Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
إسبانيا تشيد بعودة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وكوبامعهد واشنطن: هذه هي المشاكل الأمنية المتفاقمة في الجزائر بنعتيق : على الجزائر والمنظمات الإنسانية الدولية أن تتحملا مسؤولياتهما تجاه اللاجئين السوريين بالتراب الجزائري مقتل جنديين سعوديين جراء انفجار لغم أرضي وإطلاق قذائف من داخل الأراضي اليمنيةاكديم إيزيك : ملاحظون دوليون يفندون في ندوة صحفية ببروكسل ادعاءات حول خروقات مزعومة لحقوق الدفاع للمتهمينالشرطة البريطانية تعتقل شخصا في حادث قريب من مبنى رئاسة الوزراء(أ ف ب): استعداد البوليساريو للانسحاب من الكركرات يرجئ تصويت مجلس الأمن على قراره بشان الصحراء بوليف يعتذر للمرأة التي تسلقت عمودا كهربائيا ...فاتح شعبان .. الجمعةألمانيا تحظر جزئياً ارتداء النقابالعثماني يستعد لسحب البساط من بنكيرانالداودي: العرض من المواد الاستهلاكية سيغطي الطلب بشكل مريح في رمضانالانقسام السياسي داخل العدالة والتنميةشريط وثائقي لهيئة حقوقية يكشف تورط العمدة ونائبه الأول في تبديد أموال عامة
فيديوهات
  • عدد سكان الكوكب 7.5 مليار

  • على قناة فرنسية قرار مجلس الامن سحب البساط من البوليزاريو محلل البوليزاريو الى مزبلة التاريخ

  • أول ظهور للتوأم « نسمة ونسيمة » بعد أشهر من الحادث الإرها بي بتركيا

  • ضربة جديدة لجمهورية الوهم وصنيعتها الجزائر من أمريكا…

  • الملك محمد السادس يظهر من جديد رفقة فتاة مغربية بميامي الأمريكية

  • جواب رئيس الحكومة سعد الدين العثماني في مناقشة البرنامج الحكومي المزيد: http://www.akhbarona.com/

  • مجلس الأمن يصوت الخميس على قرار جديد بشأن النزاع المفتعل حول الصحراء

  • تنسيق أمني مغربي إسباني بلجيكي لاعتقال مشتبه بهم على صلة بهجوم بروكسيل

  • توضيحات الموساوي العجلاوي حول الموقف الفرنسي بخصوص تطورات ملف الصحراء

  • دنيا بطمة تغني "عندو الزين" للفنانة اسماء المنور !!

  • باسطا” صرخة الفنزويليين ضد واقع مرير

  • المخابرات المغربية تساهم في إحباط مخطط إرهابي خطير فوق التراب الإسباني

  • فيصل القاسم: لا عجب أن تطرد الجزائر السوريين فبوتفليقة من حلفاء بشار

  • تحليل .. لماذا تطرد الجزائر المهاجرين السوريين نحو الحدود المغربية؟

  • شريط يؤكد تورط الجزائر في ترحيل لاجئين سوريين نحو الحدود المغربية

  • المغرب يعرض مُنتجاته البحريَّة في أهم المعارض الأوروبيَّة في بروكسيل

  • تفاصيل مؤلمة حول مي عائشة بعد محاولتها الانتحار بالرباط

  • الملك يسحب البساط تحت أرجل البوليساريو في أمريكا اللاتينية...

  • قيادي سابق للبوليساريو بكوبا: الملك استطاع إسقاط بقايا حائط برلين

  • “إضاءات” حول مايقع في فنزويلا وعودة علاقات المغرب مع كوبا


ريهانا وإيما واتسون تتبعان أحدث موضة حقائب اليد.. حقيبتان بدلاً من واحدة! إليكِ السبب
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
كفى بريس ( وكالات)
19 أبريل 2017 - 17:32

في السابق، لم تكن هناك طريقة أفضل للمشاهير ليتفاخروا بثرواتهم وأذواقهم الرفيعة من حمل حقائب اليد العصرية. كانت هذه هي الوسيلة الأفضل حتى الآن.

فبالنسبة لمشاهير الطبقة العليا حالياً، تُعَدُّ الطريقة الجديدة للتميّز وسط الحشود هي حمل حقيبتين جديدتين باهظتي الثمن في الوقت ذاته.

