاستهداف فئات معينة من الجمهور ، و لم تعد الحاجة إلى القواعد المهنية والضوابط القانونية كافية للتسويق، إذ يكفي إحداث صفحات أو مجموعات على موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك أو التويتر .. بشكل أو آخر لجذب الجمهور دون مراعاة الشروط المهنية والقانونية والأخلاقية .

ارتباطا بذلك كثر الجدل في السنوات الأخيرة حول قانونية التعليقات على ما ينشر بالصحف الإلكترونية أو مختلف التدوينات بمختلف مواقع التواصل الاجتماعي، وفي غياب نصوص قانونية واضحة تحدد طبيعة التعليق والكتابة والنشر وربطها بالحق والواجب، ظلت الصحف الإلكترونية تعتمد رؤيتها في التحرير كأساس ثابت في قبول واختيار التعليقات التي تخرج في الكثير من الأحيان عن القواعد الأخلاقية المسطرة عالميا. واليوم والمغرب على أبواب تطبيق قانون الصحافة والنشر رقم 13.88 ، فإن المشرع المغربي وقف لملئ هذا الفراغ في المادة 35 ، ويحدد طبيعة التعليقات .

ومما جاء فيها : " تخضع تعليقات زوار الصحيفة الإلكترونية والروابط لمبدأ الحرية ويلتزم مدير النشر بعدم نشر أي محتوى يعد جريمة طبقا للقانون، مع سحب التعليق أو الرابط في حالة ثبوت الإساءة.ولهذا الغرض، يضع مدير النشر في الحيز المخصص للمساهمات الشخصية لمستعملي شبكة الأنترنيت وسائل ملائمة لمراقبة المضامين غير المشروعة تسهل عليه حجبها وجعل الولوج إليها مستحيلا، كما تسهل على كل شخص آخر التعرف على المضامين المذكورة والإخبار عنها".

فهل ستكفي النصوص القانونية لترسيخ المفاهيم الأخلاقية في الكتابة الالكترونية عموما ؟ هذا ما ستجيب عليه الممارسة الصحافية في القادم من الأيام.

*باحث في الاعلام




مواضيع ذات صلة