Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
بنعبدالله يترأس توقيع اتفاقية على عقد برنامج بغية تنفيذ برنامج العمل المسطر في جهة الداخلةتالي هلفونت: الملك محمد السادس "مكانة وشرعية متفردة" في مجال مكافحة التطرف الدينيالجائزة الممنوحة للملك تشهد على "تماسك ورسوخ" قيادة ورؤية محمد السادسالمصطفى المريزق: بيت الانتماء الجدير بالبناءوزراة التربية الوطنية تقدم روايتها حول احتجاج تلاميذ برمي محافظهم أمام مركز للشرطة مهرجان "اسكلو ن وركان"بوريطة: منح الملك "جائزة التسامح" اعتراف بجهودهالأرصاد الجوية تتوقع سحبا وضبابا على السواحل بهذه المناطق المغربيةشباط يواصل خرجاته.. طلب مني أخنوش عدم المشاركة في حكومة بنكيران ورفضتالملك محمد السادس يلتقي مهاجرا من مالي بباريس وهذا ما دار بينهما..بعد تونس..رضا الطلياني في ضيافة أمن طنجة لهذا السبب الملك يهنئ الحاكم العام لسانت كريستوف ونيفيس بمناسبة عيد استقلال بلادهحصاد يعفي 5 مدراء أكاديميات جهوية ويعلن عن باب الترشيح لشغل مناصبهمرئيس جمهورية مالي يعرب عن “إعجابه الكبير” بالملك محمد السادس
فيديوهات
  • ابرز ما قدمه اسامة طنان في مباراة لاس بالماس واتلتيكو بلباو

  • حصاد يصدم الجميع ويصدم هذه الجمعيات..

  • لحظة سقوط عريس من فوق العمارية و هو يحاول تقبيل عروسه

  • تأجيل موعد الإنتخابات البلدية في تونس

  • وزير التربية الوطنية يستعرض مستجدات الدخول المدرسي

  • انهيار منزل بالبيضاء ووفاة صاحبه

  • شجار كفاني ونايمار من اجل تسديد ضربة جزاء

  • حصاد يعترف: قضية المحفظات كانت غلطة!

  • موريتانيا ماضية في تنفيذ أجندة الجنرالات الرامية إلى إشعال فتيل التوتر في المنطقة

  • هدف عالمي لديبالا في مرمى ساسولو

  • إعصار ايرما يهدد المغرب تونس موريطانيا و الجزائر

  • ناشر صور "صفعة طنجة"يعتذر للأستاذة المعفاة

  • لحظة وصولة بعثة الوداد الرياضي الى برتوريا بجنوب افريقيا

  • افتتاح الأبواب المفتوحة للأمن الوطني

  • أولى صور انفجار لندن صباح اليوم

  • موهبة شابة، جاور مبابي، وتوج أوروبيا واختار اللعب مع "الأسود"

  • جراءات وزارة الصحة لتسوية الوضعية العلمية والإدارية للممرضين

  • جامعة محمد السادس لعلوم الصحة تعلن افتتاح تكوينات جديدة بمستوى الماستر

  • تصريح المغربية نوال المتوكل بعد فوز باريس و لوس انجلوس باستضافة اولمبياد 2024 و2028

  • إنقاذ قاصر مخفي في حافلة حاول الدخول لإسبانيا


عبد الغني القاسمي: الارادة طريق النجاح . .عبد الحي بنيس نموذجا
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
21 أبريل 2017 - 10:01

