Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
فيديوهات
  • العثماني: عدد من المناطق بالمغرب تعاني من العطش

  • جهود لمواجهة الخصاص المائي وتدبير الموارد المائية

  • الاستعمال المفرط للشاشات يؤثر على الانتباه والذاكرة والتركيز

  • بإطلالة بسيطة .. الأميرة لالة سلمى تلهب مواقع التواصل الإجتماعي

  • لا يمكن تحقيق إقلاع ديمقراطي وتنموي دون صحافة قوية (يوم دراسي)‎

  • لقجع يكشف في "سبورت تايم" تفاصيل نقل آلاف المشجعين نحو أبيدجان

  • الملك محمد السادس يستقبل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية

  • انتفاضة المكفوفين في مكناس

  • الـ"ف د ش" تشعل الرباط وتحتج ضد "العثماني"

  • حول محاكمة معتقلي الحسيمة

  • ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس افتتاح الدورة العاشرة لمعرض الفرس بالجديدة

  • معطيات جديدة حول تفكيك الخلية الإرهابية الموالية لـ"داعش"

  • وفد إفريقي يزور جهة الشرق للاطلاع على مؤهلات الجهة واستكشاف مجالات التعاون

  • جديد قضية مرداس

  • اوراش الدار البيضاء

  • حريق مهول يأتي على مستودع بانزكان

  • ردود أفعال وشهادات على إثر عملية تفكيك الخلية الإرهابية في عدة مدن

  • وزير الاتصال المغربي يتحدث عن أهمية تدشين متحف "إيف سان لوران مراكش"

  • تفاصيل اعتقال شخصين لارتباطهما بتنظيم داعش بمدينة فاس

  • إجهاض مخطط إرهابي يروم زعزعة أمن و استقرار البلاد


العماري يكتب عن مهمة "الرقاص"
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
20 أبريل 2017 - 23:06

كان من المنتظر أن أكتب اليوم عن التصريح الحكومي، لكن مسؤوليتي القيادية تلزمني بالانضباط لمواقف أجهزة الحزب وعدم تجاوزها.
وأنا أتابع ردود أفعال رواد الشبكة العنكبوتية حول البرنامج الحكومي، استوقفني مكتوب لمستثمر في الإعلام، ما كنت لأتوقف عند ما يخربشه، لولا أن ذكرني مضمون ذاك الشيء الذي لا أعرف هل كان خبرا أم مقال رأي أو لعلها رسالة كلف بنقلها، (ذكرني) بمضمون رسالة سابقة اطلعت عليها في موقع آخر، يعرف القائمون عليه أي خط تحريري يشتغلون وفقه.
المعروف لدى المتتبعين بأن مهمة الرقاص هي نقل وحمل الرسائل من اليمين الى اليمين، ومن اليمين إلى اليسار، ومن المرشد إلى الأتباع. وعندما تنشر نفس فحوى الرسالة وإن بصيغة مختلفة شكلا وعبر مواقع أخرى، يحصل اليقين من مصدر الرسالة والرسائل.


واعتبارا لكون الرسائل التي كان يحملها هذا الرقاص وأمثاله كانت بالأمس رسائل فردية ومغلقة، وأصبحت اليوم جماعية ومفتوحة، فمن المنطقي أن يكون الرد بالمثل على الرسالة المعنونة بـ « بعد التخلص من بنكيران جاء الدور على العماري وشباط ولشكر ».


لن أتكلم عن صاحب الحزب الأول ولا عن صاحب الحزب العتيد ولا عن حارس الوردة الوحيدة في حقول الأشواك…فالأول يملك جيشا ينتمي لعهد الإمام الجليل ابن تيمية، والثاني والثالث لهما ما يكفي من أحفاد المقاومين والموقعين على وثيقة 44.


سأتكلم فقط عن نفسي وعن الرفيقات والرفاق الذين ركبوا إلى جانبي وأمنوني على المقود، رغم أنني لم أوقع معهم أو مع غيرهم عقد إيجار ولا عقد بيع أو شراء ولم أتسلم منهم رسما لتحفيظ الموقع الذي أنا فيه.


حينما استلمت المقود ممن سبقوني، حملت معي أحلامي وزادي المتواضع، وركبت مع من أتفق مع قناعاتهم ومع من يثق في مهاراتي المتواضعة في القيادة.


ربما نسير على الطريق الصحيح، وسيكون الوصول حليفنا؛ وربما نمشي أنا ورفاقي على الطريق الخطأ…لكننا لسنا مثل البعض، ممن طلبوا الاسترشاد وتوصلوا ببوصلة Gps من الادارة المعلومة.


إن ضللنا الطريق سنستعمل ما تعودنا على الاستعانة به عندما نتيه، ونحن صغارا في الأسواق، وهو السؤال وطلب الدليل الصحيح والآمن، وقد يكون الدليل مواطنا بسيطا، ناضج العقل، متمكنا من خريطة البلد، ومن الوجهة المقصودة.


إن تواجدي مع بقية الرفيقات والرفاق في تجربتنا الفتية هذه، ليس تواجدا قائما على العناد ولا وجودا يدعي السير على نهج السلف، وأنا مستعد للنزول في أقرب محطة، بإرادتي الحرة وبإرادة رفيقاتي ورفاقي، دون ضغط أو توجيه أو استعمال.


سأكتفي بهذا القدر اليوم على أن أعود في المستقبل القريب، لحين عودة وتفرغ الشخص العزيز الذي وعدته بسرد ما تبقى من حكايات حياتي، وسأواصل كتابة تدويناتي لمن يتواضع لمتابعتها، لأنني لا أحمل في قلبي حقدا ولا ضغينة ضد أحد، ولست مهووسا بمصلحة شخصية ولا بمركز سلطوي أو مالي، ولا بتشبث بالقيادة.


أنا مؤمَّن على مشروع كنت مساهما في بلورته وشاهد عيان على العديد من الرفاق الذين سقطوا في الميدان شهداء وجرحى ومضطهدين…منهم من لايزال مستمرا إلى حدود اليوم في نفس الميدان، هم الذين استودعتهم عهدي ووعدي دون أن أنقضه، وقبلهم عاهدت نفسي ثم نفسي، مثلما عاهدت من علمني الصبر والخير والصدق والاحترام، ونزع من قلبي وقاموسي مشاعر الحقد والكراهية والانتقام وحب الخلود… عاهدتهم على أن أبقى وفيا للعهد.




مواضيع ذات صلة