Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
فيديوهات
  • بنكيران يطالب الداخلية والعدل بالتشدد مع خائني الوطن

  • تأمين محيط المدارس

  • عراك بين البجيدي والبام بالرباط سببه العمدة الصديقي

  • محمد بنحمو يبرز خطورة محجوزات الخلية الإرهابية المفككة بفاس ومدن أخرى

  • الأميرة للا سلمى تحضر بمونتيفيديو مأدبة عشاء أقامها رئيس الاوروغواي على شرف المشاركين في المؤتمر الع

  • العثماني: عدد من المناطق بالمغرب تعاني من العطش

  • جهود لمواجهة الخصاص المائي وتدبير الموارد المائية

  • الاستعمال المفرط للشاشات يؤثر على الانتباه والذاكرة والتركيز

  • بإطلالة بسيطة .. الأميرة لالة سلمى تلهب مواقع التواصل الإجتماعي

  • لا يمكن تحقيق إقلاع ديمقراطي وتنموي دون صحافة قوية (يوم دراسي)‎

  • لقجع يكشف في "سبورت تايم" تفاصيل نقل آلاف المشجعين نحو أبيدجان

  • الملك محمد السادس يستقبل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية

  • انتفاضة المكفوفين في مكناس

  • الـ"ف د ش" تشعل الرباط وتحتج ضد "العثماني"

  • حول محاكمة معتقلي الحسيمة

  • ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس افتتاح الدورة العاشرة لمعرض الفرس بالجديدة

  • معطيات جديدة حول تفكيك الخلية الإرهابية الموالية لـ"داعش"

  • وفد إفريقي يزور جهة الشرق للاطلاع على مؤهلات الجهة واستكشاف مجالات التعاون

  • جديد قضية مرداس

  • اوراش الدار البيضاء


لهذا طالب الكاتب العالمي غويتصولو الموت الرحيم خلاصا حلوا
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
كفى بريس:صحف
12 يونيو 2017 - 11:12

 كشف تحقيق لصحيفة «إلباييس»، حقائق مثيرة ومؤلمة  حول آخر أيام الكاتب العالمي خوان غويتصولو، الذي توفي يوم الأحد الماضي (4 يونيو) في بيته بمدينة مراكش. إذ على عكس الكتاب العالميين الكبار المستقرين ماديا، فإن غويتصولو عاش ما بين 2004 و2015 أزمة مالية خانقة لم يجد معها ما يعيل به أسرته المغربية بمراكش، ليقرر في النهاية توقيع وثيقة طلب «الموت الرحيم»، لكي لا يستمر في صرف الأموال في الأدوية بدل تخصيصها لتدريس أبنائه المغاربة بالتبني.

في هذا الصدد يقول في الوثيقة: «قراري هذا باللجوء إلى الموت الرحيم لكي لا تطول أيامي دون فائدة، يعود إلى أسباب أخلاقية ذات طابع شخصي؛ مع فقدان الرغبة الجنسية ومعها الكتابة، أؤكد أنني قلت ما يجب أن أقوله، كما أن جسمي لم يعد قادرا على العطاء. كل يوم أحس بتدهوره، لهذا قبل أن يؤثر هذا التدهور على قدرتي المعرفية، أفضل أن أستبق تدميري، وأودع الحياة بكرامة».

وأضاف: «السبب الآخر لطلبي الموت الرحيم هو تأمين مستقبل الأولاد الثلاثة الذين أتحمل مسؤولية تربيتهم وتعليمهم»، مضيفا: «أجد أنه من غير اللائق إضاعة الموارد المحدودة التي أتوفر عليها -والتي تتناقص يوميا- في العلاجات الطبية المكلفة، بدل تخصيصها لإكمال دراستهم»، لذلك، «أختار بكل حرية الخيار الأكثر انسجاما مع ضميري واحتراما لحياة الآخرين».




مواضيع ذات صلة