Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
هذا ما قررته ابتدائية ورزازات في قضية مدير المدرسة المتهم بالتحرش بوالدة تلميذةطنجوية تختار الفضيحة وتبلغ الأمن على أن يبتزها جنسيا قريب من عائلتهامجلس حقوق الإنسان يشيد بانفتاح المغرب وشفافيتهالاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب يمنح الشاعر المغربي عبد الرفيع الجواهري “جائزة الحريات”إشادة بالدور القيادي للملك محمد السادس في تعزيز التعاون جنوب/جنوبدراسة: نصف ساعة من التمارين اليومية تقي من الوفاة المبكرةما هي غايتي كبهائي مغربي؟الخليفة العام للتيجانيين بالسنغال عبد العزيز سي الأمين في ذمة اللهالدرك يضع حدا لحركة تبشيرية بالريف المغربيرويترز: البحث عن "اسمين" على الإنترنت يعرضك للخطرمطالب بالتحقيق في اختيار فيلم غزية لتمثيل المغرب في مسابقات الأوسكار الأمم المتحدة: تعزيز العلاقات الثنائية في صلب مباحثات بوريطة مع وزيرة خارجية غواتيمالاباريس.. تكريم الفنانة المصورة المغربية ليلى العلوي ضحية الإرهابالنفطي: تم تجهيز لاعبي صفاقسي التونسي معنويا وتكتيكيا للانتصار على الفتح الرباطي

فيديوهات
  • إعادة انتخاب المغرب بنيويورك رئيسا للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب

  • ناصر بوريطة يؤكد على أهمية تطوير العمل الافريقي

  • كاميرا خفية ترصد تعرض نساء مغربيات للتحرش

  • ابن كيران: بلا معقول هاد اللحي ما عندهم باش ينفعونا..وحتى الحجاب زيدوه عليهم!

  • ندوة تحضيرية لمعرض الطاقات المتجددة

  • اعتراف دولي بريادة الملك في النهوض بقيم التسامح

  • ابرز ما قدمه اسامة طنان في مباراة لاس بالماس واتلتيكو بلباو

  • حصاد يصدم الجميع ويصدم هذه الجمعيات..

  • لحظة سقوط عريس من فوق العمارية و هو يحاول تقبيل عروسه

  • تأجيل موعد الإنتخابات البلدية في تونس

  • وزير التربية الوطنية يستعرض مستجدات الدخول المدرسي

  • انهيار منزل بالبيضاء ووفاة صاحبه

  • شجار كفاني ونايمار من اجل تسديد ضربة جزاء

  • حصاد يعترف: قضية المحفظات كانت غلطة!

  • موريتانيا ماضية في تنفيذ أجندة الجنرالات الرامية إلى إشعال فتيل التوتر في المنطقة

  • هدف عالمي لديبالا في مرمى ساسولو

  • إعصار ايرما يهدد المغرب تونس موريطانيا و الجزائر

  • ناشر صور "صفعة طنجة"يعتذر للأستاذة المعفاة

  • لحظة وصولة بعثة الوداد الرياضي الى برتوريا بجنوب افريقيا

  • افتتاح الأبواب المفتوحة للأمن الوطني


فايسبوكيون مغاربة يتصدون لزغلول النجار و لاتهاماته لهم بالتكفير والإلحاد والشيطنة
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
21 أبريل 2017 - 16:12

تجند مغاربة عبر تدوينات على « فيسبوك » للرد على اتهامات التكفير والإلحاد والشيطنة التي جاءت على صفحة الداعية المصري، زغلول النجار، ردا على طلبة مغاربة محسوبين على التيار اليساري واجهوه بمجموعة من الأسئلة المثيرة خلال إحدى المحاضرات التي ألقاها بجامعة فاس الأسبوع المنصرم حول الإعجاز العلمي في القرآن الكريم.

وكتب أحدهم في رد على تدوينة النجار التي هاجم من خلالها منتقديه من اليساريين المغاربة: « زغلول النجار؛ أولا صحح أخطاءك النحوية، فالعرب تقول غير المسبوق لا « الغير مسبوق »، أما الشباب الذين وصفتهم بالحفنة فهم يفيضون عليك نورا وعلما، وما كنت لتأتي على ذكرهم لو لم يصيبوك في مقتل، وذاك كاف ومطمئن. سلمتم شباب المغرب ولتكونوا بالمرصاد لباعة الوهم والخرافة ! ».

وفي السياق ذاته، كشف ناشط فيسبوكي آخر أن « زغلول النجار قال عن الشباب الذين عارضوه في مسألة وجود إعجاز علمي في القرآن إنهم أشرار ومتخاذلين وملحدين »، مشيرا أنه من حق هذا الأخير أن « يرّد على الانتقادات بحقه، لكن هل كل من عارض فكرة الإعجاز العلمي بالقرآن شرير وملحد؟ ما رده على عدد من كبار علماء المسلمين كرشيد رضا وأمين الخولي ومحمود شلتوت الذي رفضوا فكرة الإعجاز العلمي في القرآن لمبررات كثيرة منها أن العلم متحول والقرآن ثابت والربط بين الاثنين سيدفع نحو استمرار تقديم تأويلات علمية لآيات قرآنية تعاكس التأويلات السابقة، خاصة وأن ذلك قد يجعل مدلول بعض الآيات معاكسا لعلوم متغيرة »، وفق تعبيره.

وتابع ردا على الباحث المصري في قضايا الإعجاز العلمي في القرآن: « مرة أخرى يثبت بعض نجوم الفضائيات الدينية عدم قدرتهم على الحوار الرصين، مقابل البحث بسرعة عن التخوين والشتم. هذه أزمة متأصلة لدى العقل المشيخي للأسف، وما وقع للصديق محمد عبد الوهاب رفيقي من تكفير من بعض السلفيين يؤكد هذه الأزمة لمجرد دعوته فتح نقاش حول قضية المساواة في الإرث ».

حتى ولو كان الإنسان ملحدا، بحسب نفس المتحدث،، فهو ليس شريرا، فكم من شخص يعلن الإيمان ويصلي صلواته الخمس ولم ير منه من يعرفونه سوى الكراهية والبغض..حتى ولو كان الإنسان يساريا، فقد يكون أحرص على دينه من بعض من يعلنون أن « الإسلام هو الحل ».. النقاش في العلوم يمارس دون خلفيات ودون آراء مسبقة وإلّا تحول إلى حوار طرشان ودليلا جديدا على أن ما يفترض على أنهم نخبة لهذه الأمة، يخسرون عند أوّل رهان يمتحن مدى أحقيتهم بلفظ دكتور، على حد تعبيره.




مواضيع ذات صلة