Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
فيديوهات
  • كلمة العثماني بجهة بني ملال خنيفرة

  • الفنانة جنات تدخل القفص الذهبي

  • لحظة اعتداء محتجي الحسيمة على طاقم دوزيم

  • تقرير واشنطن حول الإرهاب .. تصريح القائمة بأعمال السفارة الأمريكية في المغرب

  • تزايد عدد المصابين بلسعات العقارب بسطات

  • لحظة وصول بعثة فريق برشلونة للولايات المتحدة

  • الهدف الاول لمهدي كارسيلا مع فريقه الجديد اولمبياكوس اليوناني

  • واشنطن : المغرب يتوفر على استراتيجية لمكافحة الإرهاب

  • انعقاد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة

  • صدور الأحكام في حق المتهمين في أحداث تفكيك مخيم اكديم ازيك

  • حصاد: لماذا الإحتجاج على الحركة الإنتقالية في قطاع التعليم…

  • هكذا كانت حياة اللاعب المغربي عبد الحق النوري قبل الفاجعة

  • وزير الشباب والرياضة: الملك أكد على تأهيل الشباب

  • شاحنة عملاقة لنقل الخشب تثير دهشة المراكشيين

  • مكتبة شاطئية لقراءة الكتب بشاطئ الهرهورة – صيف 2017

  • شاهد كيف تعامل مغربي مع حارس سيارات بعد قانون 3 دراهم بالدار البيضاء

  • العثماني ينصب لجنة العرائض

  • حادثة سير بالطريق السيار بين الدار البيضاء و مراكش

  • سكان مدينة مراكش يطبخون البيض في الهواء الطلق بسبب ارتفاع…

  • بنكيران يغني لأم كلثوم


رقص ونشوة وتصوف : سكان كوبنهاغن في قبضة "جاجوكة المغربية"
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
كفى بريس: و.م.ع
17 أبريل 2017 - 10:31

قدمت المجموعة الموسيقية المغربية "جاجوكة"، مساء السبت بكوبنهاغن، مجموعة مختارة من القطع الموسيقية التي أبهرت الجمهور الدنماركي بإيقاعاتها وغنى أصواتها وعمق ألوانها التي تجمع بين الرقص والنشوة والمجال الصوفي.
وقدمت المجموعة المغربية، المتكونة من سبعة موسيقيين، مع حيوية ومهارة المايسترو بشير عطار، خلال فترات هذا الحفل الموسيقي، الذي نظمته جمعية "نسيم" الدنماركية، عروضا بارعة تتقن اللغة الموسيقية التي تتوجه، بعيدا عن الاختلافات الثقافية والتميزات اللغوية، إلى الإنسان في عمقه وجوهره الذي يعد أكثر الأشياء تشاركا مع الآخر .
وقال المايسترو، مخاطبا حضورا من جميع الأعمار وشخصيات مختلفة حرصت بشكل واضح على اكتشاف أصوات قادمة من أماكن أخرى، "إنها الزيارة الرابعة التي نقوم بها لمدينة كوبنهاغن، شكرا على تشريفكم لنا بحضوركم المكثف. أنا لن أتكلم عن جاجوكة، الموسيقى ستتحدث بشكل أفضل عن نفسها".
وفعلا، تكلمت الموسيقى ببلاغة، وبدأ الموسيقيون السبعة، الذين ارتدوا عمائم وأزياء مغربية تقليدية من جلالب خضراء ونعال صفراء، في تقديم موسيقاهم من خلال إعادة تركيب ذكي لأصوات أربعة من "الغياطة"، على إيقاع الدف، يرد على صداهما اثنان من الطبول الكبيرة.
وغلف اندماج المزامير مع بعضها، القاعة المحتضنة للحفل، كوقع السحر مع تسارع وتيرة قرع الطبول لتقدم تعريفا واضحا عن إيقاع جبالة ومرتفعاتها ونقوش الريف المغربي.
وشعر الحضور، من خلال الإضاءة وتأثيرات الإضاءة المساعدة، كأنه تم حملهم بعيدا في رحلة نحو قمم جبال الريف، إلى بلدة جهجوكة (100 كلم جنوب طنجة) حيث تعرف العالم هناك على هذه المجموعة عبر قوة إيقاعها.
وتعتبر جاجوكة بمثابة تآخي موسيقي تأسس منذ وقت غير محدد، حيث تؤكد الأسطورة أن أسرة عطار دعت، خلال القرن الثامن، سيدي أحمد الشيخ، وهو أحد الحكماء والرحالة الذي كان في سفر قادما من بلاد فارس وفي طريقه إلى الأندلس، إلى أن يستقر بالمنطقة التي دفن بها.
ونقل سيدي أحمد الشيخ، الذي افتتن بالموسيقى المحلية، لسكان المنطقة علمه الديني وعلمهم كيفية معالجة المرضى والمصابين بمس .
وقام المعلم عطار، وريث هذه التقاليد، بتغيير الإيقاع ومرر رفقة فرقته أنغامه النابضة من الغيطة، الآلة الموسيقية العجيبة التي تحمل بين طياتها تنفس الهواء وقابليتها للتشكل من القصب.
وبدأ تأثير الإيقاعات الصادحة القادمة من بعيد، والأصوات العميقة والحزينة لهذا المزمار على الجمهور، حيث أغمض بعضهم أعينهم وسمحوا لأنفسهم بالذهاب بعيدا، ورافق بعضهم الإيقاعات بإيماءاته وحركات جسده.
وتغيرت وتيرة الإيقاع بارتفاع النبرة الموسيقية لتمنح أجواء مفعمة بالفرح في طقس ربيعي يمكن للمرء أن يتعرف عليه بسهولة من خلال تنفس نسيم صباح تداعبه سجادة خضراء لمرج أو فروع شجرة زيتون من منطقة جهجوكة تعود إلى آلاف السنين.
وأظهرت المجموعة المغربية قدرتها على العزف والأداء بسعادة بالغة بأدوات موسيقية مصنوعة بعناية، خاصة في الفقرة الثالثة من زمن هذه الأمسية، حيث أتحفت الحضور بأغنية بالدارجة المغربية على إيقاع الهجهوج، والكمان والدف، وطبلين اثنين.
وقد خرج الموسيقيون المنتمون لمنطقة جاجوكة، الذين كان يتم استدعاؤهم فقط لحفلات الزفاف والعقيقة والختان في مناطق جبال الريف، من الظل ليلتحقوا بالإشعاع الدولي بفضل الكاتب الأمريكي بول بولز، الذي استقر بمدينة طنجة منذ سنة 1947.
كما أن عشاق التجارب الغريبة، مثل الفنان براين غايسن، وعازف القيثارة ستونز بريان جونس، والروائي ويليام بوروز، وعازف الساكسفون الأمريكي أورنيت كولمان، كانوا يتدفقون باستمرار على سفوح جبال الريف للتعرف أكثر على هذه المنطقة الزاخرة بالعطاء الموسيقي المحلي.




مواضيع ذات صلة