Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
المفكر الإسلامي عدنان إبراهيم يطالب بإعادة النظر في إرث المرأة ( فيديو)البيجيدي والاستقلال والاتحاد الاشتراكي: ما آلت إليه الأوضاع ناتج عن تبخيس دور الأحزاب وإفساد الحياة السياسية بالإقليم الفيديو المتداول حول اعتقال ناصر الزفزافي يتعلق بتسلم أشخاص متورطين في الاتجار الدولي للمخدراتابتدائية فاس تدين دركيا ابتز برلمانيا من "البام" في 50 مليون سنيتمنادي روما مستعد لدفع 25 مليون أورو مقابل ضم زياش لصفوفهرسالة إلى الملك محمد السادس من الرئيس الكازخستاني توقيف 40 شخصا على خلفية أحداث الجمعة بالحسيمة والنيابة العامة تقرر متابعة 25 في حالة اعتقال و 7 في حالة سراحوضع أب متهم باغتصاب ابنته القاصر بأصيلة رهن الاعتقال الاحتياطيوزارة الوظيفة العمومية تعلن عن تأجيل جميع المباريات التي أعلنت عنها بإقليم الحسيمةالمديرية العامة للأمن الوطني تراسل بنشماس والصبار بشأن تصريحات منسوبة إليهما تمس صورة مصالح الإمنالشبق الجنسي أو النمفومانيا: الأسباب والعلاج؟حرب ضريبية لوقف اختراق المنعشين للتعاونيات السكنيةهذه هي العقوبات التي تنتظر ناصر الزفزافيتعرف على الكردية ملكة جمال العراق 2017 بعد فوزها باللقب
مختصرات إخبارية
فيديوهات
  • مامون الدريبي يكشف اسرارا خطيرة عن الزفزافي

  • مواطنة تهاجم محتجين وتصفهم بالحمير

  • الوكيل العام للملك يعلن توقيف ناصر الزفزافي

  • الملك محمد السادس يدشن المحطة الجديدة لمطار فاس- سايس

  • أمير المؤمنين يترأس افتتاح الدروس الحسنية

  • مواطن صويري يحاول إحراق جسده رفقة زوجتة و أبناءه

  • أهداف مباراة برشلونة وديبورتيفو الافيس 3-1

  • أنشطة ملكية في فاس

  • الوكيل العام للملك يعلن عن توقيف 20 من المتورطين في أحداث الحسيمة

  • سميرة سعيد تتألق في أداء تتر مسلسل أرض جو – فيديو

  • إقبال لافت على الأسواق في أول أيام رمضان بالدار البيضاء

  • الملك يدشن مركزا لطب الإدمان بفاس

  • الحلقة 1 الاولي من برنامج المقالب الشهير رامز تحت الارض

  • كيف تتصرف أمام مائدة الإفطار في رمضان

  • الحسيمة .. إصابة عدة عناصر من القوات العمومية في مواجهات مع متظاهرين، إصابة ثلاثة منهم خطيرة

  • أهداف مباراة حسنية اكادير 3 - 1 شباب الريف الحسيمي

  • إعتداءات بالحجارة على القوات العمومية بالحسيمة

  • ملف للنقاش : طلب رجوع موريتانيا للمجموعة الاقتصادية لغرب افريقيا

  • الوكيل العام للملك يأمر بإعتقال ناصر الزفزافي وتقديمه أمام النيابة العامة

  • الملك محمد السادس يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الإمام مالك بفاس


قاد حملة ماكرون للفوز بالرئاسة.. مغربيٌّ يلفت الأنظار في فرنسا فهل يحظى بحقيبة وزارية؟
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
كفى بريس ( مواقع)
13 ماي 2017 - 10:56

برز اسم سياسي فرنسي من أصول مغربية في الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي أوصلت مرشح حركة "إلى الأمام" إيمانويل ماكرون إلى سدة الحكم، بسبب قيادته للحملة الرقمية للمرشح الفائز.

منير المحجوبي الذي قاد الحملة الرقْمية لماكرون، ولفت الأنظار إليه، من الممكن أن يحظى بحقيبة وزارية في الحكومة الفرنسية القادمة.

ويعد المحجوبي البالغ 33 من العمر من أبرز الشخصيات الصاعدة، والذي ذاع صيته أثناء الانتخابات الرئاسية الفرنسية فضلاً عن أنه يتقدم بخطى ثابتة نحو الانتخابات البرلمانية المقبلة، بحسب صحيفة لابيرسون الفرنسية.

