Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
المثلي زوجة رئيس وزراء لوكسمبورغ ضمن صورة رسمية لزوجات القادة المشاركين في قمة الناتوالمديرية العامة للأمن تنفي استعمال صواعق كهربائية لتفريق مظاهرة المعطلين بالعيونهذا ما وقع للورا بريول بعد العثور على الحشيش في سيارتهاتوقيف ثمانية أشخاص بطنجة يشتبه في ارتباطهم بشبكة لتنظيم الهجرة غير المشروعة الصيام واحة روحية ومدرسة خلقية تزيل عن كاهل الصائم شهورا من الفتورالأرصاد الجوية تتوقع تشكل تيار بحري سيجعل الطقس رطبا بهذه المناطق المغربيةالوكيل العام: اعتقال 20 شخصا بالحسيمة تلقوا اموالا من الخارج لزعزعة ولاء المواطنين للدولةتسريبات أميركية تكشفت سبب موقف المغرب غير المتحمس للقمة الإسلامية الأميركية بالرياض10 أشهر لنقاشة جامع الفنا المتهمة بالوساطة في التحقيق الصحفي لقناة إيطاليةالمصالح الأمنية تعتقل 13 من المتورطين في أحداث مسجد "ديور الملك" و "المروحية"محمد جبرون: رسالة مفتوحة إلى شباب الريفالبوليساريو تعترف… سكان المخيمات بتندوف مهددون بالمجاعةنفط المغرب هو استقرارهبنوك متهمة بالمتاجرة في بيانات “لافينييت”
فيديوهات
  • الحسيمة .. إصابة عدة عناصر من القوات العمومية في مواجهات مع متظاهرين، إصابة ثلاثة منهم خطيرة

  • أهداف مباراة حسنية اكادير 3 - 1 شباب الريف الحسيمي

  • إعتداءات بالحجارة على القوات العمومية بالحسيمة

  • ملف للنقاش : طلب رجوع موريتانيا للمجموعة الاقتصادية لغرب افريقيا

  • الوكيل العام للملك يأمر بإعتقال ناصر الزفزافي وتقديمه أمام النيابة العامة

  • الملك محمد السادس يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الإمام مالك بفاس

  • فيديو مثير للحظة مداهمة FBI المغرب لمنازل متهمين بالارهاب في الناظور و الدريوش

  • مصافحة ماكرون وترامب

  • الديباناج يتسبب في إحراق سيارة : جرها بالفرانامان و سخنو الدياسك

  • تحذير: لا تحمّل أي فيلم في هذه الأيام وإلا ستتعرض للاختراق

  • ترامب يزيح رئيس وزراء الجبل الأسود ليكون في الصف الأول

  • الملك محمد السادس يتجول في أزقة مدينة فاس العتيقة

  • فاس: الملك محمد السادس يترأس حفل تقديم برنامج تأهيل المدارس العتيقة

  • حريق بمدينة طنجة

  • مدافع مالقة متهم بالتواطؤ مع ريال مدريد في ليلة حسم الليجا

  • من هو انتحاري مانشستر؟

  • حصاد:سيتم تعيين الاساتذة الجدد المواسم المقبلة في المدن التي تكونوا فيها

  • سليمان العمراني يهاجم البام

  • وزير الداخلية: ظهير "العسكرة" لم يعد له وجود منذ 1959

  • مؤتمر صحفي للرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والفلسطيني محمود عباس في بيت لحم


فايسبوكيون مغاربة يتصدون لزغلول النجار و لاتهاماته لهم بالتكفير والإلحاد والشيطنة
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
21 أبريل 2017 - 16:12

تجند مغاربة عبر تدوينات على « فيسبوك » للرد على اتهامات التكفير والإلحاد والشيطنة التي جاءت على صفحة الداعية المصري، زغلول النجار، ردا على طلبة مغاربة محسوبين على التيار اليساري واجهوه بمجموعة من الأسئلة المثيرة خلال إحدى المحاضرات التي ألقاها بجامعة فاس الأسبوع المنصرم حول الإعجاز العلمي في القرآن الكريم.

وكتب أحدهم في رد على تدوينة النجار التي هاجم من خلالها منتقديه من اليساريين المغاربة: « زغلول النجار؛ أولا صحح أخطاءك النحوية، فالعرب تقول غير المسبوق لا « الغير مسبوق »، أما الشباب الذين وصفتهم بالحفنة فهم يفيضون عليك نورا وعلما، وما كنت لتأتي على ذكرهم لو لم يصيبوك في مقتل، وذاك كاف ومطمئن. سلمتم شباب المغرب ولتكونوا بالمرصاد لباعة الوهم والخرافة ! ».

وفي السياق ذاته، كشف ناشط فيسبوكي آخر أن « زغلول النجار قال عن الشباب الذين عارضوه في مسألة وجود إعجاز علمي في القرآن إنهم أشرار ومتخاذلين وملحدين »، مشيرا أنه من حق هذا الأخير أن « يرّد على الانتقادات بحقه، لكن هل كل من عارض فكرة الإعجاز العلمي بالقرآن شرير وملحد؟ ما رده على عدد من كبار علماء المسلمين كرشيد رضا وأمين الخولي ومحمود شلتوت الذي رفضوا فكرة الإعجاز العلمي في القرآن لمبررات كثيرة منها أن العلم متحول والقرآن ثابت والربط بين الاثنين سيدفع نحو استمرار تقديم تأويلات علمية لآيات قرآنية تعاكس التأويلات السابقة، خاصة وأن ذلك قد يجعل مدلول بعض الآيات معاكسا لعلوم متغيرة »، وفق تعبيره.

وتابع ردا على الباحث المصري في قضايا الإعجاز العلمي في القرآن: « مرة أخرى يثبت بعض نجوم الفضائيات الدينية عدم قدرتهم على الحوار الرصين، مقابل البحث بسرعة عن التخوين والشتم. هذه أزمة متأصلة لدى العقل المشيخي للأسف، وما وقع للصديق محمد عبد الوهاب رفيقي من تكفير من بعض السلفيين يؤكد هذه الأزمة لمجرد دعوته فتح نقاش حول قضية المساواة في الإرث ».

حتى ولو كان الإنسان ملحدا، بحسب نفس المتحدث،، فهو ليس شريرا، فكم من شخص يعلن الإيمان ويصلي صلواته الخمس ولم ير منه من يعرفونه سوى الكراهية والبغض..حتى ولو كان الإنسان يساريا، فقد يكون أحرص على دينه من بعض من يعلنون أن « الإسلام هو الحل ».. النقاش في العلوم يمارس دون خلفيات ودون آراء مسبقة وإلّا تحول إلى حوار طرشان ودليلا جديدا على أن ما يفترض على أنهم نخبة لهذه الأمة، يخسرون عند أوّل رهان يمتحن مدى أحقيتهم بلفظ دكتور، على حد تعبيره.




مواضيع ذات صلة