Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
العاهل الإسباني يؤكد أن على إسبانيا ” أن تواجه محاولة غير مقبولة للانفصال في جزء من ترابها الوطني “مصرع ستة أشخاص وإصابة 13 في اصطدام شاحنة بسيارة لنقل الركاب ما بين طنجة والعرائشحصاد يدافع عن قراراته الوزارية أمام مناضلي الحركة الشعبية بالقصر الكبيرأمن الدار البيضاء: هذه حقيقة عصابة الطريق السياررباح يقطر الشمع على بنكيران ويحمله مسؤولية دخول لشكر لحكومة العثمانيإحالة مسؤول بشركة بالدار البيضاء على النيابة العامة بعد أن تحرش جنسيا بمستخدمة وهددها بالطردوزارة الخارجية تستدعي القائم بالأعمال بسفارة الجزائر على خلفية التصريحات الصبيانية لمساهلالمغرب يستدعي سفيره بالجزائر للتشاور بعد التصريحات غير المسؤولية لوزير خارجية بوتفليقةالواعظ سعد القراني يحمل المرأة مسؤولية ما تتعرض له من تحرش واغتصابسيدة تتهم طارق رمضان بالاغتصاب و الاعتداء الجنسيهذا هو المغرب الذي يغيض الجزائر ...الأمن يضع حدا لعصابة خطيرة متخصصة في الاختطاف والاحتجاز بمدن الدار البيضاء وفاس وأكادير مخبر للأمن الألماني "شجع جهاديين" على ارتكاب اعتداءاتحزب الإستقلال يقترب من دخول حكومة العثماني ب3 حقائب و نزار بركة وزيرا
فيديوهات
  • تأمين محيط المدارس

  • عراك بين البجيدي والبام بالرباط سببه العمدة الصديقي

  • محمد بنحمو يبرز خطورة محجوزات الخلية الإرهابية المفككة بفاس ومدن أخرى

  • الأميرة للا سلمى تحضر بمونتيفيديو مأدبة عشاء أقامها رئيس الاوروغواي على شرف المشاركين في المؤتمر الع

  • العثماني: عدد من المناطق بالمغرب تعاني من العطش

  • جهود لمواجهة الخصاص المائي وتدبير الموارد المائية

  • الاستعمال المفرط للشاشات يؤثر على الانتباه والذاكرة والتركيز

  • بإطلالة بسيطة .. الأميرة لالة سلمى تلهب مواقع التواصل الإجتماعي

  • لا يمكن تحقيق إقلاع ديمقراطي وتنموي دون صحافة قوية (يوم دراسي)‎

  • لقجع يكشف في "سبورت تايم" تفاصيل نقل آلاف المشجعين نحو أبيدجان

  • الملك محمد السادس يستقبل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية

  • انتفاضة المكفوفين في مكناس

  • الـ"ف د ش" تشعل الرباط وتحتج ضد "العثماني"

  • حول محاكمة معتقلي الحسيمة

  • ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس افتتاح الدورة العاشرة لمعرض الفرس بالجديدة

  • معطيات جديدة حول تفكيك الخلية الإرهابية الموالية لـ"داعش"

  • وفد إفريقي يزور جهة الشرق للاطلاع على مؤهلات الجهة واستكشاف مجالات التعاون

  • جديد قضية مرداس

  • اوراش الدار البيضاء

  • حريق مهول يأتي على مستودع بانزكان


دراسة: هذه هي أسباب العطس عند التعرض لأشعة الشمس
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
كفى بريس ( وكالات)
12 يونيو 2017 - 22:45

توصل عدد من الباحثين إلى اكتشاف عامل وراثي يلعب دوراً في إصابة الإنسان بالعطس عند انتقاله من مكان مظلم إلى مكان فيه نور ساطع.

ويمكن للعطس الناجم عن الضوء وأشعة الشمس، على وجه الخصوص، أن يحدث لـ18 إلى 35% من السكان، ويُعرف باسم منعكس العطس الضوئي PSR أو ACHOO.

وقد عرفت طبيعته الجينية في السنوات الـ25 الماضية.

وتُعرف هذه الحالة بالعطس الضوئي؛ إذ إنها تصيب شخصاً من بين 4. وتعزى الإصابة بهذه الحالة إلى تغيّر نكليوتيد واحد من جزء واحد في الحمض النووي.

ورغم ما تم التوصل إليه من نتائج، فإن الباحثين لا يزالون يجهلون سبب تطور هذه الحالة منذ البداية.

