Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
عبد الكبير طبيح: هذه هي الدولة التي أدافع عنهابأزيد من 800 ألف قرص...ارتفاع مقلق في عمليات حجز الأقراص المهلوسة القادمة من الجزائر الى المغربالجزائر: مركب النقص المستحكم تجاه المغربطقس الأحد .. هذا ما تتوقعه الأرصاد الجويةالوداد يتأهل لنهائي عصبة الأبطال الإفريقية بعد فوزه على اتحاد العاصمة الجزائري سربة من جهة بني ملال تتوج بجائزة محمد السادس للفروسيةالتجمع الوطني للأحرار يدين تصريحات وزير الخارجية الجزائريالتجمع المهني للأبناك بالمغرب يحتج على الادعاءات الخطيرة والكاذبة لوزير الخارجية الجزائري"لارم" تعلن اللجوء الى جميع الوسائل القانونية المتاحة ضد تصريحات وزير الخارجية الجزائرحيل طبيعية فعالة لتسكين آلام الأسنان بسرعة بدون أدوية كميائيةبيريز يختار خليفة زيدان في تدريب ريال مدريدالضريبة تهدد بإشعال الأسعار..إدارة ترامب تخطط لإيقاف برنامج لم شمل أسر اللاجئينمليار و500 مليون ميزانية الدورة الثانية لمهرجان مكناس
فيديوهات
  • بنكيران يطالب الداخلية والعدل بالتشدد مع خائني الوطن

  • تأمين محيط المدارس

  • عراك بين البجيدي والبام بالرباط سببه العمدة الصديقي

  • محمد بنحمو يبرز خطورة محجوزات الخلية الإرهابية المفككة بفاس ومدن أخرى

  • الأميرة للا سلمى تحضر بمونتيفيديو مأدبة عشاء أقامها رئيس الاوروغواي على شرف المشاركين في المؤتمر الع

  • العثماني: عدد من المناطق بالمغرب تعاني من العطش

  • جهود لمواجهة الخصاص المائي وتدبير الموارد المائية

  • الاستعمال المفرط للشاشات يؤثر على الانتباه والذاكرة والتركيز

  • بإطلالة بسيطة .. الأميرة لالة سلمى تلهب مواقع التواصل الإجتماعي

  • لا يمكن تحقيق إقلاع ديمقراطي وتنموي دون صحافة قوية (يوم دراسي)‎

  • لقجع يكشف في "سبورت تايم" تفاصيل نقل آلاف المشجعين نحو أبيدجان

  • الملك محمد السادس يستقبل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية

  • انتفاضة المكفوفين في مكناس

  • الـ"ف د ش" تشعل الرباط وتحتج ضد "العثماني"

  • حول محاكمة معتقلي الحسيمة

  • ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس افتتاح الدورة العاشرة لمعرض الفرس بالجديدة

  • معطيات جديدة حول تفكيك الخلية الإرهابية الموالية لـ"داعش"

  • وفد إفريقي يزور جهة الشرق للاطلاع على مؤهلات الجهة واستكشاف مجالات التعاون

  • جديد قضية مرداس

  • اوراش الدار البيضاء


عمر هلال ينفجر غضبا في وجه ممثل فنزويلا بسبب تصرف مشين يتعارض مع قواعد الأمم المتحدة
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
كفى بريس ( و م ع)
16 يونيو 2017 - 1:06

مرة أخرى، يشهد اجتماع لجنة سي24، التي يترأسها السفير الفنزويلي المتهور لدى الأمم المتحدة، رافائيل راميريز، تصرفات مشينة تتعارض مع قواعد الأمم المتحدة. 

ففي تجاهل تام للقواعد المسطرية، أعطى السفير الفنزويلي الكلمة لممثل "البوليساريو" دون أن يطلبها، ودون أن يسجل كما جرت العادة وفقا للقوانين المتبعة في قائمة المتدخلين، وهو ما ترتب عنه رد فعل فوري وقوي للممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، مؤكدا أن الأمر يتعلق بعمل غير قانوني للفنزويلي الذي خرق المسطرة، وبسابقة في تاريخ الأمم المتحدة. 

وفي أعقاب هذا الحادث، أخذ عدة أعضاء بلجنة سي 24 الكلمة لإدانة الانتهاكات الصارخة للإجراءات المسطرية للجمعية العامة للأمم المتحدة، وعمل اللجنة من قبل رئيسها، متبرئين من موقف وانحياز الأخير بخصوص قضية الصحراء المغربية. 

بعد ذلك، وجه الممثلون الدائمون لدى الأمم المتحدة لكوت ديفوار، وسيراليون، وغرينادا، وسانت كيتس ونيفيس، وسانت لوسيا، وأنتيغوا وبربودا، ودومينيكا، الأعضاء بلجنة سي24، رسالة رسمية إلى رئيس وأعضاء اللجنة، وكذا إلى أمانة الأمم المتحدة، للتعبير عن قلقهم العميق ورفضهم للمواقف غير المقبولة للرئيس خلال جلسة اللجنة التي انعقدت بعد ظهر يوم 12 يونيو 2017. 

في هذه الرسالة، استنكرت سبعة بلدان بشدة قرار الرئيس منح الكلمة لممثل "البوليساريو" دون أن يقدم مسبقا طلبه إلى اللجنة من أجل دراسته والموافقة عليه، مؤكدين أن هذا القرار المتحيز للرئاسة الفنزويلية ينتهك قواعد وقوانين اللجنة، ولن يشكل بأي حال من الأحوال، سابقة بالنسبة للأشغال المقبلة للجنة سي 24. 

وانتقدوا أيضا رفض سفير فنزويلا إعطاء الكلمة لعدد من أعضاء اللجنة، الذين طالبوا بالتعبير عن مواقف حكوماتهم بشأن قضية الصحراء المغربية. 

كما انتقدت البلدان السبعة بشدة المحاولات المتكررة لسفير فنزويلا تخويف عدد من الوفود التي لا تتقاسم معه مواقفه المتحيزة بشأن قضية الصحراء المغربية. 

وأعربت البلدان الموقعة عن عميق أسفها إزاء الموقف الشخصي وغير الموضوعي لرئيس لجنة سي 24 حول قضية الصحراء المغربية ومعارضته الأخذ بعين الاعتبار المواقف المشروعة لعدد كبير من أعضاء لجنة سي 24 بخصوص هذا الملف، مما أدى إلى انقسام اللجنة وخلق توترات بين أعضائها، وبالتالي إلغاء التوافق الذي ساد دائما خلال اتخاذ اللجنة لقراراتها. 

وطالبت البلدان السبعة رسميا بأن يتم توزيع الرسالة على جميع أعضاء لجنة سي 24، واثبات ذلك في تقرير اللجنة الموجه إلى الدورة ال72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، المقرر عقدها في أكتوبر المقبل. 

انزعاج هذه البلدان السبعة تقاسمه أيضا العديد من أعضاء لجنة سي 24، الذين أعربوا عن أسفهم الشديد لتسييس وأدلجة عمل لجنة سي 24، منذ تولي السفير الفنزويلي رئاستها سنة 2016. 

ولم يخف أي أحد أن هذه المناورات قد تقوض عمل اللجنة الرابعة للجمعية العامة، عندما سيتولى الدبلوماسي الفنزويلي رئاسة هذه الهيئة الأممية في أكتوبر 2017.




مواضيع ذات صلة