عرفته منذ أواخر سنة 1977 ، حيث كان يمارس عمله بجد و مثابرة في مصلحة الفريق الاستقلالي للوحدة و التعادلية بمجلس النواب ، يجمع بين خفة الدم و الانفتاح على الجميع و الوفاء لمبادئ الحزب و حسن المتابعة للنشاط البرلماني و الحركية السياسية في البلاد ، ومما ساعده على ذلك علاقته الوطيدة برموزالحزب القيادية ومنهم الأساتذة امحمد بوستة و الهاشمي الفيلالي و أبو بكر القادري و محمد بنشقرون و محمد العربي المساري و غيرهم ممن التحقوا بالرفيق الأعلى رحمة الله عليهم ، و الى جانب هؤلاء أساتذة أجلاء أطال الله عمرهم كعبد الكريم غلاب و فيصل الخطيب و أمحمد الخليفة و سائر أعضاء الفريق النيابي الذين كانوا ينادون عليه ليلبي طلباتهم دون محاسبة منه و منهم للتوقيت الاداري لكون عبد الحي نذر كل وقته و جهده لخدمة الحزب و رجالاته بنكران ذات و انضباط لا جدال فيه ، و مما كان يلاحظه عليه البرلمانيون و موظفو المجلس آنذاك أنه أول من تلج قدماه بناية المجلس صباحا و آخر من يغادرها مساء .
و مع مرور السنوات تولد لدى عبد الحي بنيس و هو المنحدر من عائلة فاسية أصيلة و من عمق المدينة القديمة - و لم يكن من حظه أن يتابع دراسته في الأسلاك التي تتجاوز الابتدائي – تولد لديه ميل جامح و فضول نادر جعلاه يبحث و ينقب في كل الوثائق و المستندات التي تقع تحت عينيه داخل المؤسسة البرلمانية ، و لا يترك صغيرة و لا كبيرة الا و اطلع عليها و وثقها و صنفها ضمن مشروعه البعيد المدى المتمثل في حفظ الذاكرة البرلمانية و التفكير في وضع أرشيف يجمع كل ما له صلة بالسلطة التشريعية في المغرب ، و هذا بالذات ما غفل عنه البرلمانيون أنفسهم و كذا الأطر الادارية التي يعج بها البرلمان و التي تتباهى بمختلف الشهادات الجامعية البالغة حتى درجة الدكتوراه ، و مع ذلك لم يجرؤ يوما أحد منهم على التفكير فيما فكر فيه رجل شهم و عصامي و ذو غيرة وطنية عز نظيرها على مؤسسة دستورية لها وزنها اسمها البرلمان و الرجل اسمه عبد الحي بنيس .
و كنت من جانبي عارفا بخطوات الرجل التي لم تتوقف في اتجاهها نحو الأمام ، و معجبا بما استطاع بلوغه من عطاءات فكرية ايجابية كانت تنزل على صدور أعداء النجاح ككرة الثلج الشديدة البرودة و منهم بعض الأعضاء من حزبه ، و لا أكتم اعجابي بما رزقه الله من الصبر وهو يعاني الأمرين و لا يبالي بهؤلاء الذين استكثروا عليه ما حققه على بساط الواقع بامكانيات بسيطة و بسلاح التحدي لكل العقبات التي تعترض طريقه ، و هكذا واصل النهج الذي ارتآه لنفسه عند مغادرته مصلحة الفريق و مزاولته العمل بمصلحة الربائد و تردده اليومي على مكتبة المجلس وتسجيله بالصوت و الصورة لكل أنشطة المجلس و رئيسه و مكتبه و هياكله ، و كان من نتاج ذلك اعداده و اصداره لأكثر من عشرين من المجلدات المحتوية على آلاف من الصفحات التي تؤرخ لمسار الحياة البرلمانية و السياسية للمغرب ، ولم يفلح خصومه في ثنيه عن الاستمرار في مشروعه الذي صار ذا قيمة مرجعية كبرى لدى الباحثين الجامعيين و وسائل الاعلام و الأساتذة و طلاب العلم في الداخل و الخارج ، هذا بايجاز هو عبد الحي بنيس الذي يمثل نموذجا فريدا في الارادة القوية التي يتسلح بها كل من أراد تحقيق أهدافه و آماله في الحياة ، و حبذا لو بادر البرلمان المغربي بتكريم السي عبد الحي والاحتفاء به و التعريف به كقدوة لكل العاملين في ادارته في الحاضر و المستقبل .




مواضيع ذات صلة