Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
فيديوهات
  • الجلسة الشهرية للأسئلة الشفوية المتعلقة بالسياسة العامة بمجلس النواب يوم 25 يوليوز 2017

  • العثماني يكشف خطة الحكومة في مجال العقار

  • إسرائيل تقرر إزالة أجهزة الكشف عن المعادن على أبواب الأقصى

  • مجلس النواب يصادق على مشروع قانون نقل اختصاصات السلطة الحكومية المكلفة بالعدل

  • الحكومة تقر مباريات خاصة بتوظيف المعاقين

  • الأبطال المغاربة يواصلون تألقهم بحصد الميداليات في الألعاب الفرنكوفونية 2017

  • تفاعل الجزائر مع تنظيم المغرب لـ “كان2019

  • الراقصة نور تقتحم مجال الغناء بأغنية "طاكسي"

  • "الكراب" يوزع الماء والبسمة .. لكن المهنة مهددة بالزوال

  • تتبع تفعيل اتفاقات التعاون الثنائية محور جلسة عمل بدكار

  • فتح أبواب الترشيحات لجائزة الحسن الثاني العالمية للماء

  • انتخاب فوزي لقجع لولاية جديدة في رئاسةالجامعةالملكية لكرة القدم

  • طبيب خاص يفسر حالة اللاعب عبد الحق نوري والجماهير تواصل المساندة و الدعوات معه

  • وفاة جندي مغربي من القبعات الزرق في افريقيا الوسطى

  • لوحات فنية عملاقة تزين شوارع و أحياء الدار البيضاء

  • الخارجية الأمريكية تعترف بقوة المغرب وتصفه بالمعلم

  • كلمة العثماني بجهة بني ملال خنيفرة

  • الفنانة جنات تدخل القفص الذهبي

  • لحظة اعتداء محتجي الحسيمة على طاقم دوزيم

  • تقرير واشنطن حول الإرهاب .. تصريح القائمة بأعمال السفارة الأمريكية في المغرب


الرميد: قبلنا مشاركة الاتحاد الاشتراكي في الحكومة حين اختار الدخول من الباب وليس من النافذة
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
كفى بريس
18 أبريل 2017 - 18:38

كتب مصطفى الرميد وزير الدولة في الحريات، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية في تدوينة له، نشرها عشية الثلاثاء على صفحته بالفيسلوك: "توضيح لابد منه.. اتصل بي العديد من الاخوة والاخوات مستفسرين عما إذا كان رئيس الحكومة الاخ الدكتور سعد الدين العثماني استشار الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، بشأن مشاركة الاتحاد الاشتراكي في الحكومة.

أفيد أن الموضوع عرض على الامانة العامة للحزب وأنها رأت او على الاقل رأى أغلب أعضاءها ان اعتراضها السابق على دخول حزب الاتحاد الاشتراكي للحكومة، إنما كان بناء على انحيازه للمجموعة الحزبية التي كان يقودها أخنوش بدل محاورة رئيس الحكومة المعين الاخ بنكيران وهو ما كان يتم تشبيهه بحال من يترك الباب ويريد الدخول من النافذة.. وتم اعتبار ان الموقف المتخذ سابقا من الاتحاد الاشتراكي إنما كان لأسباب إجراءية وليس مبدئية، بدليل أن الامانة العامة سبق لها بعيد تعيين الاخ بنكيران رئيسا للحكومة، أن وافقت على الاتحاد الاشتراكي شريكا فيها..

وافيد ايضا ان ذلك تم بعد ان قبلت المجموعة الحزبية المذكورة مفاوضة رئيس الحكومة الجديد حزبا حزبا ودون شروط مسبقة، وهو ماتم الاعلان عنه صراحة على ألسنة رؤسائها… وأشهد ان الاخ الامين العام الاستاذ بنكيران وافق على هذه الصيغة وان لم يخف امتعاضه من أمر اخر لامجال لذكره هنا".




مواضيع ذات صلة