إذ شوهدت بعض النجمات الشهيرات وهنَّ يحملن حقيبتين، عادةً ما تكونان بآلاف الدولارات، وشديدتي التناسق مع بعضهما البعض، مثل الممثلة غوينيث بالترو، وعارضة الأزياء كيت موس، والناشرة بيبا ميدلتون، والممثلة إيما واتسون، وغيرهن.

بدأت تلك الصيحة عام 2015 عندما أُعطِيَت كلُّ عارضة من عارضات دور كلوي وفِندي للأزياء حقيبتين (وكانت عادةً حقيبة كتف مع حقيبة أكبر) لتحملهما على منصة عرض الأزياء.

لم يتطلب الأمر وقتاً طويلاً حتى أدركت بقية دور الأزياء كم كانت تلك خدعة تسويقية رائعة، لأسبابٍ عديدة أبرزها أن هذا سيجعل السيدات يشترين حقيبتين وليس واحدة فقط.

وسرعان ما ظهرت العارضات يحملن حقيبتين على صفحات الإعلانات اللامعة، وانتقل هذا المظهر إلى تماثيل عرض الأزياء بمحلّات الأزياء الراقية. وتبنّى المشاهير ممن يمثلون العلامات التجارية للمصممين هذا المظهر سريعاً، مما ساعدهم في جذب انتباهٍ أكبر من عدسات المصورين.

وأبدت سامانثا كاميرون، زوجة رئيس الوزراء البريطاني السابق، ولاءها لشركة سميثسون، التي تشغل منصب المدير الإبداعي بها، عندما حملت حقيبتين من تصميم الشركة، حقيبة كتف قيمتها 495 يورو، وحقيبة يد ثمنها 650 يورو.

وفي ضوء التعاون الأخير بين المغنية ريهانا وشركة ديور، كان من الطبيعي ظهورها وهي تحمل حقيبتين من تصميم الشركة، قيمتهما أكثر من 5 آلاف يورو.

والسبب الآخر لانتشار هذه الظاهرة هو أنَّ حقائب المصممين تقلَّصت أحجامها مع الوقت، وذلك بسبب اتجاه شركات هيرميس وكلوي وفالانتينو لتصميم الحقائب الصغيرة، التي بالكاد تتسع لأحمر الشفاه.

ولا عجب إذاً أنَّ عارضة الأزياء في عرض دار أزياء مالبيري، الذي عرضت فيه حقيبتها الصغيرة لأول مرة، كانت تحمل حقيبة يد ضخمة أيضاً، فمهما بدت الحقيبة الصغيرة ممتعة، فلن يستطيع أي شخص أن يجد متسعاً لحاجاته الأساسية فيها.

وأرسلت دار أزياء سيلين أيضاً عارضاتها عبر ممشى الأزياء وهنَّ يحملن حقائبها الصغيرة، بجانب حقائب الكتف الرائجة.

وبشكلٍ عملي، يبدو مظهر الحقيبة المزدوجة طريقةً رائعة للتعامل خلال اليوم. فالحقيبة الكبرى تكون أكثر عملية، ومثالية لنقل الأشياء الأكبر، مثل حذاءٍ إضافي، أو زجاجة مياه، أو معدات التمارين الرياضية.

أما الأخرى فهي حقيبة أصغر كثيراً تحتوي على الأساسيات فقط، كالهاتف المحمول، والمفاتيح، وبطاقة القطار، والبطاقات الائتمانية، والمال. وبهذا يمكن التباهي بتلك الحقيبة العصرية أثناء تناول الغداء أو العشاء، بينما تُترَك الحقيبة الأكبر في غرفة المعاطف والقبعات.

لكن، والأهم من كل ذلك حقيقةً، أن حمل حقيبتين من تصميم كبار مصممي الأزياء يعطيك فرصة مزدوجة للتباهي.

وأصبحت حقائب اليد أكثر تكلفة على مرِّ السنوات، إذن فتلك طريقة سهلة ولافتة للنظر للتفاخر بثروتك، ويمكنك ملاحظة إيما واتسون وهي تحمل حقيبتين من طراز سان لوران وليس واحدة فقط، تبلغ قيمتهما 1000 يورو للواحدة.

 

 




مواضيع ذات صلة