Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
الوداد يهزم الرجاء و يحلق بعيدا في الصدارة الصحف الروسية : عودة العلاقات الديبلوماسية المغربية الكوبية تفتح بين البلدين آفاق تعاون وطيدة نسبة المشاركة في رئاسيات فرنسا تقترب من 70%البرلمان سيناقش مشروع برنامج حكومة سعد الدين العثماني وسيليه التصويت بالأغلبية المطلقة لمجلس النواب الدار البيضاء : حجز 1,795 كلغ من المخدرات بعد تفريغها من أمعاء مواطن جنوب إفريقيالإسلام والعلمانية في فرنسادراسة طبية : ركوب الدراجات قد يحد من خطر الإصابة بمرضي السرطان والقلب إقليم فكيك: مصرع 3 أشخاص وجرح 19 آخرين في حادثة سير بعد إطلاق سراحه الموت يفجع سعد المجرد !إيميلي راتاجكوسكي تتأنّق في ثوب أحمر مميّز ومتلألئدراسة: مؤسسات القروض الصغرى بالمغرب تتعامل بفائدة تصل إلى 33 في المائة وزبناؤها يتعرضون لضغوط نفسيةرمضان مصباح الإدريسي: تقرير المصير في الجزائر والخبز في فجيجالأوراش الاقتصادية الكبرى للحكومة الجديدةميلانيا ترامب تؤثر في الموضة باكتشاف مواهب جديدة
فيديوهات
  • هدف رائع للوداد في مرمى الرجاء.

  • الهيستيرية تعم المدرجات في ديربي كازابلانكا

  • احسن اهداف المحترفين المغاربة لهدا الاسبوع

  • بادرة رائعة وجميلة بطلتها مؤسسة تعليمية بحي الأافة بالبيضاء

  • حارس يسجل ثنائية في شباكه ويمنح الفوز للفريق المنافس

  • عمليات نهب بفنزويلا خلال الاحتجاجات ضد مادورو

  • فوضى في المؤتمر الإقليمي لحزب الحمامة بطنجة

  • سكان يتضامنون مع رئيس وموظف بالجماعة المحكومين بالسجن

  • تقرير دولي يرصد بوادر انهيار الاقتصاد الجزائري

  • عملية القبض على احد اعضاء الخلية الارهابية المفككة في تطوان

  • فرنسي يدخل غينيس بأطول عصا بلياردو في العالم

  • برنامج Grand Angle يفضح "البوليساريو"

  • السفير عمر هلال "يلقن" درسا لنظيره الفنزويلي بالأمم المتحدة

  • 2M تفضح انتهاك البوليساريو لحقوق الإنسان بتندوف

  • تغطية مباشرة لحادثة إطلاق النار في جادة الشانزيليزيه في باريس

  • ارجاع هيكل الديناصور المسروق

  • قوة الرياح بمنطقة طنجة تتسبب في انقلاب شاحنتين قرب أصيلة

  • فنزويلا على صفيح ساخن وسقوط قتلى في "أم المسيرات"

  • العثماني يقدم برنامجه الحكومي في اول جلسة داخل البرلمان

  • ملخص مباراة برشلونة ويوفنيس


الجداريات.. تحف فنية تزين شوارع الحواضر المغربية
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
زينب جناتي (و.م.ع)
21 أبريل 2017 - 15:06

 موزعة على جدان البنايات وعلى امتداد السكك الحديدية، أو في فضاءات واسعة وأماكن مهجورة أو حتى الأنفاق صعبة الولوج، بدأت إبداعات فن الغرافيتي من كافة الأحجام والألوان، تغزو شوارع كبريات الحواضر المغربية بشكل متزايد.

    فن الغرافيتي، الذي كان في الأصل حركة احتجاجية، ليس وليد اليوم، إذ يعود ظهوره إلى بداية سبعينيات القرن 20، حيث كان شباب منحدرون من الأحياء الفقيرة بنيويورك في الولايات المتحدة، يحاولون التعبير عن وجودهم من خلال فرض كتابة أسمائهم على الشاحنات وفي عربات الميترو وجدران المدينة.

    خلال العقد الأخير، أصبح فن الغرافيتي، الذي ظل طويلا يعد عملا تخريبيا، عملا فنيا كاملا، إلى جانب فنون أخرى من قبيل الملصقات والفسيفساء في إطار فنون “الجداريات”.

    هذه الفنون، التي تزين الفضاءات العمومية، تجسد خبرة موهبة متميزة للفنان. وإذا كان الأمر يتعلق بفن حديث الظهور في المجتمعات الغربية، فإن مفهوم الفن الحضري يعود إلى أزمنة بعيدة كما تشهد على ذلك فنون الخط العربي والزليج والخشب المنقوش بدقة متناهية، التي تزين أزقة المدن العتيقة.

    وبغية الاحتفاء بهذا الفن وتمكينه من شغل المكانة اللائقة به في الحقل الفني والثقافي المغربي، تم إطلاق مهرجان “جدار.. لوحات الشارع” سنة 2015، الذي يوجه الدعوة، كل سنة، لفنانين من أجل تزيين الفضاءات العمومية بلوحات جدارية عملاقة.

    ووجهت الدورة الثالثة للمهرجان، الذي تنظمه جمعية “البولفار” ما بين 21 و30 أبريل الجاري بالرباط، الدعوة لعشرين فنانا متخصصا في الجداريات، ينحدرون إلى جانب المغرب، من إسبانيا وألمانيا وإيطاليا وكولومبيا ورومانيا وأوكرانيا ومصر والمكسيك، حيث سيزينون عشرة جدران بالمدينة مساهمين في إعادة إحياء التراث الشعبي الماضي والحاضر.

   هذه المبادرة، مكنت مدينة الرباط من احتلال مكانة ضمن المدن التي يحلو فيها العيش لفناني الجداريات، حسب تصنيف الموقع المتخصص في المستجدات الفنية “أرتسي”، ومضاهاة عدد من الحواضر العالمية الكبرى، خاصة في هونغ كونغ ولوس أنجليس وملبورن.

   وفي حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز أيوب أفروفاتكاب، أحد الفنانين المشاركين في هذه التظاهرة الثقافية، أن شغفه بفنون الجداريات بدأ منذ صغر سنه، مؤكدا أن هذا الشغف تطور بالموازاة مع ولعه بأنماط موسيقى الهيب هوب والراب، فغالبية الأغاني المصورة التي يستمع إليها كانت في خلفيتها جداريات بألوان متعددة.

    وقد حاول هذا الفنان، المزداد سنة 1993، بوسائل بسيطة، تطوير فنه، من خلال التكوين الذاتي والبحث الدائم عن أنماط فنية جديدة من أجل إتقانها، حيث قام بإنجاز أولى محاولاته في مرآب منزل الأسرة.

    ووعيا منه بالصورة السلبية التي تروج عن فن الغرافيتي باعتباره ممارسة غير مشروعة، يفضل أيوب التعبير فنيا على جدران المدينة من خلال المشاركة في هذا النوع من التظاهرات، حيث يظهر توقيعه (سيز) على عدد من جدران بنايات العاصمة، التي أضحت بالنسبة له فضاء للتجريب القانوني.




مواضيع ذات صلة