Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :

فيديوهات
  • إعادة انتخاب المغرب بنيويورك رئيسا للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب

  • ناصر بوريطة يؤكد على أهمية تطوير العمل الافريقي

  • كاميرا خفية ترصد تعرض نساء مغربيات للتحرش

  • ابن كيران: بلا معقول هاد اللحي ما عندهم باش ينفعونا..وحتى الحجاب زيدوه عليهم!

  • ندوة تحضيرية لمعرض الطاقات المتجددة

  • اعتراف دولي بريادة الملك في النهوض بقيم التسامح

  • ابرز ما قدمه اسامة طنان في مباراة لاس بالماس واتلتيكو بلباو

  • حصاد يصدم الجميع ويصدم هذه الجمعيات..

  • لحظة سقوط عريس من فوق العمارية و هو يحاول تقبيل عروسه

  • تأجيل موعد الإنتخابات البلدية في تونس

  • وزير التربية الوطنية يستعرض مستجدات الدخول المدرسي

  • انهيار منزل بالبيضاء ووفاة صاحبه

  • شجار كفاني ونايمار من اجل تسديد ضربة جزاء

  • حصاد يعترف: قضية المحفظات كانت غلطة!

  • موريتانيا ماضية في تنفيذ أجندة الجنرالات الرامية إلى إشعال فتيل التوتر في المنطقة

  • هدف عالمي لديبالا في مرمى ساسولو

  • إعصار ايرما يهدد المغرب تونس موريطانيا و الجزائر

  • ناشر صور "صفعة طنجة"يعتذر للأستاذة المعفاة

  • لحظة وصولة بعثة الوداد الرياضي الى برتوريا بجنوب افريقيا

  • افتتاح الأبواب المفتوحة للأمن الوطني


الجداريات.. تحف فنية تزين شوارع الحواضر المغربية
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
زينب جناتي (و.م.ع)
21 أبريل 2017 - 15:06

 موزعة على جدان البنايات وعلى امتداد السكك الحديدية، أو في فضاءات واسعة وأماكن مهجورة أو حتى الأنفاق صعبة الولوج، بدأت إبداعات فن الغرافيتي من كافة الأحجام والألوان، تغزو شوارع كبريات الحواضر المغربية بشكل متزايد.

    فن الغرافيتي، الذي كان في الأصل حركة احتجاجية، ليس وليد اليوم، إذ يعود ظهوره إلى بداية سبعينيات القرن 20، حيث كان شباب منحدرون من الأحياء الفقيرة بنيويورك في الولايات المتحدة، يحاولون التعبير عن وجودهم من خلال فرض كتابة أسمائهم على الشاحنات وفي عربات الميترو وجدران المدينة.

    خلال العقد الأخير، أصبح فن الغرافيتي، الذي ظل طويلا يعد عملا تخريبيا، عملا فنيا كاملا، إلى جانب فنون أخرى من قبيل الملصقات والفسيفساء في إطار فنون “الجداريات”.

    هذه الفنون، التي تزين الفضاءات العمومية، تجسد خبرة موهبة متميزة للفنان. وإذا كان الأمر يتعلق بفن حديث الظهور في المجتمعات الغربية، فإن مفهوم الفن الحضري يعود إلى أزمنة بعيدة كما تشهد على ذلك فنون الخط العربي والزليج والخشب المنقوش بدقة متناهية، التي تزين أزقة المدن العتيقة.

    وبغية الاحتفاء بهذا الفن وتمكينه من شغل المكانة اللائقة به في الحقل الفني والثقافي المغربي، تم إطلاق مهرجان “جدار.. لوحات الشارع” سنة 2015، الذي يوجه الدعوة، كل سنة، لفنانين من أجل تزيين الفضاءات العمومية بلوحات جدارية عملاقة.

    ووجهت الدورة الثالثة للمهرجان، الذي تنظمه جمعية “البولفار” ما بين 21 و30 أبريل الجاري بالرباط، الدعوة لعشرين فنانا متخصصا في الجداريات، ينحدرون إلى جانب المغرب، من إسبانيا وألمانيا وإيطاليا وكولومبيا ورومانيا وأوكرانيا ومصر والمكسيك، حيث سيزينون عشرة جدران بالمدينة مساهمين في إعادة إحياء التراث الشعبي الماضي والحاضر.

   هذه المبادرة، مكنت مدينة الرباط من احتلال مكانة ضمن المدن التي يحلو فيها العيش لفناني الجداريات، حسب تصنيف الموقع المتخصص في المستجدات الفنية “أرتسي”، ومضاهاة عدد من الحواضر العالمية الكبرى، خاصة في هونغ كونغ ولوس أنجليس وملبورن.

   وفي حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز أيوب أفروفاتكاب، أحد الفنانين المشاركين في هذه التظاهرة الثقافية، أن شغفه بفنون الجداريات بدأ منذ صغر سنه، مؤكدا أن هذا الشغف تطور بالموازاة مع ولعه بأنماط موسيقى الهيب هوب والراب، فغالبية الأغاني المصورة التي يستمع إليها كانت في خلفيتها جداريات بألوان متعددة.

    وقد حاول هذا الفنان، المزداد سنة 1993، بوسائل بسيطة، تطوير فنه، من خلال التكوين الذاتي والبحث الدائم عن أنماط فنية جديدة من أجل إتقانها، حيث قام بإنجاز أولى محاولاته في مرآب منزل الأسرة.

    ووعيا منه بالصورة السلبية التي تروج عن فن الغرافيتي باعتباره ممارسة غير مشروعة، يفضل أيوب التعبير فنيا على جدران المدينة من خلال المشاركة في هذا النوع من التظاهرات، حيث يظهر توقيعه (سيز) على عدد من جدران بنايات العاصمة، التي أضحت بالنسبة له فضاء للتجريب القانوني.




مواضيع ذات صلة