Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
فيديوهات
  • مامون الدريبي يكشف اسرارا خطيرة عن الزفزافي

  • مواطنة تهاجم محتجين وتصفهم بالحمير

  • شاهد لحظة اعتقال ناصر الزفزافي من قبل رجال الأمن

  • الوكيل العام للملك يعلن توقيف ناصر الزفزافي

  • الملك محمد السادس يدشن المحطة الجديدة لمطار فاس- سايس

  • أمير المؤمنين يترأس افتتاح الدروس الحسنية

  • مواطن صويري يحاول إحراق جسده رفقة زوجتة و أبناءه

  • أهداف مباراة برشلونة وديبورتيفو الافيس 3-1

  • أنشطة ملكية في فاس

  • الوكيل العام للملك يعلن عن توقيف 20 من المتورطين في أحداث الحسيمة

  • سميرة سعيد تتألق في أداء تتر مسلسل أرض جو – فيديو

  • إقبال لافت على الأسواق في أول أيام رمضان بالدار البيضاء

  • الملك يدشن مركزا لطب الإدمان بفاس

  • الحلقة 1 الاولي من برنامج المقالب الشهير رامز تحت الارض

  • كيف تتصرف أمام مائدة الإفطار في رمضان

  • الحسيمة .. إصابة عدة عناصر من القوات العمومية في مواجهات مع متظاهرين، إصابة ثلاثة منهم خطيرة

  • أهداف مباراة حسنية اكادير 3 - 1 شباب الريف الحسيمي

  • إعتداءات بالحجارة على القوات العمومية بالحسيمة

  • ملف للنقاش : طلب رجوع موريتانيا للمجموعة الاقتصادية لغرب افريقيا

  • الوكيل العام للملك يأمر بإعتقال ناصر الزفزافي وتقديمه أمام النيابة العامة


بالصور.. صحافي ينهار باكيا بعد أن شعر بالعجز أمام بشاعة المجزرة!
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
كفى بريس: وكالات
17 أبريل 2017 - 10:02

تصادف وجود مصور لحظة هجوم انتحاري في سوريا، ذهب ضحيته 126 شخصا، من بينهم 68 طفلا، ولعل ما حدث لهذا المصور الذي يحمل اسم عبد القادر حباك، سيدخل التاريخ، وذلك بعد انهياره بالبكاء اثر محاولته انقاذ الأطفال الذين قتلوا وهو يجد نفسه عاجزا عن القيام بشيء أمام حجم الارهاب والخراب وجبن القتلة!

لقد خانت الدموع فجأة الصحافي عبد القادر، وهو يجد نفسه وجها لوجه أمام البشاعة، فقد حاول أن ينقذ أطفال، ركض وبدا مهرولا وعلى وجهه علامات الوجع والخوف والرعب، لكن يبدو أن الأجساد الصغيرة التي حملها بين ذراعيه، كانت قد استسلمت للموت!

بعدها مباشرة انهار، وأخد يبكي، وهي اللحظة التي خلدها زميل صحافي له، حيث التقط صورة له  بدا فيها المصور عبد القادر خائر القوى جاثما على ركبتيه على الأرض، مستسلما لدموعه، وخلفه نيران حافلة النقل التي كانت موضوع هجوم انتحاري في سوريا، وإلى جانبه طفل فاقد تماما للوعي.


وقتل نحو 125 شخصا، غالبيتهم من اهالي الفوعة وكفريا المواليتين للنظام وبينهم 68 طفلا، في تفجير انتحاري استهدف السبت 15 أبريل الجاري، حافلات غرب حلب، كانت تقلهم بعيدا عن بلدتيهما اللتان تعانيان مرارة الحصار منذ عامين.

ووقع التفجير غداة عملية اجلاء شملت سبعة آلاف شخص من اربع بلدات سورية، هي الفوعة وكفريا في محافظة ادلب (شمال غرب) ومضايا والزبداني قرب دمشق، ضمن اتفاق بين الحكومة السورية والفصائل المعارضة برعاية ايران حليفة دمشق وقطر الداعمة للمعارضة.

وغداة التفجير، يتواصل ارتفاع عدد الضحايا وغالبيتهم من اهالي الفوعة وكفريا.

وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان عصر الاحد عن سقوط « 126 قتيلا بينهم 109 من اهالي الفوعة وكفريا » في التفجير الانتحاري بشاحنة مفخخة الذي استهدف 75 حافلة كانت تقلهم ومتوقفة في منطقة الراشدين الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة غرب حلب وتنتظر اكمال طريقها الى المدينة.

وكان المرصد افاد في وقت سابق الاحد عن مقتل 112 شخصا.

