Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
فيديوهات
  • كلمة العثماني بجهة بني ملال خنيفرة

  • الفنانة جنات تدخل القفص الذهبي

  • لحظة اعتداء محتجي الحسيمة على طاقم دوزيم

  • تقرير واشنطن حول الإرهاب .. تصريح القائمة بأعمال السفارة الأمريكية في المغرب

  • تزايد عدد المصابين بلسعات العقارب بسطات

  • لحظة وصول بعثة فريق برشلونة للولايات المتحدة

  • الهدف الاول لمهدي كارسيلا مع فريقه الجديد اولمبياكوس اليوناني

  • واشنطن : المغرب يتوفر على استراتيجية لمكافحة الإرهاب

  • انعقاد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة

  • صدور الأحكام في حق المتهمين في أحداث تفكيك مخيم اكديم ازيك

  • حصاد: لماذا الإحتجاج على الحركة الإنتقالية في قطاع التعليم…

  • هكذا كانت حياة اللاعب المغربي عبد الحق النوري قبل الفاجعة

  • وزير الشباب والرياضة: الملك أكد على تأهيل الشباب

  • شاحنة عملاقة لنقل الخشب تثير دهشة المراكشيين

  • مكتبة شاطئية لقراءة الكتب بشاطئ الهرهورة – صيف 2017

  • شاهد كيف تعامل مغربي مع حارس سيارات بعد قانون 3 دراهم بالدار البيضاء

  • العثماني ينصب لجنة العرائض

  • حادثة سير بالطريق السيار بين الدار البيضاء و مراكش

  • سكان مدينة مراكش يطبخون البيض في الهواء الطلق بسبب ارتفاع…

  • بنكيران يغني لأم كلثوم


السقوط الحر لحزب العدالة والتنمية
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
خالد أشيبان
06 ماي 2017 - 17:03

ما يحدث داخل حزب العدالة والتنمية، منذ إعفاء السيد بنكيران وتكليف السيد العثماني بتشكيل الحكومة، يمكن تلخيصه في كلمتين، خفيفتين على اللسان ثقيلتين في الميزان، "السقوط الحر".

لا أحاول التدخل في الشؤون الداخلية لحزبهم، ولكن ما أطرحه من أفكار هو فقط قراءة بسيطة في المؤشرات التي نلتقطها خارج الحزب. وما خفي كان أعظم !

اتهامات واتهامات مضادة بين القيادات، تخوين للعثماني ووزراء الحزب، حرب بيانات وتوضيحات ... كل ما يصدر اليوم عن التنظيمات الموازية للحزب يؤكد أن "الطنجرة" انفجرت، وتحطمت أسطورة الحزب المنظم والمسيَّر بيد من حديد.

آخر المؤشرات هي القادمة من مدينة الجديدة حيث أجريت بالأمس الانتخابات الجزئية لملء مقعد فارغ بمجلس النواب. حزب العدالة والتنمية حصل على 7 آلاف صوت وحصل حزب الاتحاد الدستوري على 24 ألف صوت ليسترجع بذلك مقعده. حزب العدالة والتنمية كان قد حصل في الانتخابات الأخيرة، في الدائرة نفسها، على 22 ألف صوت. أين اختفت 15 ألف صوت؟ وهل من العادي أن يفقد أي حزب 15 ألف صوت في ظرف ستة أشهر؟

هناك احتمالان: إما أن الحزب لم يحصل على تلك الأصوات في الانتخابات الأخيرة (وهذا غير وارد)، وإما أن الحزب يعيش سقوطا حرا. لكن الأكيد هو أن حزب العدالة والتنمية يعود اليوم إلى حجمه الطبيعي بعد أن استنزف جميع الشعارات المدغدغة للمشاعر، وبعد أن اكتشف المغاربة خلال خمس سنوات حجم الهوة بين ما يُقال وبين ما يُفعل.

الحجم العادي لحزب العدالة والتنمية هو 40 أو 50 مقعدا على الأكثر، فقط لأنهم يملكون قاعدة كبيرة من المريدين الذين يصوتون على الحزب/ الحركة بطريقة عمياء. أما تقديم البرامج والمساءلة فلم يكونا يوما ضمن أبجديات الحركات/الأحزاب الإسلامية التي تتغذى وتكبر بمبدأ "السمع والطاعة".

السقوط الحر الذي يعيشه الحزب اليوم سببه الرئيسي هو بداية استخدام المريدين لعقولهم، بعد أن استفزهم خبر عزل الفقيه واستبداله بفقيه آخر لا يتقن استعمال المخدر نفسه الذي ألفه المريدون. ولأول مرة، اكتشف المريدون بأن الكرسي، عند قياداتهم، أهم من المبادئ (إن وجدت أصلا). ولأول مرة بدأ المريدون يكتشفون بأنهم استُعمِلوا كوقود في معارك معظمها لا تعنيهم، ولا يستفيد منها سوى القيادات التي استبدلت اليوم السيارات المتهالكة بأخرى جديدة والجلابيب البالية بماركات عالمية والوجوه البائسة بأخرى تظهر عليها آثار النعمة.

فيما بقي المريدون مكانهم، يرددون الشعارات نفسها، يجترون العبارات نفسها، وينتظرون "النصر والتمكين".




مواضيع ذات صلة