Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
"مغرب انتجنس": بنكيران يحضر الأزمي لخلافته في الأمانة العامة لقطع الطريق على العثماني والرميدليلى علوي: تألمت كثيراً وضغطت على نفسي (حوار)العيد ليس يوم الأحد.. إليك وجهة نظر باحث مغربي في الحساب الفلكي تخالف التوقعاتقطر ترد على قائمة مطالب دول الحصارالمغرب في الرتبة 78 عالميا في مؤشر التقدم الاجتماعي لـ2017إعفاء خليفة ومقدم للاشتباه في تورطهما في سوء توزيع مساعدات غذائية بمناسبة شهر رمضانالوزراء غاضبون من العثماني الذي اتهمهم بضعف المستوى الدراسي ومن تقارير جطو لما تنشره من "اختلاسات"كاتبة الدولة رقية الدرهم أمام غضب موظفي التجارة الخارجية بسبب الهواتف والأسفار الحبيب المالكي يمثل الملك محمد السادس في حفل تنصيب الرئيس الصربي الجديدعبد الغني القاسمي: الحسيمة في دوامة البحث عن الحل الأنسبشركة ومؤسسة فرنسيتان تستثمر في السندات الخضراء للبنك الشعبي لتمويل الطاقة المتجددةالرجاء البيضاوي يقدم مدربه الجديد بعد عيد الفطر الأطباء الداخليون بمكناس يرفضون جدول الحراسة الإجباري ينتقدون الأوضاع في المستعجلاتالشركة الوطنية للطرق السيارة تنصح السائقين بتنظيم تنقلاتهم بمناسبة عيد الفطر
فيديوهات
  • المغاربة يشرعون في إخراج زكاة الفطر

  • حريق بدوار تازروت بجماعة أم عزة بضواحي عين العودة

  • حضور المرتضى إعمراشا في جنازة و تشييع جثمان والده بالحسيمة

  • برلماني يستولي على أرض فلاحية بالتزوير

  • فاس : الشرطة تقبض على مجرم و المواطنون يرددون "الصلاة و السلام على رسول الله"

  • قرض بـ 80 مليار سنتيم لإصلاح التعليم بالمغرب

  • بلاغ الحكومة حول نظام صرف مرن و تعويم الدرهم

  • كلمة رئيس الحكومة في افتتاح المجلس الحكومي يوم الخميس 22 يونيو

  • أجي تفهم تحرير سعر صرف الدرهم

  • اعتقال أربعة أشخاص بالصويرة يشتبه في ارتباطهم بمنظمة إرهبية

  • المجلس الوطني لحقوق الإنسان ينظم حفل استقبال بالرباط للاجئين…

  • أكادير: القبض على زعيم عصابة تستعمل فتاة حسناء لاستدراج الضحايا

  • هكذا عبر اللاجئون السوريون عن شكرهم للملك محمد السادس

  • الشباب الملكي ينظم مسيرة بالرباط

  • الشيخ الكوشي يؤم بالملك في ليلة القدر

  • الملك يكافئ طفلا رتل القرآن في حضرته

  • لحظة وصول الملك محمد السادس لمسجد الحسن الثاني لترأس احياء ليلة القدر

  • كراكاج واحتفالية الوداد البيضاوي امام الأهلي المصري

  • بعد التأهل إلى نهائي كأس الجزائر.. لاعبو بلوزداد يحتفلون بالزاكي بطريقة طريفة!

  • بلاغ القصر الملكي : الملك محمد السادس يترأس حفل احياء ليلة القدر المبارك


عبد اللطيف وهبي: لا تشتموا المستقبل.. !
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
عبد اللطيف وهبي
19 يونيو 2017 - 15:42

 في بعض الأحيان لست أدري لماذا نعيش هذه المفارقة المثيرة للقلق، نجاحات في سياستنا الخارجية وتعثرات في سياستنا الداخلية.

 وهكذا لا يمكننا إلا الإشادة بسياستنا الخارجية، التي اتسمت بالجرأة والاستقلالية والبعد عن المحاور الخاصة، ومن ذلك الموقف الأخير للمغرب من ما يحدث في الخليج، والذي أكد من جديد على أن الصداقة لا تعني استعداء الآخرين، وأن المغرب يجنح للسلم في علاقته مع الجميع.