واكد مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان بين القتلى « 68 طفلا ».

وبين القتلى ايضا، وفق المرصد، موظفو اغاثة ومقاتلون معارضون كانوا يواكبون القافلة.

ولا يزال عدد القتلى مرشحا للارتفاع نتيجة وجود « مئات الجرحى »، وفق عبد الرحمن الذي اشار الى ان الحصيلة الكبيرة مردها انفجار شاحنة المواد الغذائية قرب محطة وقود في المكان.

وغداة التفجير، كانت الاشلاء لا تزال منتشرة في المكان المستهدف، وبينها اشلاء تعود لاطفال.
ونقل المراسل مشاهدته لحاجيات الناس مرمية بينها حقائب مفتوحة داخلها ثياب فضلا عن اوان منزلية وتلفزيونات.

وخلف التفجير حفرة عميقة وحافلات مدمرة تماما وسيارات عسكرية محترقة للفصائل المعارضة. ولم يبق من شاحنة، يعتقد انها التي انفجرت، سوى المحرك.

وبعد ساعات على التفجير، وانتظار طال اكثر من 35 ساعة نتيجة خلاف بين طرفي الاتفاق، استأنفت حافلات الفوعة وكفريا طريقها لتصل ليلا الى مدينة حلب التي يسيطر عليها الجيش السوري.

كما وصلت قافلة مضايا والزبداني بعد توقف دام اكثر من 15 ساعة في منطقة الراموسة تحت سيطرة قوات النظام قرب حلب الى محافظة ادلب، ابرز معاقل الفصائل المعارضة والاسلامية.

وامضى اهالي الفوعة وكفريا ليلتهما في مركز للايواء في منطقة جبرين قرب حلب.

وتم نقل عدد من جرحى التفجيرات الى مستشفيات حلب وآخرين الى مستشفيات في محافظة ادلب.

ومن مركز الايواء في جبرين، روت ميساء (30 عاما) الآتية من كفريا عبر الهاتف لفرانس برس من دمشق هول ما رأته.

وكانت ميساء تجلس مع طفليها هادي (ستة اشهر) ونرجس (عشر سنوات) على « بعد سبع حافلات من مكان التفجير ».

وقالت « كنت اجلس في حافلة، وضعت هادي على قدمي ونرجس على كرسي مجاور ».

وفجأة دوى الانفجار، حضنت ميساء طفليها ووقعت ارضا. واضاف « بقينا على الارض دقائق عدة، فانا لم اعلم ماذا حصل ولم اكن اسمع سوى الصراخ والبكاء ». وتابعت « كان هادي يبكي بشدة، ونرجس تنظر الي دون ان تتحرك ».

امسكت ميساء بيد طفليها وذهبت تبحث عن والدتها و »الحمدالله وجدتها ».

تتذكر ميساء ما احست به قائلة « لا يمكنني ان اصف احساسي بالخوف على اطفالي وامي (…) كنت افكر كيف تمكنا من النجاة طوال السنوات الماضية، وكيف كدنا نموت في اللحظات الاخيرة بعد الخروج من سجن (الحصار) ».

لم تتمكن ميساء من كبت دموعها على الهاتف.

واضافت بنبرة غاضبة « لم يكن قراري ان احاصر مع زوجي وطفلي، ولم يكن قراري ان اصعد الى هذه الحافلة او الخروج من البلدة ».

وخلصت « لم يكن قراري ان اموت في هذا التفجير او ان انجو منه ».

ودان مسؤول العمليات الانسانية في الامم المتحدة ستيفن اوبراين التفجير ان « مرتكبي هذا الاعتداء الجبان والبشع اثبتوا عن عدم اكتراث لحياة البشر ».

وجرى الجمعة اجلاء 5000 شخص بينهم 1300 مقاتل موال للنظام من بلدتي الفوعة وكفريا و2200 ضمنهم نحو 400 مقاتل معارض من بلدتي مضايا والزبداني.

وتحاصر الفصائل الاسلامية الفوعة وكفريا منذ العام 2015، فيما حاصرت قوات النظام مضايا والزبداني ثلاث سنوات.

ومن المقرر بموجب اتفاق البلدات الاربع ان يتم على مرحلتين اجلاء جميع سكان الفوعة وكفريا الذين يقدر عددهم بـ16 الف شخص، مقابل خروج من يرغب من سكان مضايا والزبداني.

ودخل الجيش السوري مضايا الجمعة بعد خروج القافلة منها فيما لا يزال نحو 150 مقاتلا معارضا ينتظرون اجلاءهم من الزبداني.




مواضيع ذات صلة