Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
فيديوهات
  • الجلسة الشهرية للأسئلة الشفوية المتعلقة بالسياسة العامة بمجلس النواب يوم 25 يوليوز 2017

  • العثماني يكشف خطة الحكومة في مجال العقار

  • إسرائيل تقرر إزالة أجهزة الكشف عن المعادن على أبواب الأقصى

  • مجلس النواب يصادق على مشروع قانون نقل اختصاصات السلطة الحكومية المكلفة بالعدل

  • الحكومة تقر مباريات خاصة بتوظيف المعاقين

  • الأبطال المغاربة يواصلون تألقهم بحصد الميداليات في الألعاب الفرنكوفونية 2017

  • تفاعل الجزائر مع تنظيم المغرب لـ “كان2019

  • الراقصة نور تقتحم مجال الغناء بأغنية "طاكسي"

  • "الكراب" يوزع الماء والبسمة .. لكن المهنة مهددة بالزوال

  • تتبع تفعيل اتفاقات التعاون الثنائية محور جلسة عمل بدكار

  • فتح أبواب الترشيحات لجائزة الحسن الثاني العالمية للماء

  • انتخاب فوزي لقجع لولاية جديدة في رئاسةالجامعةالملكية لكرة القدم

  • طبيب خاص يفسر حالة اللاعب عبد الحق نوري والجماهير تواصل المساندة و الدعوات معه

  • وفاة جندي مغربي من القبعات الزرق في افريقيا الوسطى

  • لوحات فنية عملاقة تزين شوارع و أحياء الدار البيضاء

  • الخارجية الأمريكية تعترف بقوة المغرب وتصفه بالمعلم

  • كلمة العثماني بجهة بني ملال خنيفرة

  • الفنانة جنات تدخل القفص الذهبي

  • لحظة اعتداء محتجي الحسيمة على طاقم دوزيم

  • تقرير واشنطن حول الإرهاب .. تصريح القائمة بأعمال السفارة الأمريكية في المغرب


صرخة 4 مواطنين مغاربة من الدنمارك استولت "مافيا" العقار على ممتلكاتهم ( فيديو)
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
كفى بريس
21 أبريل 2017 - 18:03

لا يمر يوم في محاكم المملكة إلا ويبت في قضايا النصب والاحتيال، وخصوصا ما ارتبط بسرقة وتزوير وثائق عقارات الغير بصورة بشعة ودنيئة.

وتعد الجالية المغربية المقيمة خارج أرض الوطن، الضحية الأولى لهذا الداء العضال.

 

الكل يدرك قيمة تحويلات مغاربة العالم، إذ تعتبر ، الرافعة والركيزة الأساسية للعملة الأجنبية الصعبة في اقتصاد المملكة ككل، حيث تبلغ سنويا رغم الأزمة المالية العالمية الخانقة، أكثر من ستين مليار درهم، حسب إحصاءات مكتب الصرف المغربي. وتأتي أولوية مغاربة العالم الاستثمارية في قطاع العقارات المختلفة في بلدهم المغرب، مساهمين بذلك وبنسبة مرتفعة في تنمية المملكة المغربية. كما أن فكرة العودة بشكل نهائي - والتي لا زالت تراود الجيل الأول ولربما الثاني - تظل قائمة، إما طوعا أو في حال التقاعد، أو في حالات غير طبيعية مرتبطة بسياسات اليمين المتطرف المناهض للهجرة في دول الاحتضان.

لذا فإن امتلاك العقارات من سكن وقطع أرضية.. قد تكون ملاذا آمنا عند العودة لأرض الوطن الغالي وضمانا للاستقرار فيه لقضاء ما بقي من سنوات العمر القليلة.

إلا أن هذه الاسستثمارات بعد الجهد والسهر لعقود خارج أرض الوطن من أجل بناء المستقبل في أرض الأجداد، تواجه بإكراهات وتحديات تثقل كاهل مغاربة العالم من خلال لوبيات ومافيا العقارات التي لها تعاملات وتسهيلات مختلفة من جهات متعددة، وكذا من أصحاب النفوذ مسهلة لها تزوير الوثائق لتُعرّض أملاك الغير للسرقة والنهب في واضحة النهار. وليجعلوا بذلك ثمار وجهد وكد وتعب وغربة عقود من الهجرة والعمل والكسب بعرق الجبين عرضة تماما لعمليات النصب والسرقة الموصوفة دون خجل أو حياء أو خوف من سطوة القانون والملاحقة.

فإن عملية السطو على ممتلكات مغاربة العالم تتم بأساليب تشبه الطرق “القانونية، بالتّحايل” حيث تتم بتغطية وتتواطأ أطراف نافدة مستغلين خلاء الفضاءات، سيما ونحن نعيش خارج أرض الوطن..

اليوم ينالنا شخصيا ما نال العديد من إخوتنا في المهجر. نحن أربعة من المواطنين المغاربة المقيمين في الدّانمارك الآتية أسماءهم:

عبد السلام أمزورو، صلاح القايدي، محمد بلميلاح، ومحمد هرار.


ك


مواضيع ذات صلة