Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
الشرطة: مقتل 2 وإصابة 6 إثر عملية طعن في فنلندا.. واعتقال مشتبه به ترامب يقيل كبير المستشارين للاستراتيجيات السياسية بالبيت الأبيضالشرطة الإسبانية تعلن عن تعرفها على جثث ثلاثة مغاربة قتلتهم بعد هجوم برشلونةمنفذ هجوم برشلونة ضمن أشخاص قتلتهم الشرطة ساعات بعد الحادثهزة أرضية خفيفة بإقليم العرائشالعثماني: المغرب في حاجة ماسة خلال هذه المرحلة لإحداث تحالف قوي بين الملك والشعب لتحقيق ثورة حقيقيةالمغرب يتأهل لنهائيات "الشان" بعدما تغلب على مصر 3 ـ 1طليق هيفاء سيتزوج شقيقة كريستيانو رونالدوبيل غيتس يتبرع بـ300 مليون دولار لدولة إفريقيةالرميد: الله يكون في عوان الأمين العام المقبل للعدالة و التنميةهجوم على السفارة المغربية بإسبانيا بعد هجمات برشلونةبعد نيمار… ميسي يرحل عن البارصا في اتجاه مانشستر سيتيتقرير وزاري : نسبة التغيبات غير المشروعة عن العمل مرتفعة في قطاع التعليمدراجي يفكر في الانتحار بعد إقدام بوتفليقة على تعيين وزير و إقالته في دقائق

فيديوهات
  • تحليل .. هجوم برشلونة، ظرفية الاعتداء وإشكاليات الحد من هذا النوع من العمليات ؟

  • برنامج خاص .. الإرهاب يضرب برشلونة

  • مسؤول بوكالة مارشيكا: أشغال الشاطئ الإصطناعي لم تنتهي بعد وهذه خطورة السباحة داخله

  • مغربي يتعرض للإعتداء من طرف شرطة مطار برشلونة

  • المحمدية تجبر سكانها على الاحتجاج امام المجلس الجماعي

  • المونديال والمغرب

  • ريال مدريد يفوز بكأس السوبر على حساب برشلونة

  • قانون الصحافة والنشر .. أي إجراءات تنتظر المواقع الإلكترونية؟

  • قراءة في عناوين صحف مغاربية - الأربعاء 16 غشت 2017

  • حريق مهول في حظائر الطائرات بمطار ساوثند بلندن

  • الأهلي يفوز بكأس مصر عى حساب المصري

  • بلهندة يبدع ويٌسكت منتقديه

  • شهادات أقارب المؤرخ والأديب عبد الكريم غلاب

  • نداء لمراكز تحاقن الدم من أجل تشجيع المواطنين على التبرع

  • هل تساءلتم يوما ما هو دور الجزء الأزرق من الممحاة.. لن تصدق…

  • النادي القنيطري يقدم مدربه الجديد حسن أوغني

  • خاص عن الذكرى 38 لإسترجاع إقليم وادي الذهب

  • المغرب يخلد الذكرى الـ 38 لاسترجاع إقليم وادي الذهب

  • هل الذهب هو اكبر خدعة في التاريخ ؟

  • هل خضعت إيمان الباني لعملية تجميل؟ .. شكلها تغير كثيرا


حزب ماكرون يفوز بالأغلبية الساحقة في الانتخابات الفرنسية
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
كفى بريس ( وكالات)
19 يونيو 2017 - 02:04

أحرز حزب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أغلبية نيابية ساحقة في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية التي جرت  الأحد وشهدت نسبة امتناع قياسية عن التصويت، ليكتسح بذلك سائر الأحزاب ويحصل على تفويض يطلق يده في تنفيذ اصلاحاته الموعودة.

وأحرز حزب الرئيس “الجمهورية إلى الأمام” وحليفه “الحركة الديموقراطية” ما بين 355 و403 مقاعد من أصل 577 في الانتخابات التشريعية، ما يفوق بأشواط الأكثرية المطلقة البالغة 289 مقعدا، بحسب تقديرات مختلف مؤسسات استطلاع الرأي.

وقال المتحدث باسم الحكومة كريستوف كاستانير “إننا نحرز أكثرية بارزة لكن في الوقت نفسه لم يرغب الفرنسيون في توقيع شيك على بياض”.

بعد انتخاب ماكرون في 7 ماي، في سن 39 عاما، متغلبا على شخصيات سياسية بارزة علما أنه كان مجهولا تماما من الرأي العام قبل ثلاث سنوات، كسب أصغر رؤساء فرنسا سنا رهانه الأخير وهو الحصول على غالبية واسعة في الجمعية الوطنية (مجلس النواب في البرلمان الفرنسي) تمكنه من الشروع في إصلاحاته الليبرالية الاجتماعية.

لكن هذا النصر تخللته نسبة امتناع قياسية عن التصويت تجاوزت 56 في المئة بحسب عدد من معاهد استطلاعات الرأي، الأمر الذي برره خبراء السياسة بملل الفرنسيين بعد سلسلة طويلة من عمليات الاقتراع، بدأت في نوفمبر مع الانتخابات التمهيدية لليمين.

وقال زعيم اليسار المتشدد جان لوك ميلانشون الذي انتخب في مرسيليا، اليوم الأحد ان “شعبنا دخل في ما يشبه اضرابا عاما عن المواطنة”.

واكتسح حزب “الجمهورية إلى الامام” الرئاسي الأحزاب التقليدية اليمينية واليسارية التي هيمنت على الحياة السياسية الفرنسية منذ عقود، ولكن من دون إحراز “الفيضان الجارف” الذي توقعه عدد من استطلاعات الرأي قبل الانتخابات التشريعية.

وتلاه بفارق كبير حزب “الجمهوريون” اليميني وحلفاؤه الوسطيون بما بين 128 و130 مقعدا بعد حملة رئاسية أفشلتها متاعب قضائية أحاطت بمرشحه فرنسوا فيون. وعلقت الوزيرة اليمينية السابقة فاليري بيكريس “إنها أكثر من هزيمة. إنها نهاية مرحلة”.




مواضيع ذات صلة