Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
فيديوهات
  • العثماني: عدد من المناطق بالمغرب تعاني من العطش

  • جهود لمواجهة الخصاص المائي وتدبير الموارد المائية

  • الاستعمال المفرط للشاشات يؤثر على الانتباه والذاكرة والتركيز

  • بإطلالة بسيطة .. الأميرة لالة سلمى تلهب مواقع التواصل الإجتماعي

  • لا يمكن تحقيق إقلاع ديمقراطي وتنموي دون صحافة قوية (يوم دراسي)‎

  • لقجع يكشف في "سبورت تايم" تفاصيل نقل آلاف المشجعين نحو أبيدجان

  • الملك محمد السادس يستقبل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية

  • انتفاضة المكفوفين في مكناس

  • الـ"ف د ش" تشعل الرباط وتحتج ضد "العثماني"

  • حول محاكمة معتقلي الحسيمة

  • ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس افتتاح الدورة العاشرة لمعرض الفرس بالجديدة

  • معطيات جديدة حول تفكيك الخلية الإرهابية الموالية لـ"داعش"

  • وفد إفريقي يزور جهة الشرق للاطلاع على مؤهلات الجهة واستكشاف مجالات التعاون

  • جديد قضية مرداس

  • اوراش الدار البيضاء

  • حريق مهول يأتي على مستودع بانزكان

  • ردود أفعال وشهادات على إثر عملية تفكيك الخلية الإرهابية في عدة مدن

  • وزير الاتصال المغربي يتحدث عن أهمية تدشين متحف "إيف سان لوران مراكش"

  • تفاصيل اعتقال شخصين لارتباطهما بتنظيم داعش بمدينة فاس

  • إجهاض مخطط إرهابي يروم زعزعة أمن و استقرار البلاد


صرخة 4 مواطنين مغاربة من الدنمارك استولت "مافيا" العقار على ممتلكاتهم ( فيديو)
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
كفى بريس
21 أبريل 2017 - 18:03

لا يمر يوم في محاكم المملكة إلا ويبت في قضايا النصب والاحتيال، وخصوصا ما ارتبط بسرقة وتزوير وثائق عقارات الغير بصورة بشعة ودنيئة.

وتعد الجالية المغربية المقيمة خارج أرض الوطن، الضحية الأولى لهذا الداء العضال.

 

الكل يدرك قيمة تحويلات مغاربة العالم، إذ تعتبر ، الرافعة والركيزة الأساسية للعملة الأجنبية الصعبة في اقتصاد المملكة ككل، حيث تبلغ سنويا رغم الأزمة المالية العالمية الخانقة، أكثر من ستين مليار درهم، حسب إحصاءات مكتب الصرف المغربي. وتأتي أولوية مغاربة العالم الاستثمارية في قطاع العقارات المختلفة في بلدهم المغرب، مساهمين بذلك وبنسبة مرتفعة في تنمية المملكة المغربية. كما أن فكرة العودة بشكل نهائي - والتي لا زالت تراود الجيل الأول ولربما الثاني - تظل قائمة، إما طوعا أو في حال التقاعد، أو في حالات غير طبيعية مرتبطة بسياسات اليمين المتطرف المناهض للهجرة في دول الاحتضان.

لذا فإن امتلاك العقارات من سكن وقطع أرضية.. قد تكون ملاذا آمنا عند العودة لأرض الوطن الغالي وضمانا للاستقرار فيه لقضاء ما بقي من سنوات العمر القليلة.

إلا أن هذه الاسستثمارات بعد الجهد والسهر لعقود خارج أرض الوطن من أجل بناء المستقبل في أرض الأجداد، تواجه بإكراهات وتحديات تثقل كاهل مغاربة العالم من خلال لوبيات ومافيا العقارات التي لها تعاملات وتسهيلات مختلفة من جهات متعددة، وكذا من أصحاب النفوذ مسهلة لها تزوير الوثائق لتُعرّض أملاك الغير للسرقة والنهب في واضحة النهار. وليجعلوا بذلك ثمار وجهد وكد وتعب وغربة عقود من الهجرة والعمل والكسب بعرق الجبين عرضة تماما لعمليات النصب والسرقة الموصوفة دون خجل أو حياء أو خوف من سطوة القانون والملاحقة.

فإن عملية السطو على ممتلكات مغاربة العالم تتم بأساليب تشبه الطرق “القانونية، بالتّحايل” حيث تتم بتغطية وتتواطأ أطراف نافدة مستغلين خلاء الفضاءات، سيما ونحن نعيش خارج أرض الوطن..

اليوم ينالنا شخصيا ما نال العديد من إخوتنا في المهجر. نحن أربعة من المواطنين المغاربة المقيمين في الدّانمارك الآتية أسماءهم:

عبد السلام أمزورو، صلاح القايدي، محمد بلميلاح، ومحمد هرار.


ك


مواضيع ذات صلة