Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
فيديوهات
  • انتفاضة المكفوفين في مكناس

  • الـ"ف د ش" تشعل الرباط وتحتج ضد "العثماني"

  • حول محاكمة معتقلي الحسيمة

  • ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس افتتاح الدورة العاشرة لمعرض الفرس بالجديدة

  • معطيات جديدة حول تفكيك الخلية الإرهابية الموالية لـ"داعش"

  • وفد إفريقي يزور جهة الشرق للاطلاع على مؤهلات الجهة واستكشاف مجالات التعاون

  • جديد قضية مرداس

  • اوراش الدار البيضاء

  • حريق مهول يأتي على مستودع بانزكان

  • ردود أفعال وشهادات على إثر عملية تفكيك الخلية الإرهابية في عدة مدن

  • وزير الاتصال المغربي يتحدث عن أهمية تدشين متحف "إيف سان لوران مراكش"

  • تفاصيل اعتقال شخصين لارتباطهما بتنظيم داعش بمدينة فاس

  • إجهاض مخطط إرهابي يروم زعزعة أمن و استقرار البلاد

  • اشرف حكيمي يتالق في تاني مشاركة مع كبار ريال مدريد امام خيتافي (14/10/2017)

  • الخطاب الملكي أمام المؤسسة التشريعية قدم حلولا ناجعة للمشاكل التي تعيشها المملكة

  • لحظة تفجير صندوق سيارة الإرهابيين بفاس للاشتباه في تفخيخها

  • خطاب الملك محمد السادس التاريخي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي 2017

  • استمرار عمليات التنقيب لاكتشاف مآثر موقع "أغمات"

  • "اليونسكو" تبدي أسفها لانسحاب أمريكا من المنظمة

  • صدمة في أميركا و العالم ..بعد إتخاد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هذا القرار الغير مسبوق..!!


وداد بنموسى: أنقذوا الريف من عدوى ناصر... وأنقذوا ناصر من وحش غروره
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
27 ماي 2017 - 8:50

لا أدافع عن المساجد لأنها لا تعنيني!

ولا عن خطب الجمعة، لأني حتى أيام كنت مؤمنة، كنت أعتبرها كلاما خشبيا يصيبني برغبة في النوم، ويدخلني في حالة رتيبة مملة.

لا أدين حتى ناصر، لأنه شاب وجد الآلاف يبايعونه، يصرخونه لصراخه، يحمون جسده، ويشدون على يديه حتى لو أخطأ.

ما أدينه في الحقيقة هو هذا البلد الذي لا يفكر في متابعة طبية لنفسية مواطنيه، هذا الوطن الذي خلق 40 مليون مريض نفسي، يزايد أحدهم على الآخر بمرضه.
أدين مستشفيات الامراض العقلية التي لا تستقبل المواطن الا بعد ان يفقد رشده كليا، وحتى ان استقبلته قبل ذلك، حشرت في جسده أدوية كي ينام، ثم يستيقظ مريضا مجددا.

ناصر، ليس انفصاليا، ولا خارقا للقانون، ولا مناضل زمانه، ولا بطلا مغوار، ناصر شاب مغربي مريض بالغرور.

هذا الغرور الذي فتح له ذراعيه واحتضنه، وغداه تضامن الساكنة معه.
أجل فنحن المغاربة لا نزيد المريض إلا مرضا، يشكو شخص من ألم الرأس فنعطيه عصير الحامض كي يصاب بالقرحة، تلد المرأة فنطعمها المساخن كي نتلف دورتها الدموية، يصاب ناصر بالغرور فنخبره أنه مارثن لوثر المغربي، وأن الثورة تبدأ من الكنائس…

الغرور ليس فعلا اختياريا أبدا، الغرور مثل نزلة البرد قد تصيب أيا منا في مواقف مختلفة، الانسان مغرور بطبعه، تصفيق النظارة وصفيرهم غالبا ما يضخم إحساس الأنا، وينفخ ريش المصفق له.

يوم كنا نقول أبعدوا هذا الشاب عن الواجهة، كنا نعلم أنه سيمرض، وأن شمس الانفعال ستصيبه بحمى الغرور وأن أول أعراض هذا المرض هو التهور، وأن المخزن يقف على بعد سنتميتر كممرض خريج بويا عمر وينتظر هفوة صغير تسمح له بالتدخل، وربط المريض بالسلاسل، نعتنا جميعا بالخونة والعياشة والمخزنيين والبوليسيين وصفات قدحية كثيرة، طغى الخطاب الشوفيني كثيرا، أعمى الحماس العيون، وتضخم الأنا إلى أن صار وحشا دفع بشاب الحراك إلى التصالح مع مرض خبيث.

كبر المرض إلى درجة استحال معها العلاج، استفحل، ووصل إلى كل أعضاء الجسم، فدفع بكرياته البيضاء إلى الثورة داخل مسجد، وخرق قانون يعاقب عليها الجميع حتى المرضى.

الريف اليوم، على شفى حفرة من السقوط في جحيم الفوضى، هذا الجحيم سيجرفنا جميعا إذا لم يحاول عاقل ما إيقاف زحف هذا الفيروس، فيروس العجرفة.

أليس فيكم رجل رشيد يعطي لهذا الحراك مضادا حيويا ويعيده إلى سكته الحقيقية، قبل أن يصبح هذا المرض أمرا معديا ويضعنا اضطرارا أمام خيار الحجر؟

لا تحملوا ناصر أكثر مما يحتمل، فهو ابن هذا المجتمع، ويحمل كل أعطابنا، ويعاني من نفس أمراضنا، لكن أرجوكم:

أنقذوا الريف من عدوى ناصر، وأنقذوا ناصر من وحش غروره!




مواضيع ذات صلة