ووفقاً للدكتور ديريك مولر، قام باحثون في جامعة ستانفورد وشركة اختبار الجينات "23 آند مي" بتعقب أثر تغير نكليوتيد الحمض النووي في الكروموسوم الثاني، من خلال إجراء دراسة عبر الإنترنت، نشرتها صحيفة Daily Mail البريطانية، تضم 1000 مشارك.

وأخبر المشاركون الباحثين ما إذا كانوا مصابين بالعطس الضوئي أم لا. وعلى أثر ذلك، تم تحليل الحمض النووي لهؤلاء الأشخاص وإجراء مقارنة بين مختلف النتائج.

وفي ضوء هذه المعطيات، وجد الباحثون أن الأشخاص المصابين بالعطس الضوئي يتشاركون أمراً واحداً، والمتمثل في تحول نكليوتيد واحد من حمضهم النووي، أي نكليوتيد C عوضاً عن نكليوتيد T. ويتجسد هذا النوع من التحول الجيني، الذي يُعرف بتعدد أشكال النكليوتيدات المفردة، في منطقة معينة أي تتحول الشيفرة الجينية بشكل طفيف.

وأظهرت دراسة سابقة أن العطس الضوئي مرض وراثي بصفة جسمية مهيمنة. بعبارة أخرى، يمكن أن يقتصر انتقال هذا المرض وراثياً عن طريق الوراثة من أحد الأبوين المصاب بالعطس الضوئي. وعلى هذا الأساس، أصبح العطس الضوئي يعرف رسمياً بـ"التهيج الضوئي البصري الخاضع للهيمنة الصبغية الجسدية".

وقبل انطلاق أبحاث الدكتور مولر حول العطس الضوئي، ساد الاعتقاد بأن هذا الفعل غير الإرادي قد يمثل ميزة من الناحية التطورية بالنسبة للأشخاص المصابين به. وفي هذا السياق، قال الدكتور مولر إن "العطاس يعد وسيلة لنقل الأمراض، حيث يحمل المخاط البكتيريا التي قد تسبب السل والتهاب الحلق، أو الفيروسات التي تسبب الحصبة والنكاف والحميراء والأنفلونزا".

وأضاف مولر قائلاً، حسب Daily Mail، إنه "إذا كان الإنسان يعيش في كهف رطب ومظلم، فإن البكتيريا التي تصاحب المخاط الناتج عن العطاس، قد تعيش ساعات وربما عدة أيام في محيطه، وهو ما يزيد احتمال نقل الأمراض للآخرين".

وبيّن أنه في حالة العطس الضوئي، سرعان ما يجف المخاط الذي يخرج من الأنف عند العطاس.

ويعود هذا الأمر إلى تعرض المخاط للأشعة فوق البنفسجية الضارة للشمس، التي تقوم بقتل البكتيريا؛ ومن ثم تراجع خطر نقل الأمراض بشكل كبير.

ومع ذلك، عندما أُجريت دراسات سكانية في هذا الصدد، اقتصرت إصابة السكان بحالة العطس الضوئي على نسبة تتراوح ما بين 18 و35 في المائة فقط.

لا يعتقد الدكتور مولر أن هذه الحالة تمثل بالضرورة ميزة تطورية كبيرة، وإلا لما كان الجميع لديهم هذه الميزة.

وأشار إلى أن هذه الحالة قد تكون نتيجة إحدى الطفرات العشوائية التي تحدث بمرور الوقت وتغذي نفسها؛ لأنها لا تمثل أمراً جيداً أو سيئاً من الناحية التطورية.

لا تزال كيفية تأثير التحول الجيني على وظائف أعضائك، الذي يجعلك تعطس في هذه الحالة، أمراً غير واضح. لكن نظرية واحدة تعتبر مقبولة ومنطقية إلى حد الآن، والتي تشمل العصب ثلاثي التوائم، وهو أكبر عصب قحفي.

ويعتبر عصب مثلث التوائم المسؤول عن الكمية الكبيرة من الشعور التي يملكها الإنسان على مستوى الوجه.

ويتفرع هذا العصب إلى 3 أفرع، حيث يقوم أحدها بتحفيز العين، في حين يقوم الآخر بتحفيز الأنف. لذلك، يعتقد العلماء أن تحفيز الشمس للعصب البصري قد ينتقل إلى عصب الفك العلوي؛ ما يسبب دغدغة تسبب العطاس.




مواضيع ذات صلة