 ومن تم أكد المغرب بمناسبة أزمة الخليج الأخيرة، على سلامة وأمن دول الخليج، وفي المقابل لم يقطع علاقاته مع قطر، بل ساندها إنسانيا، فعرف الجميع أن للمغرب استقلالية في قراراته، وله سياسة ممنهجة تسعى دائما نحو تحقيق السلم والأمن الدوليين، وأنه لن يتنازل عن حلفائه حتى في حالة وجود خلافات بين أصدقائه، وهذا الموقف ليس ضد هذا ولا لذاك، بل من اجل الجميع.

وذكرتني هذه التطورات، بمواقف المغرب من بعض دول الشمال، بما فيها قوى دولية ذات نفوذ، حيث كان المغرب صارما عند المساس بالاحترام الواجب له، مما أعطي صورة إيجابية عن بلدنا.

 لذلك فسياستنا الخارجية تحتاج إلى حكومة قوية تساندها، وإلى سياسة داخلية ترافق خطواتها وتقدم المغرب كنموذج عربي إسلامي حداثي قادر على  مواجهة التحديات الدولية.

 إن تبعات الموقف الأخير للمغرب من قضية الخليج، تفرض علينا نوعا من الذكاء الجماعي والوحدة الوطنية لدعم سياستنا الخارجية المبنية على عقيدة الاستقلالية، وعلى الجرأة في القرار، وعلى الوضوح في المواقف على مستوى كل دوائر القرار (علاقتنا مع دول أوربا، مع أمريكا، مع الدول الإفريقية، مع دول الخليج...)

 فالمغرب بلد يستطيع أن يتجاوز الماضي، والدليل على ذلك أن بعض الدول التي يدعمها المغرب حاليا، كانت تصدر عنها منزلقات في سياستها الخارجية اتجاه مصالح المغرب، لكن بلدنا ترفع عن كل ذلك وظل وفيا لمبادئه، متجاوزا جراحاته، من أجل الدفاع عن الموقف الصحيح والواضح ورعاية مصلحة الجميع، بعيدا عن سياسة المحاور والتحالفات الظرفية، وخدمة هذا الطرف ضد ذاك، والتي تكرس ضعف النظام العربي في منطقة الخليج، الذي لن يخدم القضايا العربية، ولا التعاون العربي والشعارات التي مللنا من سماعها حول المصير العربي المشترك.

لذلك كثيرا ما أثلج صدري غياب جلالة الملك عن القمم العربية، لأنها لم تعد تكرس سوى الانقسام والمواجهات بين الدول، رغم أنه من المفروض أن تكون اجتماعات رؤساء الدول العربية تتسم بنوع من الحكمة والتجاوز والبحث عن المصلحة المشتركة، غير أنها تذهب في اتجاه خلق المحاور والتحالفات الظرفية.

 لذلك نأى جلالة الملك بنفسه عن هذه الاصطفافات، خدمة للهدف العربي ومصالحه، وحتى يبقى المغرب دائما دولة مستقلة تستهدف المصلحة العامة وليست المصالح الظرفية التي تترك ورائها الكثير من الدمار السياسي، والذي ينتهي بمصالحات غريبة ليعود في اليوم الموالي بمواجهات أغرب، مما أتعب الشعوب العربية وأنهك الحكومات، وحولها إلى مجرد محارب منهك، لا يخرج من معركة سياسية حتى يدخل في أخرى، بل إن هذا الصراع فتح المجال أمام قوى إقليمية جديدة صاعدة مثل تركيا وإيران اللذين أصبحتا تخترق المجال العربي بعدما تسربتا من ثقوب النظام الإقليمي العربي الجديد.

إن على أصدقائنا في الخليج أن لا يفسروا الموقف المغربي لفائدة هذا الطرف أو ضد ذاك، بل هو موقف للجميع، ومن أجل بناء المستقبل، ذلك أن قدر المنطقة لا يكمن سوى في التعاون المشترك والحوار السليم والبعد في النظر.




مواضيع ذات صلة