Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :

فيديوهات
  • بعد محاولة الاغتصاب... فضائح أخرى في "الطوبيسات"

  • من عين المكان تصريحات صادمة عن سقوط فتاة بحي مولاي رشيد من الطابق الرابع

  • إسباني يهدد المسلمين بسيف بعد حادثة برشلونة

  • 0:01 / 2:01 لحظة تتويج الدولي المغربي كريم الأحمدي بجائزة أفضل لاعب في الدوري الهولندي 2017

  • البيضاء : منع نشر الغسيل والأطباق الهوائية بالواجهات السكنية

  • أهم المحاور التي تطرق إليها الخطاب الملكي في ذكرى 20 غشت

  • هكذا احتفل الملك بعيد ميلاده الرابع والخمسين

  • دوك صمد: هل الاغتصاب أصبح مادة تدرس في المؤسسات؟

  • الذكرى 54 لميلاده.. روح الشباب لا تفارق الملك محمد السادس !‎

  • سكان وعائلة منفذ هجوم برشلون يحتجون ضده في هذه المسيرة

  • استعراضات طواف المشاعل تلهب حماس ساكنة المضيق وتطوان في ليلة احتفالية بعيد الشباب

  • الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الـ 64 لثورة الملك والشعب

  • تقييم الزاكي لمستوى المنتخب وحظوظه للتأهل إلى المونديال

  • تمريرة أمين حاريث و التي أعطت الهدف الثاني لفريقه شالكه

  • الملك محمد السادس يرسل مساعدات انسانية عاجلة لساكنة السيراليون المتضررين من الفيضانات

  • دنيا باطما ترقص مع زوجها احتفالا بجديدها الفني

  • اللاعب الفرنسي باتريس إيفرا يبعثُ برسالةٍ مصورة لمن يلصقون الإرهاب بـ"الإسلام الجميل"

  • بغاني بعيوبي جديد ابتسام تسكت

  • اهداف مصر والمغرب 1-3

  • تحليل .. هجوم برشلونة، ظرفية الاعتداء وإشكاليات الحد من هذا النوع من العمليات ؟


عبداللطيف وهبي يصدر "رائحة الأركان"
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
كفى بريس
13 يونيو 2017 - 9:26

صدر للنائب والمحامي المغربي عبداللطيف وهبي، كتاب جديد بعنوان "رائحة الأركان"، وهو مؤلف من الحجم المتوسط يروي حياة عدة شخصيات رودانية طبعت مدينة تارودانت ومنطقة سوس عامة، بفضل الخدمات المختلفة التي ظلت تقدمها للسكان.

ويحكي الكتاب تفاصيل الحياة الدقيقة لهذه الشخصيات البسيطة أو التي قال عنها وهبي:" ربما حين تكتب عن زعيم يعرفونه الناس، يقرؤون كلماتك وهم ينازعونك في شرعيتها من عدمها، في حقيقتها من تهافتها، ولكن أن تكتب عن أشخاص عاديين بيننا، بسطاء في حياتهم، نجوم في أخلاقهم، فحتما ستجعل القارئ يتساءل: ولماذا سيفرض علينا كاتب هذه الكلمات حضور هذه الشخصيات؟ هل هو فعلا يفهمها؟ أم أنه يعيش فقط وهم الإلمام بتفاصيلها؟".

جزء آخر من الكتاب يروي بعض من تفاصيل الحملة الانتخابية التي كان يقوم بها النائب وهبي وراء الجبال وفي القرى والمداشر من عمق المغرب العميق، حيث الحوارات مع الشباب الغاضب هناك، ومع مطالب النساء والرجال البسطاء، وعن العلاقات الإنسانية البريئة والبسيطة والمتينة وراء الجبال.

كما تطرق الكتاب في جزء آخر للتعايش الذي طبع سنوات عقد الستينيات والسبعينيات و الثمانينيّات من القرن الماضي بمدينة تارودانت، من خلال تسليطه الضوء على جانب من حياة اليهود بتارودانت وبعض المسيحيين بالمدينة، الذين نسجوا علاقات إنسانية اجتماعية رائعة مع السكان ، رغم اختلاف الدين الذي لم يكن يوما ما عائقا للتعايش بالاحترام والمحبة والتقدير والود المتبادل.




مواضيع ذات صلة