Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
ادريس أوكابير سوبرانو... هو المغربي المتهم بتنفيذ عملية الدهس ببرشلونةسقوط 13 ضحية على الأقل في حادث الدهس وسط برشلونة إصابة ثلاثة سياح أجانب بجروح طفيفة في حادثة سير بأكاديرفريق حسنية أكادير يعزز صفوفه بـ8 لاعبين جددوزارة الصحة: إعادة نشر صور واقعة أكياس الدم بمكناس مساس خطير بالأمن الصحيهكذا احتفلت بسمة بوسيل بعيد ميلاد زوجها تامر حسنيالداودي: سيتم تصميم بطاقة تمكن من تحديد المواطنين الذين يستحقون دعم غاز البوتانإنقاذ 6 أشخاص بعرض البحر بسيدي إفني و 9 في عداد المفقوديندرجات الحرارة تصل الجمعة إلى 48 درجة بالمناطق الجنوبية 25 قتيلا و1671 جريحا في حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال أسبوعحزب العدالة والتنمية يطرد رئيس جماعة سيدي داود بعد ضبطه متلبسا بالرشوةالأمن يوضح حقيقة قيام شخص بالصعود فوق سيارة للأمن الوطني ببركانالشرطة الهولندية تعلن السيطرة على واقعة احتجاز رهائن داخل مجمع إعلامينجاة اعتابو تتوعد رئيس بلدية الخميسات بلفيل في فيديو جديد ( فيديو)

فيديوهات
  • ريال مدريد يفوز بكأس السوبر على حساب برشلونة

  • قانون الصحافة والنشر .. أي إجراءات تنتظر المواقع الإلكترونية؟

  • قراءة في عناوين صحف مغاربية - الأربعاء 16 غشت 2017

  • حريق مهول في حظائر الطائرات بمطار ساوثند بلندن

  • الأهلي يفوز بكأس مصر عى حساب المصري

  • بلهندة يبدع ويٌسكت منتقديه

  • شهادات أقارب المؤرخ والأديب عبد الكريم غلاب

  • نداء لمراكز تحاقن الدم من أجل تشجيع المواطنين على التبرع

  • هل تساءلتم يوما ما هو دور الجزء الأزرق من الممحاة.. لن تصدق…

  • النادي القنيطري يقدم مدربه الجديد حسن أوغني

  • خاص عن الذكرى 38 لإسترجاع إقليم وادي الذهب

  • المغرب يخلد الذكرى الـ 38 لاسترجاع إقليم وادي الذهب

  • هل الذهب هو اكبر خدعة في التاريخ ؟

  • هل خضعت إيمان الباني لعملية تجميل؟ .. شكلها تغير كثيرا

  • . وئام الدحماني: أنا “محجبة” مقارنة مع جرأة غادة عبد الرازق وميريام فارس

  • لنكن جميعا حماة الطبيعة ..سلسلة وثائقية لإبن مدينة تيزنيت المتألق "سفيان حفظي"

  • لحظة دهس سيارة لمتظاهرين في ولاية « فرجينيا » الأمريكية

  • موسيقى "مسلم" في باب المرسى .. "الرسالة" تندد بالفساد من طنجة

  • ارتفاع حصيلة ضحايا حادث تصادم قطارين

  • البوليساريو" تحتجز إسبانية من أصل صحراوي وسط استنكار دولي


أصوات نشار في السمفونية المغربية
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
إدريس شكري
16 يونيو 2017 - 2:53

فشلت بعض الأصوات النشاج في السمفونية المغربية في نفخ الروح في الاحتجاجات التي يعرفها إقليم الحسيمة.

وكان رهانها الكبير أن تنفخ في هذا الحراك من روح ما يسمى ظلما وعدوانا بـ "الربيع العربي" الذي تحول إلى خريف لم يخلف سوى الأرامل و الثكالى واليتامي و الدمار الشامل بخمسة بلدان عربية لا تزال شعوبها تعيش مأساة اللجوء و الجوع والأمراض والفتنة التي لم تنته بعد.

ولم يتجاوب الشعب المغربي، الذي يعرف جيدا ضريبة الفوضى، مع الدعوات التي يرفعها هؤلاء هنا وهناك تارة باسم الحق في الاحتجاج وتارة باسم صيانة مكتسبات حرية التعبير، لأن المواطنين تسلحوا بوعي ممكن، يعرف حدود إمكانيات بلد رأسماله الوحيد هو أمنه واطمئنانه و مشروعه المجتمعي الحداثي الديمقراطي، الذي يصونه الدستور، ويحرص على حمايته الملك محمد السادس، بكل اليقظة اللازمة.

لقد لعبوا على كل الحبال، بعد الموت التراجيدي لبائع السمك محسن فكري، الذي تجلدت عائلته بالصبر في هذا المصاب الجلل، ولم يجد الصبر إلى قلوبهم سبيلا، من أجل الركوب على الحدث لتأجيج الوضع، و وجدوها فرصة سانحة من أجل الدفع بعجلة الاحتجاج إلى الأمام، من دون أدنى اعتبار لمصالح البلاد.

لم يأخذ هؤلاء بعين الاعتبار تجاوب الدولة مع مطالب المحتجين التي تحولت من طلب "القصاص" ممن يقفون وراء حادث مقتل محسن فكري إلى مطالب اجتماعية واقتصادية في الظاهر، لكنها في الباطن تروم أكثر من ذلك، وهو ما بدا واضحا من خلال الشعارات والأعلام الملوح بها، وما صاحب ذلك من تحركات في الخارج من أجل إظفاء طابع "التمرد" على الاحتجاج، الذي انزاح عن أجندته، إلى أجندة أخرى، غير أن فطنة الدولة جعلت كل ذلك يتحطم على جدار القانون والمؤسسات والمقدسات.

وكان طبيعيا أن تتفاعل كل القطاعات الحكومية مع المطالب، وكان طبيعيا أيضا أن تحرص كل الأجهزة على القيام بدورها في صيانة هبة الدولة وحماية المجتمع من هذا الانحراف الخطير.

إنها أقصى درجة الحكمة التي جعلت الحالمين بعودة الربيع يصابون بلوثة عطس شديد في عز خريف حراك الريف أو على شاهد قبر حركة "20 فبراير".




مواضيع ذات صلة