Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
فيديوهات
  • المغاربة يشرعون في إخراج زكاة الفطر

  • حريق بدوار تازروت بجماعة أم عزة بضواحي عين العودة

  • حضور المرتضى إعمراشا في جنازة و تشييع جثمان والده بالحسيمة

  • برلماني يستولي على أرض فلاحية بالتزوير

  • فاس : الشرطة تقبض على مجرم و المواطنون يرددون "الصلاة و السلام على رسول الله"

  • قرض بـ 80 مليار سنتيم لإصلاح التعليم بالمغرب

  • بلاغ الحكومة حول نظام صرف مرن و تعويم الدرهم

  • كلمة رئيس الحكومة في افتتاح المجلس الحكومي يوم الخميس 22 يونيو

  • أجي تفهم تحرير سعر صرف الدرهم

  • اعتقال أربعة أشخاص بالصويرة يشتبه في ارتباطهم بمنظمة إرهبية

  • المجلس الوطني لحقوق الإنسان ينظم حفل استقبال بالرباط للاجئين…

  • أكادير: القبض على زعيم عصابة تستعمل فتاة حسناء لاستدراج الضحايا

  • هكذا عبر اللاجئون السوريون عن شكرهم للملك محمد السادس

  • الشباب الملكي ينظم مسيرة بالرباط

  • الشيخ الكوشي يؤم بالملك في ليلة القدر

  • الملك يكافئ طفلا رتل القرآن في حضرته

  • لحظة وصول الملك محمد السادس لمسجد الحسن الثاني لترأس احياء ليلة القدر

  • كراكاج واحتفالية الوداد البيضاوي امام الأهلي المصري

  • بعد التأهل إلى نهائي كأس الجزائر.. لاعبو بلوزداد يحتفلون بالزاكي بطريقة طريفة!

  • بلاغ القصر الملكي : الملك محمد السادس يترأس حفل احياء ليلة القدر المبارك


عبد الغني القاسمي: الارادة طريق النجاح . .عبد الحي بنيس نموذجا
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
21 أبريل 2017 - 10:01

عرفته منذ أواخر سنة 1977 ، حيث كان يمارس عمله بجد و مثابرة في مصلحة الفريق الاستقلالي للوحدة و التعادلية بمجلس النواب ، يجمع بين خفة الدم و الانفتاح على الجميع و الوفاء لمبادئ الحزب و حسن المتابعة للنشاط البرلماني و الحركية السياسية في البلاد ، ومما ساعده على ذلك علاقته الوطيدة برموزالحزب القيادية ومنهم الأساتذة امحمد بوستة و الهاشمي الفيلالي و أبو بكر القادري و محمد بنشقرون و محمد العربي المساري و غيرهم ممن التحقوا بالرفيق الأعلى رحمة الله عليهم ، و الى جانب هؤلاء أساتذة أجلاء أطال الله عمرهم كعبد الكريم غلاب و فيصل الخطيب و أمحمد الخليفة و سائر أعضاء الفريق النيابي الذين كانوا ينادون عليه ليلبي طلباتهم دون محاسبة منه و منهم للتوقيت الاداري لكون عبد الحي نذر كل وقته و جهده لخدمة الحزب و رجالاته بنكران ذات و انضباط لا جدال فيه ، و مما كان يلاحظه عليه البرلمانيون و موظفو المجلس آنذاك أنه أول من تلج قدماه بناية المجلس صباحا و آخر من يغادرها مساء .
و مع مرور السنوات تولد لدى عبد الحي بنيس و هو المنحدر من عائلة فاسية أصيلة و من عمق المدينة القديمة - و لم يكن من حظه أن يتابع دراسته في الأسلاك التي تتجاوز الابتدائي – تولد لديه ميل جامح و فضول نادر جعلاه يبحث و ينقب في كل الوثائق و المستندات التي تقع تحت عينيه داخل المؤسسة البرلمانية ، و لا يترك صغيرة و لا كبيرة الا و اطلع عليها و وثقها و صنفها ضمن مشروعه البعيد المدى المتمثل في حفظ الذاكرة البرلمانية و التفكير في وضع أرشيف يجمع كل ما له صلة بالسلطة التشريعية في المغرب ، و هذا بالذات ما غفل عنه البرلمانيون أنفسهم و كذا الأطر الادارية التي يعج بها البرلمان و التي تتباهى بمختلف الشهادات الجامعية البالغة حتى درجة الدكتوراه ، و مع ذلك لم يجرؤ يوما أحد منهم على التفكير فيما فكر فيه رجل شهم و عصامي و ذو غيرة وطنية عز نظيرها على مؤسسة دستورية لها وزنها اسمها البرلمان و الرجل اسمه عبد الحي بنيس .
و كنت من جانبي عارفا بخطوات الرجل التي لم تتوقف في اتجاهها نحو الأمام ، و معجبا بما استطاع بلوغه من عطاءات فكرية ايجابية كانت تنزل على صدور أعداء النجاح ككرة الثلج الشديدة البرودة و منهم بعض الأعضاء من حزبه ، و لا أكتم اعجابي بما رزقه الله من الصبر وهو يعاني الأمرين و لا يبالي بهؤلاء الذين استكثروا عليه ما حققه على بساط الواقع بامكانيات بسيطة و بسلاح التحدي لكل العقبات التي تعترض طريقه ، و هكذا واصل النهج الذي ارتآه لنفسه عند مغادرته مصلحة الفريق و مزاولته العمل بمصلحة الربائد و تردده اليومي على مكتبة المجلس وتسجيله بالصوت و الصورة لكل أنشطة المجلس و رئيسه و مكتبه و هياكله ، و كان من نتاج ذلك اعداده و اصداره لأكثر من عشرين من المجلدات المحتوية على آلاف من الصفحات التي تؤرخ لمسار الحياة البرلمانية و السياسية للمغرب ، ولم يفلح خصومه في ثنيه عن الاستمرار في مشروعه الذي صار ذا قيمة مرجعية كبرى لدى الباحثين الجامعيين و وسائل الاعلام و الأساتذة و طلاب العلم في الداخل و الخارج ، هذا بايجاز هو عبد الحي بنيس الذي يمثل نموذجا فريدا في الارادة القوية التي يتسلح بها كل من أراد تحقيق أهدافه و آماله في الحياة ، و حبذا لو بادر البرلمان المغربي بتكريم السي عبد الحي والاحتفاء به و التعريف به كقدوة لكل العاملين في ادارته في الحاضر و المستقبل .




مواضيع ذات صلة