Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
فيديوهات
  • العثماني: عدد من المناطق بالمغرب تعاني من العطش

  • جهود لمواجهة الخصاص المائي وتدبير الموارد المائية

  • الاستعمال المفرط للشاشات يؤثر على الانتباه والذاكرة والتركيز

  • بإطلالة بسيطة .. الأميرة لالة سلمى تلهب مواقع التواصل الإجتماعي

  • لا يمكن تحقيق إقلاع ديمقراطي وتنموي دون صحافة قوية (يوم دراسي)‎

  • لقجع يكشف في "سبورت تايم" تفاصيل نقل آلاف المشجعين نحو أبيدجان

  • الملك محمد السادس يستقبل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية

  • انتفاضة المكفوفين في مكناس

  • الـ"ف د ش" تشعل الرباط وتحتج ضد "العثماني"

  • حول محاكمة معتقلي الحسيمة

  • ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس افتتاح الدورة العاشرة لمعرض الفرس بالجديدة

  • معطيات جديدة حول تفكيك الخلية الإرهابية الموالية لـ"داعش"

  • وفد إفريقي يزور جهة الشرق للاطلاع على مؤهلات الجهة واستكشاف مجالات التعاون

  • جديد قضية مرداس

  • اوراش الدار البيضاء

  • حريق مهول يأتي على مستودع بانزكان

  • ردود أفعال وشهادات على إثر عملية تفكيك الخلية الإرهابية في عدة مدن

  • وزير الاتصال المغربي يتحدث عن أهمية تدشين متحف "إيف سان لوران مراكش"

  • تفاصيل اعتقال شخصين لارتباطهما بتنظيم داعش بمدينة فاس

  • إجهاض مخطط إرهابي يروم زعزعة أمن و استقرار البلاد


الرميد: قبلنا مشاركة الاتحاد الاشتراكي في الحكومة حين اختار الدخول من الباب وليس من النافذة
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
كفى بريس
18 أبريل 2017 - 18:38

كتب مصطفى الرميد وزير الدولة في الحريات، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية في تدوينة له، نشرها عشية الثلاثاء على صفحته بالفيسلوك: "توضيح لابد منه.. اتصل بي العديد من الاخوة والاخوات مستفسرين عما إذا كان رئيس الحكومة الاخ الدكتور سعد الدين العثماني استشار الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، بشأن مشاركة الاتحاد الاشتراكي في الحكومة.

أفيد أن الموضوع عرض على الامانة العامة للحزب وأنها رأت او على الاقل رأى أغلب أعضاءها ان اعتراضها السابق على دخول حزب الاتحاد الاشتراكي للحكومة، إنما كان بناء على انحيازه للمجموعة الحزبية التي كان يقودها أخنوش بدل محاورة رئيس الحكومة المعين الاخ بنكيران وهو ما كان يتم تشبيهه بحال من يترك الباب ويريد الدخول من النافذة.. وتم اعتبار ان الموقف المتخذ سابقا من الاتحاد الاشتراكي إنما كان لأسباب إجراءية وليس مبدئية، بدليل أن الامانة العامة سبق لها بعيد تعيين الاخ بنكيران رئيسا للحكومة، أن وافقت على الاتحاد الاشتراكي شريكا فيها..

وافيد ايضا ان ذلك تم بعد ان قبلت المجموعة الحزبية المذكورة مفاوضة رئيس الحكومة الجديد حزبا حزبا ودون شروط مسبقة، وهو ماتم الاعلان عنه صراحة على ألسنة رؤسائها… وأشهد ان الاخ الامين العام الاستاذ بنكيران وافق على هذه الصيغة وان لم يخف امتعاضه من أمر اخر لامجال لذكره هنا".




مواضيع ذات صلة