Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
فيديوهات
  • الجلسة الشهرية للأسئلة الشفوية المتعلقة بالسياسة العامة بمجلس النواب يوم 25 يوليوز 2017

  • العثماني يكشف خطة الحكومة في مجال العقار

  • إسرائيل تقرر إزالة أجهزة الكشف عن المعادن على أبواب الأقصى

  • مجلس النواب يصادق على مشروع قانون نقل اختصاصات السلطة الحكومية المكلفة بالعدل

  • الحكومة تقر مباريات خاصة بتوظيف المعاقين

  • الأبطال المغاربة يواصلون تألقهم بحصد الميداليات في الألعاب الفرنكوفونية 2017

  • تفاعل الجزائر مع تنظيم المغرب لـ “كان2019

  • الراقصة نور تقتحم مجال الغناء بأغنية "طاكسي"

  • "الكراب" يوزع الماء والبسمة .. لكن المهنة مهددة بالزوال

  • تتبع تفعيل اتفاقات التعاون الثنائية محور جلسة عمل بدكار

  • فتح أبواب الترشيحات لجائزة الحسن الثاني العالمية للماء

  • انتخاب فوزي لقجع لولاية جديدة في رئاسةالجامعةالملكية لكرة القدم

  • طبيب خاص يفسر حالة اللاعب عبد الحق نوري والجماهير تواصل المساندة و الدعوات معه

  • وفاة جندي مغربي من القبعات الزرق في افريقيا الوسطى

  • لوحات فنية عملاقة تزين شوارع و أحياء الدار البيضاء

  • الخارجية الأمريكية تعترف بقوة المغرب وتصفه بالمعلم

  • كلمة العثماني بجهة بني ملال خنيفرة

  • الفنانة جنات تدخل القفص الذهبي

  • لحظة اعتداء محتجي الحسيمة على طاقم دوزيم

  • تقرير واشنطن حول الإرهاب .. تصريح القائمة بأعمال السفارة الأمريكية في المغرب


الجداريات.. تحف فنية تزين شوارع الحواضر المغربية
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
زينب جناتي (و.م.ع)
21 أبريل 2017 - 15:06

 موزعة على جدان البنايات وعلى امتداد السكك الحديدية، أو في فضاءات واسعة وأماكن مهجورة أو حتى الأنفاق صعبة الولوج، بدأت إبداعات فن الغرافيتي من كافة الأحجام والألوان، تغزو شوارع كبريات الحواضر المغربية بشكل متزايد.

    فن الغرافيتي، الذي كان في الأصل حركة احتجاجية، ليس وليد اليوم، إذ يعود ظهوره إلى بداية سبعينيات القرن 20، حيث كان شباب منحدرون من الأحياء الفقيرة بنيويورك في الولايات المتحدة، يحاولون التعبير عن وجودهم من خلال فرض كتابة أسمائهم على الشاحنات وفي عربات الميترو وجدران المدينة.

    خلال العقد الأخير، أصبح فن الغرافيتي، الذي ظل طويلا يعد عملا تخريبيا، عملا فنيا كاملا، إلى جانب فنون أخرى من قبيل الملصقات والفسيفساء في إطار فنون “الجداريات”.

    هذه الفنون، التي تزين الفضاءات العمومية، تجسد خبرة موهبة متميزة للفنان. وإذا كان الأمر يتعلق بفن حديث الظهور في المجتمعات الغربية، فإن مفهوم الفن الحضري يعود إلى أزمنة بعيدة كما تشهد على ذلك فنون الخط العربي والزليج والخشب المنقوش بدقة متناهية، التي تزين أزقة المدن العتيقة.

    وبغية الاحتفاء بهذا الفن وتمكينه من شغل المكانة اللائقة به في الحقل الفني والثقافي المغربي، تم إطلاق مهرجان “جدار.. لوحات الشارع” سنة 2015، الذي يوجه الدعوة، كل سنة، لفنانين من أجل تزيين الفضاءات العمومية بلوحات جدارية عملاقة.

    ووجهت الدورة الثالثة للمهرجان، الذي تنظمه جمعية “البولفار” ما بين 21 و30 أبريل الجاري بالرباط، الدعوة لعشرين فنانا متخصصا في الجداريات، ينحدرون إلى جانب المغرب، من إسبانيا وألمانيا وإيطاليا وكولومبيا ورومانيا وأوكرانيا ومصر والمكسيك، حيث سيزينون عشرة جدران بالمدينة مساهمين في إعادة إحياء التراث الشعبي الماضي والحاضر.

   هذه المبادرة، مكنت مدينة الرباط من احتلال مكانة ضمن المدن التي يحلو فيها العيش لفناني الجداريات، حسب تصنيف الموقع المتخصص في المستجدات الفنية “أرتسي”، ومضاهاة عدد من الحواضر العالمية الكبرى، خاصة في هونغ كونغ ولوس أنجليس وملبورن.

   وفي حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز أيوب أفروفاتكاب، أحد الفنانين المشاركين في هذه التظاهرة الثقافية، أن شغفه بفنون الجداريات بدأ منذ صغر سنه، مؤكدا أن هذا الشغف تطور بالموازاة مع ولعه بأنماط موسيقى الهيب هوب والراب، فغالبية الأغاني المصورة التي يستمع إليها كانت في خلفيتها جداريات بألوان متعددة.

    وقد حاول هذا الفنان، المزداد سنة 1993، بوسائل بسيطة، تطوير فنه، من خلال التكوين الذاتي والبحث الدائم عن أنماط فنية جديدة من أجل إتقانها، حيث قام بإنجاز أولى محاولاته في مرآب منزل الأسرة.

    ووعيا منه بالصورة السلبية التي تروج عن فن الغرافيتي باعتباره ممارسة غير مشروعة، يفضل أيوب التعبير فنيا على جدران المدينة من خلال المشاركة في هذا النوع من التظاهرات، حيث يظهر توقيعه (سيز) على عدد من جدران بنايات العاصمة، التي أضحت بالنسبة له فضاء للتجريب القانوني.




مواضيع ذات صلة