Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
وقفة أستاذ أمام حصاد تثير إعجاب الفايسبوكيينالرجوع إلى الساعة القانونية يوم 29 أكتوبر المقبلالأرصاد الجوية تتوقع حرارة منخفضة مع تساقطات متفرقة في بعض المناطقمحاكمة مغربي بفرنسا بتهمة تقديم المساعدة للمهاجرينطرامواي الرباط سلا يطلق وحدة متنقلة لتسهيل عملية اشتراك الطلاب راخوي يطلب من دعاة استقلال كطالونيا العمل على وقف التصعيدحافلة معجزة تقطع 1800 كيلومتر بدون شحن كهربائيناصر بوريطة : عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي تتويج لرؤية ملكية سديدة تجسد التمسك والاعتزاز بالانتماء لإفريقيا مصرع 17 شخصا على الأقل في حادثة سير بالجزائرجنيف : منظمتان غير حكوميتان تدينان الانتهاكات ضد المدافعين عن حقوق الإنسان في مخيمات تندوف تقرير معهد مونتين: المغرب قاطرة الاستثمارات الدولية بالقارة الافريقيةبريطانيا..اعتقال شخص سادس على خلفية هجوم محطة قطار الأنفاقوضع رئيس جماعة تحت تدبير الحراسة النظرية بتاوناتتقرير أسود حول تدبير شباط لحزب الاستقلال
فيديوهات
  • اعتراف دولي بريادة الملك في النهوض بقيم التسامح

  • ابرز ما قدمه اسامة طنان في مباراة لاس بالماس واتلتيكو بلباو

  • حصاد يصدم الجميع ويصدم هذه الجمعيات..

  • لحظة سقوط عريس من فوق العمارية و هو يحاول تقبيل عروسه

  • تأجيل موعد الإنتخابات البلدية في تونس

  • وزير التربية الوطنية يستعرض مستجدات الدخول المدرسي

  • انهيار منزل بالبيضاء ووفاة صاحبه

  • شجار كفاني ونايمار من اجل تسديد ضربة جزاء

  • حصاد يعترف: قضية المحفظات كانت غلطة!

  • موريتانيا ماضية في تنفيذ أجندة الجنرالات الرامية إلى إشعال فتيل التوتر في المنطقة

  • هدف عالمي لديبالا في مرمى ساسولو

  • إعصار ايرما يهدد المغرب تونس موريطانيا و الجزائر

  • ناشر صور "صفعة طنجة"يعتذر للأستاذة المعفاة

  • لحظة وصولة بعثة الوداد الرياضي الى برتوريا بجنوب افريقيا

  • افتتاح الأبواب المفتوحة للأمن الوطني

  • أولى صور انفجار لندن صباح اليوم

  • موهبة شابة، جاور مبابي، وتوج أوروبيا واختار اللعب مع "الأسود"

  • جراءات وزارة الصحة لتسوية الوضعية العلمية والإدارية للممرضين

  • جامعة محمد السادس لعلوم الصحة تعلن افتتاح تكوينات جديدة بمستوى الماستر

  • تصريح المغربية نوال المتوكل بعد فوز باريس و لوس انجلوس باستضافة اولمبياد 2024 و2028


الياس العماري يدخل على خط النقاش الساخن للعالم التكفيري زغلول النجار
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
كفى بريس: مواقع
21 أبريل 2017 - 18:36



دخل الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، إلياس العماري، على خط الضجة التي أثارتها غضبة الداعية المصري، زغلول النجار، على طلبة مغاربة محسوبين على اليسار بعد الأسئلة المستفزة التي واجهوه بها خلال إحدى محاضراته الأسبوع المنصرم بجامعة فاس، بحيث كتب في تدوينة على فيسبوك: « كنت أستعير دائما عندما أتكلم على بلدي ووضعيته عندما يقارن بمحيطه الخارجي عبارة كانت تستعمل أواخر السبعينيات في أدبيات التيار القاعدي وهي أن (القاعديون يَستوعِبون ولا يُستوعَبون) فأقول عندما يتعلق الأمر بالحديث عن الخصوصية المغربية أن المغرب يَستوعِب ولا يُستوعَب ».

