Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
فيديوهات
  • بنكيران يطالب الداخلية والعدل بالتشدد مع خائني الوطن

  • تأمين محيط المدارس

  • عراك بين البجيدي والبام بالرباط سببه العمدة الصديقي

  • محمد بنحمو يبرز خطورة محجوزات الخلية الإرهابية المفككة بفاس ومدن أخرى

  • الأميرة للا سلمى تحضر بمونتيفيديو مأدبة عشاء أقامها رئيس الاوروغواي على شرف المشاركين في المؤتمر الع

  • العثماني: عدد من المناطق بالمغرب تعاني من العطش

  • جهود لمواجهة الخصاص المائي وتدبير الموارد المائية

  • الاستعمال المفرط للشاشات يؤثر على الانتباه والذاكرة والتركيز

  • بإطلالة بسيطة .. الأميرة لالة سلمى تلهب مواقع التواصل الإجتماعي

  • لا يمكن تحقيق إقلاع ديمقراطي وتنموي دون صحافة قوية (يوم دراسي)‎

  • لقجع يكشف في "سبورت تايم" تفاصيل نقل آلاف المشجعين نحو أبيدجان

  • الملك محمد السادس يستقبل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية

  • انتفاضة المكفوفين في مكناس

  • الـ"ف د ش" تشعل الرباط وتحتج ضد "العثماني"

  • حول محاكمة معتقلي الحسيمة

  • ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس افتتاح الدورة العاشرة لمعرض الفرس بالجديدة

  • معطيات جديدة حول تفكيك الخلية الإرهابية الموالية لـ"داعش"

  • وفد إفريقي يزور جهة الشرق للاطلاع على مؤهلات الجهة واستكشاف مجالات التعاون

  • جديد قضية مرداس

  • اوراش الدار البيضاء


عبداللطيف وهبي يصدر "رائحة الأركان"
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
كفى بريس
13 يونيو 2017 - 9:26

صدر للنائب والمحامي المغربي عبداللطيف وهبي، كتاب جديد بعنوان "رائحة الأركان"، وهو مؤلف من الحجم المتوسط يروي حياة عدة شخصيات رودانية طبعت مدينة تارودانت ومنطقة سوس عامة، بفضل الخدمات المختلفة التي ظلت تقدمها للسكان.

ويحكي الكتاب تفاصيل الحياة الدقيقة لهذه الشخصيات البسيطة أو التي قال عنها وهبي:" ربما حين تكتب عن زعيم يعرفونه الناس، يقرؤون كلماتك وهم ينازعونك في شرعيتها من عدمها، في حقيقتها من تهافتها، ولكن أن تكتب عن أشخاص عاديين بيننا، بسطاء في حياتهم، نجوم في أخلاقهم، فحتما ستجعل القارئ يتساءل: ولماذا سيفرض علينا كاتب هذه الكلمات حضور هذه الشخصيات؟ هل هو فعلا يفهمها؟ أم أنه يعيش فقط وهم الإلمام بتفاصيلها؟".

جزء آخر من الكتاب يروي بعض من تفاصيل الحملة الانتخابية التي كان يقوم بها النائب وهبي وراء الجبال وفي القرى والمداشر من عمق المغرب العميق، حيث الحوارات مع الشباب الغاضب هناك، ومع مطالب النساء والرجال البسطاء، وعن العلاقات الإنسانية البريئة والبسيطة والمتينة وراء الجبال.

كما تطرق الكتاب في جزء آخر للتعايش الذي طبع سنوات عقد الستينيات والسبعينيات و الثمانينيّات من القرن الماضي بمدينة تارودانت، من خلال تسليطه الضوء على جانب من حياة اليهود بتارودانت وبعض المسيحيين بالمدينة، الذين نسجوا علاقات إنسانية اجتماعية رائعة مع السكان ، رغم اختلاف الدين الذي لم يكن يوما ما عائقا للتعايش بالاحترام والمحبة والتقدير والود المتبادل.




مواضيع ذات صلة