Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
فيديوهات
  • الهدف الاول لمهدي كارسيلا مع فريقه الجديد اولمبياكوس اليوناني

  • واشنطن : المغرب يتوفر على استراتيجية لمكافحة الإرهاب

  • انعقاد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة

  • صدور الأحكام في حق المتهمين في أحداث تفكيك مخيم اكديم ازيك

  • حصاد: لماذا الإحتجاج على الحركة الإنتقالية في قطاع التعليم…

  • هكذا كانت حياة اللاعب المغربي عبد الحق النوري قبل الفاجعة

  • وزير الشباب والرياضة: الملك أكد على تأهيل الشباب

  • شاحنة عملاقة لنقل الخشب تثير دهشة المراكشيين

  • مكتبة شاطئية لقراءة الكتب بشاطئ الهرهورة – صيف 2017

  • شاهد كيف تعامل مغربي مع حارس سيارات بعد قانون 3 دراهم بالدار البيضاء

  • العثماني ينصب لجنة العرائض

  • حادثة سير بالطريق السيار بين الدار البيضاء و مراكش

  • سكان مدينة مراكش يطبخون البيض في الهواء الطلق بسبب ارتفاع…

  • بنكيران يغني لأم كلثوم

  • سليمان العمراني: هذا موقفي الخاص من منح بنكيران ولاية ثالثة

  • الداودي: لن نغير قوانين الحزب من أجل سواد عيون بنكيران..!

  • الرباح: لسنا عبدة أصنام وهناك قيادات لتعويض بنكيران

  • كلمة افتتاحية لرئيس المجلس الوطني للحزب الدكتور سعد الدين العثماني

  • هذا ما قاله اللاعبان المغربيان عادل رمزي وكريم الأحمدي عن عبد الحق نوري

  • درجة الحرارة تبلغ 50 درجة مئوية في كازاخستان


انطلاق إعداد المخطط الوطني للتدبير المندمج للساحل
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
الرباط: كفى بريس
20 أبريل 2017 - 16:39

دعت نزهة الوفي، كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، إلى ضرورة حماية التوازن البيئي والطبيعي من أجل بلوغ تنمية مستدامة سواء بشقها الاقتصادي والاجتماعي، وذلك عبر وضع مخطط وطني من أجل تدبير مندمج تكون له آثار إيجابية على الواقع.

وشددت الوفي،  في كلمة لها  خلال إعطاء الانطلاقة الرسمية لإعداد المخطط الوطني للتدبير المندمج للساحل  الخميس 20 أبريل الجاري بالرباط، على ضرورة الوعي  بالخطر والتحديات التي تنتج عن التوسع العمراني، داعية إلى أن يكون المخطط "واضحا لكل المتدخلين، وأن يتم إعداده  في إطار التعاون وليس التنازع"، وفق تعبيرها.

وقالت كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية  المستدامة إن ربح رهان التأهيل من أجل الانتقال الايكولوجي "يستوجب العمل من لدن جميع المتدخلين، ليس فقط من أجل حماية الثروات الطبيعية  للمغرب والحد من تأثير الأنشطة العمرانية بل من أجل أن يكون هذا المخطط منسجما ومتكاملا  ويخضع للالتقائية مع جميع القطاعات".

وبعدما حذرت  من مخلفات الكوارث التي تنتج عن الاختلالات البيئة والتي تودي بعدد من الأرواح البشرية، لاسيما ما يشهده العالم من تغييرات مناخية ، شددت الوفي على أن كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة "لن تتأخر في إعداد هذا المخطط الذي ستتم في القريب أجرأته من الناحية القانونية والتقنية والقطاعية".

من جهته، أكد عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة أن ملف البيئة "لا ينبغي أن ينظر إليه كرفاهية، بل كأولوية ترتبط بحياتنا وبالأجيال القادمة وبالبشرية جمعاء".

ووفق الوزير فإن موضوع البيئة، "يتطلب وعيا جماعيا وحركة وطنية حقيقية"، مشيرا إلى بعض المخاطر البيئية التي تهدد بعض المدن"،  مقدما مثالا على ذلك بكون مدينة الدار البيضاء مهددة خلال 50 سنة مقبلة بسبب التغيرات التي سيعرفها البحر.

واعتبر الوزير أن بلوغ تنمية مستدامة تمنح الحماية للأجيال القادمة رهين باتخاذ قرارات استراتيجية هامة.




مواضيع ذات صلة