Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
أصالة تعترف أنها حصلت على "الكوكايين" من شخصية سياسيةلفتيت يدعو في تنصيب مهدية إلى قضاء مصالح المواطنين في أحسن الظروفبالفيديو - دنيا بطمة تهاجم حلا الترك مجدداً... هكذا قارنت بينها وبين ابنتها غزلوالد الزفزافي: حل مشكل الحراك بيد الملك أما الوزراء فيأتون إلى الحسيمة من أجل التجولرئيس حركة التوحيد والإصلاح يستغرب تدريس الفرنسية من السنة الأولى ابتدائيالاتحاد الإفريقي يُعلق صورة عملاقة للحسن الثاني داخل مقرهأمينة ماء العينين تنتقد صمت السياسيين إزاء أحداث الحسيمة وتكتب "الصمت نوع جديد من التأطير"كاتب الدولة بوليف يختار الصمت إزاء أحداث الحسيمة يوم العيدعبد الغني القاسمي: الحسيمة في مفترق الطرق الغامضةبلال التليدي يتوقع خروج التقدم والاشتراكية من الحكومة وإنهاك البيجيدي وإجراء انتخاباتهيفاء وهبي تسخر من أصالة نصري بسبب "الكوكايين"العثور على جثث ما لا يقل عن 25 مهاجرا على الساحل الليبيهذه هي العوامل التي تحكمت في تعيين السفراء الجددالكويت تمنع الأشخاص المدرجة أسماؤهم على قوائم الإرهاب الخليجية من دخول أراضيها
فيديوهات
  • شاهد نقاش رائع في قناة الجزيرة حول اسباب غضب الملك محمد السادس من الوزراء المتسبيبن في مشاكل الحسيمة

  • تفاصيل الاثنين الأسود بالحسيمة

  • سمكة متوحشة تهاجم سيدة داخل متجر سوبر ماركت

  • اصطدام قوي بين شاحنة كبيرة محملة بالبوتان و أخرى بالوقود

  • الملك محمد السادس يتقبل تهاني بمناسبة عيد الفطر بالقصر الملكي بالدار البيضاء 2017

  • الملك محمد السادس يستقبل الولاة و العمال الجدد بالإدارتين الترابية والمركزية للمملكة

  • الملك محمد السادس يترأس مجلسا للوزاراء

  • ارتباط المغاربة باللباس التقليدي في عيد الفطر المبارك

  • الملك محمد السادس يؤدي صلاة العيد

  • الرباط: إحتراق سيارة بسبب تماس كهربائي في القامرة

  • شخصين يسرقان دراجة نارية في أكادير

  • بعد أن علقوا لساعات باسبانيا، أفراد من الجالية المغربية يصلون ميناء طنجة

  • المغاربة يشرعون في إخراج زكاة الفطر

  • حريق بدوار تازروت بجماعة أم عزة بضواحي عين العودة

  • حضور المرتضى إعمراشا في جنازة و تشييع جثمان والده بالحسيمة

  • برلماني يستولي على أرض فلاحية بالتزوير

  • فاس : الشرطة تقبض على مجرم و المواطنون يرددون "الصلاة و السلام على رسول الله"

  • قرض بـ 80 مليار سنتيم لإصلاح التعليم بالمغرب

  • بلاغ الحكومة حول نظام صرف مرن و تعويم الدرهم

  • كلمة رئيس الحكومة في افتتاح المجلس الحكومي يوم الخميس 22 يونيو


عبد السلام الصديقي: ما العمل لتجاوز أزمة "الريف"
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
16 يونيو 2017 - 10:53

إن ما تشهده منطقة الريف، وإقليم الحسيمة على وجه الخصوص، من أحداث بالغة الخطورة والتعقيد يسائلنا جميعا كمغاربة، أيّا كان موقعنا وأيّا كانت مرجعيتنا الفكرية وقناعتنا المذهبية والسياسية.

ولا ينبغي البتة استصغار هذه الخطورة، لاسيما وأن "عدوى" هذه الاحتجاجات، رغم طابعها السلمي المهيمن، أصبحت تنتقل تدريجيا إلى مناطق وبلدات أخرى كانت تعتبر إلى عهد قريب "مناطق هادئة".

إن ما يدعو إلى القلق هو استمرار هذه الأحداث على مستوى منطقة الريف لمدة تزيد عن سبعة أشهر دون أن يكون هناك مخرج يلوح في الأفق القريب، وكأن ذكاءنا الجماعي أصيب بعطب ما!

فما الذي حصل يا ترى؟ وما العمل لتجاوز هذه الأزمة قصد الانكباب بجدية على المشاكل التنموية التي تواجه بلادنا حالا ومستقبلا؟

طبعا، لا يتسع المجال هنا لتناول الاشكالية في شموليتها، لقد كتب الكثير في الموضوع، وشاهدنا نوعا من التخمة في التحاليل والآراء والمقاربات، إلا أن الواقع بقي كما هو، إن لم يزد استفحالا وخطورة.

لا شك أن هناك عوامل داخلية وخارجية، عوامل اقتصادية واجتماعية، عوامل تاريخية وثقافية، وحينما يبلغ السيل الزبى يصعب على المرء أن يصنف هذه العوامل ويميز بينها، وهذا ما يعقد الحل؛ لأن التيارات الهوائية تتدفق من كل جهة. فبمجرد أن تملأ ثقبا، تفتح عشرات الثقوب.

حينما يجتاز بلد معين في تاريخه وضعية مثل التي يجتازها المغرب اليوم، على الجميع، أقول الجميع، أن يعي بالمخاطر وأن يعي أن نشوب النيران، لا قدر الله، ستأتي على الأخضر واليابس. ما يفرض علينا أن نضع خلافاتنا، مهما كانت حدتها وتناقضاتها، مهما كانت درجتها، على الهامش، أن نضع نصب أعيننا هدفا واحدا وموحدا (بفتح الحاء وكسره): مصلحة البلاد والحفاظ على تماسك الشعب المغربي ولحمته والتعبئة الكاملة وراء ملك البلاد لتوطيد الاستقلال الوطني وتعزيز مكانتنا على الساحة الإقليمية والدولية.

فالتهدئة التي ننشدها في منطقة الريف لا يمكن أن تتحقق دون التهدئة بين الفرقاء السياسيين، ووضع حد للتشنجات والاعتبارات السياسوية التي تزيد من تهميش دور السياسي وتبخيس الأحزاب السياسية.

إن ما يحدث أمام أعيننا عبر الشاشات والمواقع الالكترونية من" تطاحنات" متبادلة ومزايدات عقيمة، وتحميل المسؤولية لطرف دون آخر، لا يرقى إطلاقا إلى متطلبات الساعة.

فرجاء، عودوا إلى الرشد، وعودوا إلى العقل، فليس بيننا عدو، خلافا لما يتوهمه البعض، عدونا واحد: هو التخلف بكل تجلياته، بما فيه مع الأسف، التخلف السياسي.

فلنعلن هدنة وطنية نعمل خلالها مجتمعين على تحديد الأولويات، ونشتغل كرجل واحد وامرأة واحدة لبناء مغرب الحداثة والديمقراطية والتنمية المستدامة، وإسعاد هذا الشعب الأبي الذي قدم تضحيات تلو التضحيات، بدء بالنضال من أجل الاستقلال والنضال من أجل استكمال وحدتنا الترابية.

نحن كلنا معنيون.

* عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية سابقا.




مواضيع ذات صلة