وخلال شهر شباط في سنة 2016، عيّن منير محجوبي، الذي كان يبلغ من العمر 31 سنة في ذلك الوقت، على رأس المجلس الوطني الرقمي. وبعد 11 شهراً، انضم إلى حركة ماكرون.

وللمحجوبي أصدقاء كثيرون في المجلس الوطني الرقمي من بينهم الأمين العام، "يان بونيه" الذي يشيد دائماً بحيوية المحجوبي "ونضجه وطموحه ومهاراته وشجاعته". وفي هذا السياق، قال يان بونيه أنه "على الرغم من تعيين محجوبي من قبل السلطة، إلا أنه كان يعارض تدابير الحكومة المتعلقة بتشفير الكثير من المواقع، والملفات الإلكترونية الآمنة".

رجل طموح

وحينما كان عمره 27 سنة، أي سنة 2011، عارض منير المحجوبي تنصيب الاشتراكي باتريك بلوش على رأس إحدى الدوائر الانتخابية. مما أدى إلى حصول مواجهة بين ممثل الحزب الاشتراكي والمحجوبي. وحتى بعد 6 سنوات مازال بونيه ينتقد طموح المحجوبي المفرط، الذي كان هو بدوره يتمتع به في عصره. وتجدر الإشارة إلى أن طموح المحجوبي هو الذي جعله يتفوق على منافسيه من الشباب، وهو أيضاً ما جعله اليوم يحظى بمكانة كبيرة في حركة "إلى الأمام".

أطلق منير المحجوبي العديد من الشركات الناشئة، ومن ثم تولّى إدارة الحملة الانتخابية للرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، على مواقع التواصل الاجتماعي. أما سنة 2007، ساهم المحجوبي في وضع أسس معهد الدراسات السياسية بباريس. وعندما كان يبلغ من العمر 23 سنة، فاز في مسابقة نظمها مكتب الطلاب.

وفي نفس السنة، كُلّف المحجوبي بتأسيس الاستراتيجية الرقمية للمرشحة "سيغولين رويال" مع ابنها، توماس هولاند. وخلال سنوات دراسته الثانوية، انتسب منير المحجوبي إلى الحزب الاشتراكي في حين كان يتفاوض مع إحدى شركات الإنترنت على العمل بدوام جزئي، لكي يتمكن من دفع رسوم دراسته.

ونظراً إلى الموهبة الفذة التي كان يمتلكها في مجال التكنولوجيا، استطاع منير المحجوبي الحصول على العديد من عقود العمل بدوام كامل ودوام جزئي في العديد من شركات الإنترنت الفرنسية.

وفي سنة 2007، صرّح خلال حوار أجراه مع صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية أنه يحلم "أن لا تكون هناك محاكم في فرنسا، وأن تتصالح فرنسا مع مؤسساتها."

ويصف الأشخاص الذين يعرفون منير المحجوبي أنه "متحدث فصيح"، فضلاً عن أنه يمتلك ملامح المرارة مثل تلك التي يتسّم بها باتريك بلوش، وفكاهة سلفه في المجلس الوطني الرقمي "بنوا تليين"، وحماسة رجل الأعمال "غاي مامو ماني".

علاوة على ذلك، أشاد رئيس اتحاد الشركات الرقمية بحس التطوع الذي يتمتع به المحجوبي، إذ أنه يقول إنه تمكّن من تعلّم الكثير من الأشياء خلال الفترة القصيرة التي قضاها في أروقة المجلس الوطني الرقمي. ومن خلال تقديم استقالته من المجلس، أظهر الصدق الفكري النادر الذي يتمتع به".

ابن عائلة مهاجرة

يقول المحجوبي أنه تعلم "الصدق" و"الحماس" "وحب العمل" من والديه اللذين هاجرا من المغرب إلى فرنسا خلال السبعينيات. وقد عمل أبوه كعامل في طلاء المنازل، أما أمّه فقد عملت كمعينة منزلية ليتمكّنا من تربيته وتأمين مصاريف رعايته، لذلك يشعر منير المحجوبي أنه مدين لوالديه بكل النجاح الذي حققه في حياته.

وخلال حملة إيمانويل ماكرون الانتخابية، كان منير المحجوبي شخصاً لطيفاً وعطوفاً مع فريق المهووسين بالتكنولوجيا، الذين عمل معهم طيلة فترة الانتخابات. في الحقيقة، إن صفات الاحتراف والتفاؤل التي يتمتع بها جعلته محبوباً بين جميع الناس الذين عرفهم وعمل معهم، فضلاً عن كفاءته في مجال التكنولوجيا الرقمية.




مواضيع ذات صلة