وزاد بالحرف: « وعندما اطلعت على الضجة التي خلفتها مشاركة الدكتور زغلول النجار في إحدى الأنشطة بمدينة فاس حول الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، تأكدت لدي القناعة بأن النموذج المغربي هو بالفعل نموذج متفرد، رغم كل ما يقال عنه، ورغم الصورة التي تنسج عن المغرب من خلال التحاق بعض الشباب بتنظيم داعش »، وفق تعبيره.

وكشف العماري أن زغلول النجار اندهش ل « جرأة الأفكار التي لم يواجهها طيلة مسيرته الحافلة بإلقاء المحاضرات في الشرق والغرب. إلى درجة فقد معها التحكم في الأعصاب، ضاربا عرض الحائط مبدأ الرصانة وضبط النفس المطلوبة في كل عالم وأستاذ يحترم ضوابط الحوار والنقاش، حيث نعت الشابات والشباب الذين امتلكوا جرأة طرح الأسئلة الحارقة و »المستفزة علميا » ب »حفنة من الأشرار ».

شخصيا، يضيف العماري، أعتبر أن ما حدث يعتبر إحدى العلامات الصحية على فرادة النموذج المغربي. هذه الفرادة التي سبق وأثبتها أكاديميا عبد الله كنون وبعده محمد عابد الجابري، وقبلهما بكثير الفيلسوف ابن رشد. وهي فرادة تضع من يدعي أنه يملك علما يقينيا مطلقا تصفق له العامة في كل مكان، في مواقف محرجة تتكسر على صخرتها جميع اليقينيات والادعاءات التي لا تتأسس على قواعد عقلية تحترم مبدأي النسبية والموضوعية، على حد قوله.

وتابع أمين عام « البام »: « المغرب بخير، لا أقولها، لأتشفى في الموقف المحرج الذي وقع فيه الدكتور النجار، الذي لا يمكن التشكيك في قدراته العلمية، عند محاصرته بأسئلة ومعطيات علمية تستند إلى تاريخ العلوم وإلى الملاحظة والتجربة العلمية؛ وإنما لأقول بأن المغرب راكم منذ قرون إرثا إنسانيا ساهمت فيه حضارات مختلف الشعوب، واستطاع باستيعابه للتنوع والغنى الذي تفاعل معه أن يكتسب مناعة فكرية متشبعة بالعقلانية والنسبية والاعتدال »، مشير أن خير دليل على هذا الكلام  « النقاش الذي يتداول أيضا في الصحافة والوسائط الإلكترونية حول بعض التساؤلات التي طرحها الشيخ محمد عبد الوهاب رفيقي دليل آخر على جرأة النموذج المغربي. وكما يعرف الجميع لا يمكن للعلوم والفكر أن يتقدما خطوة إلى الأمام إذا غابت عنهما الشجاعة والجرأة في طرح الأسئلة، حتى وإن كانت حارقة »، على حد تعبيره.

وأورد العماري على نفس التدوينة مثالا أخرا على خصوصية النموذج المغربي: « في السنة الماضي تابعت محاضرة ألقاها الفيلسوف التونسي يوسف صديق في ضيافة جمعية تويزا بمدينة طنجة تحت عنوان قراءة جديدة في الفتوحات الإسلامية، ورأيت كيف كان النقاش هادئا وهادفا، وكيف كان التفاعل إيجابيا رغم الاختلافات الكبرى مع أفكار وجرأة الفيلسوف. وفي المقابل تابعت أيضا عبر اليوتيوب كيف تم إيقاف نفس الشخص ومنعه من إتمام محاضرته في الجامعة العربية الأمريكية في جنين بفلسطين. مما جعلني أتأكد مجددا أن المغرب يَستوعِب ولا يُستوعَب، و بأنه بألف خير… ».




مواضيع ذات صلة