Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
فيديوهات
  • الهدف الاول لمهدي كارسيلا مع فريقه الجديد اولمبياكوس اليوناني

  • واشنطن : المغرب يتوفر على استراتيجية لمكافحة الإرهاب

  • انعقاد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة

  • صدور الأحكام في حق المتهمين في أحداث تفكيك مخيم اكديم ازيك

  • حصاد: لماذا الإحتجاج على الحركة الإنتقالية في قطاع التعليم…

  • هكذا كانت حياة اللاعب المغربي عبد الحق النوري قبل الفاجعة

  • وزير الشباب والرياضة: الملك أكد على تأهيل الشباب

  • شاحنة عملاقة لنقل الخشب تثير دهشة المراكشيين

  • مكتبة شاطئية لقراءة الكتب بشاطئ الهرهورة – صيف 2017

  • شاهد كيف تعامل مغربي مع حارس سيارات بعد قانون 3 دراهم بالدار البيضاء

  • العثماني ينصب لجنة العرائض

  • حادثة سير بالطريق السيار بين الدار البيضاء و مراكش

  • سكان مدينة مراكش يطبخون البيض في الهواء الطلق بسبب ارتفاع…

  • بنكيران يغني لأم كلثوم

  • سليمان العمراني: هذا موقفي الخاص من منح بنكيران ولاية ثالثة

  • الداودي: لن نغير قوانين الحزب من أجل سواد عيون بنكيران..!

  • الرباح: لسنا عبدة أصنام وهناك قيادات لتعويض بنكيران

  • كلمة افتتاحية لرئيس المجلس الوطني للحزب الدكتور سعد الدين العثماني

  • هذا ما قاله اللاعبان المغربيان عادل رمزي وكريم الأحمدي عن عبد الحق نوري

  • درجة الحرارة تبلغ 50 درجة مئوية في كازاخستان


علماء يفسرون سرّ رائحة ورق الكتب القديمة
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
كفى بريس ( صحف)
15 أبريل 2017 - 12:37

بالتأكيد، كلنا نشعر بأن للكتب القديمة رائحة مميزة؛ إذ يكمن فيها نوعٌ من رائحة الحنين والماضي. وقد فسرت لنا دائرة لتصنيف رائحة الكتب التاريخية، مكونات هذه الروائح العتيقة.

وبحسب ما نقلته صحيفة Daily Mail البريطانية، فإن تلك الرائحة أشبه برائحة الخشب والدخان والتراب، أو ربما رائحة العرق أو الجوارب الرطبة.

تلك الأوصاف جاءت اعتماداً على تجربة أجراها باحثون في"معهد التراث المستدام"، التابع لكلية لندن البريطانية، سألوا خلالها زوار مكتبة "كاتدرائية القديس بولس" في مدينة لندن البريطانية؛ ليصفوا رائحة الكتب.

وقد وصف الزوار رائحة المكتبة في كثير من الأحيان بأنها تشبه رائحة "الخشب"، وهو الوصف الذي أطلقه 100% من الزوار الذين أجابوا عن السؤال، فيما شبَّه 86% الرائحة بـ"الدخان"، ووصفها 41% برائحة "الفانيليا".

أما من ناحية مدى قبول الناس تلك الرائحة من عدمه، وصف 70% من الزوار الرائحة بالمقبولة، بينما قال 14% إنها مقبولة إلى حد ما، فيما أوضح 14% آخرون أن الكتب بلا رائحة.

وفي تجربة منفصلة، عرض الباحثون على زوار متحف ومعرض برمنغهام للفنون بإنكلترا، كتاباً مستعملاً من دون علامات يعود تاريخه إلى عام 1928، عُثر عليه في أحد متاجر بيع الكتب المستعملة بلندن.

استُخدمت كلمة رائحة "الشوكولاتة" أو بدائلها مثل "الكاكاو"، لوصف رائحة الكتاب، وأتبعها وصف رائحته بأنها تشبه رائحة "القهوة"، والروائح "القديمة"، ورائحة "الخشب"، ورائحة "الحرق"، كما ذكر المشاركون أيضاً روائح "السمك"، و"عرق الجسم"، و"الجوارب العطنة أو الرطبة"، و"النفتالين".

 

ما دلالة تلك التوصيفات؟

أكدت سيسيليا بيمبيبر، عالمة التراث بكلية لندن الجامعية، أنهم بدأوا دراسة لتطوير كلمات لتعريف الروائح التي تمتلك معنىً ودلالة ثقافية؛ إذ يعتقدون أن هذه الروائح جزء من التراث الثقافي؛ ما يستدعي تعريفها وحمايتها وصيانتها.

فيما أوضحت بيمبيبر: "يُحتمل أن تُستَخدم دائرة تصنيف رائحة الكتب التاريخية باعتبارها أداة تشخيصية للعاملين في الصيانة، وباعتبارها مصدراً للمعلومات حول حالة الأشياء؛ إذ يتم تحديد حالة تحللها عبر شمها".

أو يمكن استخدامها لإعادة تصميم الروائح والمساعدة في تصميم التجارب الشمّية في المتاحف، وقد يتيح ذلك للزوار بأن يشكلوا اتصالاً شخصياً مع المعارض عن طريق السماح لهم باستيعاب كيف كانت تبدو رائحة الماضي.

 

مصدر رائحة الكتب القديمة

 

تأتي رائحة الكتب القديمة من تحلل الكيماويات وعدد من المركبات التي تم تحديدها، وقد أجرى الفريق تحليلاً للمركبات العضوية المتطايرة، التي حصلوا على عينات لها من الكتب الموجودة بالمكتبة، وتبين أنها مواد كيميائية تتبخر عند درجات حرارة منخفضة، وكثير منها يمكن أن يُحفظ باعتباره عطراً أو رائحة.

ومنها مركب البنزالدهيد الذي يشبه رائحة اللوز والفانيليا، وإيثيل الهكسانول الذي يعطي رائحة تشبه قليلاً رائحة الزهور، أما إيثيل البنزين والتولوين، اللذان ينبعثان أيضاً، فإنهما يعطيان رائحة تشبه رائحة العرق.

وتنتج هذه المركبات العضوية المتطايرة بسبب تفاعلات تسمى "التحلل الحمضي"، وعندما تجتمع تتسبب في رائحة الكتب القديمة.




مواضيع ذات صلة