Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
فيديوهات
  • انتفاضة المكفوفين في مكناس

  • الـ"ف د ش" تشعل الرباط وتحتج ضد "العثماني"

  • حول محاكمة معتقلي الحسيمة

  • ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس افتتاح الدورة العاشرة لمعرض الفرس بالجديدة

  • معطيات جديدة حول تفكيك الخلية الإرهابية الموالية لـ"داعش"

  • وفد إفريقي يزور جهة الشرق للاطلاع على مؤهلات الجهة واستكشاف مجالات التعاون

  • جديد قضية مرداس

  • اوراش الدار البيضاء

  • حريق مهول يأتي على مستودع بانزكان

  • ردود أفعال وشهادات على إثر عملية تفكيك الخلية الإرهابية في عدة مدن

  • وزير الاتصال المغربي يتحدث عن أهمية تدشين متحف "إيف سان لوران مراكش"

  • تفاصيل اعتقال شخصين لارتباطهما بتنظيم داعش بمدينة فاس

  • إجهاض مخطط إرهابي يروم زعزعة أمن و استقرار البلاد

  • اشرف حكيمي يتالق في تاني مشاركة مع كبار ريال مدريد امام خيتافي (14/10/2017)

  • الخطاب الملكي أمام المؤسسة التشريعية قدم حلولا ناجعة للمشاكل التي تعيشها المملكة

  • لحظة تفجير صندوق سيارة الإرهابيين بفاس للاشتباه في تفخيخها

  • خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017

  • استمرار عمليات التنقيب لاكتشاف مآثر موقع "أغمات"

  • "اليونسكو" تبدي أسفها لانسحاب أمريكا من المنظمة

  • صدمة في أميركا و العالم ..بعد إتخاد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هذا القرار الغير مسبوق..!!


أصوات نشار في السمفونية المغربية
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
إدريس شكري
16 يونيو 2017 - 2:53

فشلت بعض الأصوات النشاج في السمفونية المغربية في نفخ الروح في الاحتجاجات التي يعرفها إقليم الحسيمة.

وكان رهانها الكبير أن تنفخ في هذا الحراك من روح ما يسمى ظلما وعدوانا بـ "الربيع العربي" الذي تحول إلى خريف لم يخلف سوى الأرامل و الثكالى واليتامي و الدمار الشامل بخمسة بلدان عربية لا تزال شعوبها تعيش مأساة اللجوء و الجوع والأمراض والفتنة التي لم تنته بعد.

ولم يتجاوب الشعب المغربي، الذي يعرف جيدا ضريبة الفوضى، مع الدعوات التي يرفعها هؤلاء هنا وهناك تارة باسم الحق في الاحتجاج وتارة باسم صيانة مكتسبات حرية التعبير، لأن المواطنين تسلحوا بوعي ممكن، يعرف حدود إمكانيات بلد رأسماله الوحيد هو أمنه واطمئنانه و مشروعه المجتمعي الحداثي الديمقراطي، الذي يصونه الدستور، ويحرص على حمايته الملك محمد السادس، بكل اليقظة اللازمة.

لقد لعبوا على كل الحبال، بعد الموت التراجيدي لبائع السمك محسن فكري، الذي تجلدت عائلته بالصبر في هذا المصاب الجلل، ولم يجد الصبر إلى قلوبهم سبيلا، من أجل الركوب على الحدث لتأجيج الوضع، و وجدوها فرصة سانحة من أجل الدفع بعجلة الاحتجاج إلى الأمام، من دون أدنى اعتبار لمصالح البلاد.

لم يأخذ هؤلاء بعين الاعتبار تجاوب الدولة مع مطالب المحتجين التي تحولت من طلب "القصاص" ممن يقفون وراء حادث مقتل محسن فكري إلى مطالب اجتماعية واقتصادية في الظاهر، لكنها في الباطن تروم أكثر من ذلك، وهو ما بدا واضحا من خلال الشعارات والأعلام الملوح بها، وما صاحب ذلك من تحركات في الخارج من أجل إظفاء طابع "التمرد" على الاحتجاج، الذي انزاح عن أجندته، إلى أجندة أخرى، غير أن فطنة الدولة جعلت كل ذلك يتحطم على جدار القانون والمؤسسات والمقدسات.

وكان طبيعيا أن تتفاعل كل القطاعات الحكومية مع المطالب، وكان طبيعيا أيضا أن تحرص كل الأجهزة على القيام بدورها في صيانة هبة الدولة وحماية المجتمع من هذا الانحراف الخطير.

إنها أقصى درجة الحكمة التي جعلت الحالمين بعودة الربيع يصابون بلوثة عطس شديد في عز خريف حراك الريف أو على شاهد قبر حركة "20 فبراير".




مواضيع ذات صلة