Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
بالفيديو لأول مرة.. برلمان هولندا يفتتح ولايته بتلاوة القرآن الكريم جهرا أمام الملك..رونالدو يطالب بمساواته بميسى ماديا لتجديد عقده مع ريال مدريدفيروز تعود للساحة الفنية بألبوم غنائيالنفط يرتفع حوالي 1% بعد اجتماع كبار منتجي أوبكالرباح يعترف أمام بنكيران بأنه اتهمه بمعارضة خطاب الملكزوجة تعترف: زوجي أرغمني على ممارسة الجنس مع شخصين أمام عينيهعلماء هولنديون: أدوية الربو قد تسبب للأطفال الكوابيس وبعض المشاكل النفسيةوسائل اعلام تكشف كيف حصل الزفزافي على السترة الواقية من الرصاصالكاف يدعم ترشيح المغرب لاستضافة مونديال 2026عموتة: جاهزون لمواجهة الجزائر وحسم التأهل لنهائي دوري أبطال إفريقياالأرصاد الجوية تتوقع زخات رعدية وكتل ضبابية بهذه المناطق المغربيةادريس الكراوي مغربي ينتخب في أكاديمية العلوم بالبرتغال النظام الانتخابي في المانيا: نظام “معقد” لكنه يراعي التوازن في التمثيلية البرلمانيةنعيمة بنيحيى: في أفق المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال

فيديوهات
  • عموتا: تجاوزنا البطل وشكرا للجميع

  • الضربات الترجيحية التي أهدت الوداد الانتصار على صن داونز والتأهل لنصف نهائي عصبة الأبطال

  • المعتقل الجديد على خلفية هجمات برشلونة الارهابية هاجر سرا من المغرب إلى إسبانيا وهو قاصر

  • لشكر يثني على العلاقات المغربية السعودية

  • أجواء احتفال لاعبي الفتح بعد التأهل إلى النصف

  • باحثون يتمكنون من تصوير "قط الرمال" في الصحراء بالمغرب

  • إعادة انتخاب المغرب بنيويورك رئيسا للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب

  • ناصر بوريطة يؤكد على أهمية تطوير العمل الافريقي

  • كاميرا خفية ترصد تعرض نساء مغربيات للتحرش

  • ابن كيران: بلا معقول هاد اللحي ما عندهم باش ينفعونا..وحتى الحجاب زيدوه عليهم!

  • ندوة تحضيرية لمعرض الطاقات المتجددة

  • اعتراف دولي بريادة الملك في النهوض بقيم التسامح

  • ابرز ما قدمه اسامة طنان في مباراة لاس بالماس واتلتيكو بلباو

  • حصاد يصدم الجميع ويصدم هذه الجمعيات..

  • لحظة سقوط عريس من فوق العمارية و هو يحاول تقبيل عروسه

  • تأجيل موعد الإنتخابات البلدية في تونس

  • وزير التربية الوطنية يستعرض مستجدات الدخول المدرسي

  • انهيار منزل بالبيضاء ووفاة صاحبه

  • شجار كفاني ونايمار من اجل تسديد ضربة جزاء

  • حصاد يعترف: قضية المحفظات كانت غلطة!


علماء يفسرون سرّ رائحة ورق الكتب القديمة
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
كفى بريس ( صحف)
15 أبريل 2017 - 12:37

بالتأكيد، كلنا نشعر بأن للكتب القديمة رائحة مميزة؛ إذ يكمن فيها نوعٌ من رائحة الحنين والماضي. وقد فسرت لنا دائرة لتصنيف رائحة الكتب التاريخية، مكونات هذه الروائح العتيقة.

وبحسب ما نقلته صحيفة Daily Mail البريطانية، فإن تلك الرائحة أشبه برائحة الخشب والدخان والتراب، أو ربما رائحة العرق أو الجوارب الرطبة.

تلك الأوصاف جاءت اعتماداً على تجربة أجراها باحثون في"معهد التراث المستدام"، التابع لكلية لندن البريطانية، سألوا خلالها زوار مكتبة "كاتدرائية القديس بولس" في مدينة لندن البريطانية؛ ليصفوا رائحة الكتب.

وقد وصف الزوار رائحة المكتبة في كثير من الأحيان بأنها تشبه رائحة "الخشب"، وهو الوصف الذي أطلقه 100% من الزوار الذين أجابوا عن السؤال، فيما شبَّه 86% الرائحة بـ"الدخان"، ووصفها 41% برائحة "الفانيليا".

أما من ناحية مدى قبول الناس تلك الرائحة من عدمه، وصف 70% من الزوار الرائحة بالمقبولة، بينما قال 14% إنها مقبولة إلى حد ما، فيما أوضح 14% آخرون أن الكتب بلا رائحة.

وفي تجربة منفصلة، عرض الباحثون على زوار متحف ومعرض برمنغهام للفنون بإنكلترا، كتاباً مستعملاً من دون علامات يعود تاريخه إلى عام 1928، عُثر عليه في أحد متاجر بيع الكتب المستعملة بلندن.

استُخدمت كلمة رائحة "الشوكولاتة" أو بدائلها مثل "الكاكاو"، لوصف رائحة الكتاب، وأتبعها وصف رائحته بأنها تشبه رائحة "القهوة"، والروائح "القديمة"، ورائحة "الخشب"، ورائحة "الحرق"، كما ذكر المشاركون أيضاً روائح "السمك"، و"عرق الجسم"، و"الجوارب العطنة أو الرطبة"، و"النفتالين".

 

ما دلالة تلك التوصيفات؟

أكدت سيسيليا بيمبيبر، عالمة التراث بكلية لندن الجامعية، أنهم بدأوا دراسة لتطوير كلمات لتعريف الروائح التي تمتلك معنىً ودلالة ثقافية؛ إذ يعتقدون أن هذه الروائح جزء من التراث الثقافي؛ ما يستدعي تعريفها وحمايتها وصيانتها.

فيما أوضحت بيمبيبر: "يُحتمل أن تُستَخدم دائرة تصنيف رائحة الكتب التاريخية باعتبارها أداة تشخيصية للعاملين في الصيانة، وباعتبارها مصدراً للمعلومات حول حالة الأشياء؛ إذ يتم تحديد حالة تحللها عبر شمها".

أو يمكن استخدامها لإعادة تصميم الروائح والمساعدة في تصميم التجارب الشمّية في المتاحف، وقد يتيح ذلك للزوار بأن يشكلوا اتصالاً شخصياً مع المعارض عن طريق السماح لهم باستيعاب كيف كانت تبدو رائحة الماضي.

 

مصدر رائحة الكتب القديمة

 

تأتي رائحة الكتب القديمة من تحلل الكيماويات وعدد من المركبات التي تم تحديدها، وقد أجرى الفريق تحليلاً للمركبات العضوية المتطايرة، التي حصلوا على عينات لها من الكتب الموجودة بالمكتبة، وتبين أنها مواد كيميائية تتبخر عند درجات حرارة منخفضة، وكثير منها يمكن أن يُحفظ باعتباره عطراً أو رائحة.

ومنها مركب البنزالدهيد الذي يشبه رائحة اللوز والفانيليا، وإيثيل الهكسانول الذي يعطي رائحة تشبه قليلاً رائحة الزهور، أما إيثيل البنزين والتولوين، اللذان ينبعثان أيضاً، فإنهما يعطيان رائحة تشبه رائحة العرق.

وتنتج هذه المركبات العضوية المتطايرة بسبب تفاعلات تسمى "التحلل الحمضي"، وعندما تجتمع تتسبب في رائحة الكتب القديمة.




مواضيع ذات صلة