Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
لكريني: الخطاب الملكي تأكيد على أن توجه المغرب نحو إفريقيا هو خيار استراتيجيالخلية الارهابية المغربية كانت ستعرض إسبانيا لكارثة حقيقيةنيمار دا سيلفا يهاجم إدارة نادي برشلونةمرسيليا.. سيارة تصدم أشخاصا في مواقف حافلات وسقوط قتيلفيديو يصور أربعة شبان يعرون فتاة داخل حافلة بالدار البيضاءخالد الشكراوي: الخطاب الملكي سلط الضوء على الشراكة رابح-رابح بين المغرب وافريقياعيد الشباب : طواف المشاعل التقليدي يبهر عشرات الآلاف من المتفرجين بالمضيق وتطوانإمام مسجد بإقليم أزيلال يغتصب النساء دون علمهن.... والله أعلممصير جديد لإفريقيا يتحدد طبقا لروح التعبئة التي ميزت 20 غشتالسحيمي:السياسية الافريقية للملك مطبوعة ب "رؤية استراتيجية" ترتكز على المصير المشترك لافريقياحميد أبولاس: خطاب لتعزيز الروابط وتمتين الأواصر بين المغرب وإفريقياعادل الخصاصي: خطاب ثورة الملك والشعب ودبلوماسية الوضوحبنحمو: الملك سلط الضوء على فرص الاستثمار التي انخرط فيها المغرب في إفريقيا منفذو هجوم برشلونة كانوا يرتادون الحانات ولا يصلُّون..

فيديوهات
  • الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الـ 64 لثورة الملك والشعب

  • تقييم الزاكي لمستوى المنتخب وحظوظه للتأهل إلى المونديال

  • تمريرة أمين حاريث و التي أعطت الهدف الثاني لفريقه شالكه

  • الملك محمد السادس يرسل مساعدات انسانية عاجلة لساكنة السيراليون المتضررين من الفيضانات

  • دنيا باطما ترقص مع زوجها احتفالا بجديدها الفني

  • اللاعب الفرنسي باتريس إيفرا يبعثُ برسالةٍ مصورة لمن يلصقون الإرهاب بـ"الإسلام الجميل"

  • بغاني بعيوبي جديد ابتسام تسكت

  • اهداف مصر والمغرب 1-3

  • تحليل .. هجوم برشلونة، ظرفية الاعتداء وإشكاليات الحد من هذا النوع من العمليات ؟

  • برنامج خاص .. الإرهاب يضرب برشلونة

  • مسؤول بوكالة مارشيكا: أشغال الشاطئ الإصطناعي لم تنتهي بعد وهذه خطورة السباحة داخله

  • مغربي يتعرض للإعتداء من طرف شرطة مطار برشلونة

  • المحمدية تجبر سكانها على الاحتجاج امام المجلس الجماعي

  • المونديال والمغرب

  • ريال مدريد يفوز بكأس السوبر على حساب برشلونة

  • قانون الصحافة والنشر .. أي إجراءات تنتظر المواقع الإلكترونية؟

  • قراءة في عناوين صحف مغاربية - الأربعاء 16 غشت 2017

  • حريق مهول في حظائر الطائرات بمطار ساوثند بلندن

  • الأهلي يفوز بكأس مصر عى حساب المصري

  • بلهندة يبدع ويٌسكت منتقديه


كيف ساعدت إسبانيا اليهود الفارين من المغرب الى اسرائيل؟
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
كفى بريس: عن ايفي
13 أبريل 2017 - 19:06

وافقت إسبانيا على إقامة ممر تحت الأرض يصل إلى الأرض الموعودة عبر مدينة مليلية المحتلة؛ وذلك لمساعدة اليهود الفارين من المغرب، ما سهل فرار 5 آلاف يهودي على الأقل، معظمهم إلى إسرائيل، وبعضهم إلى أمريكا اللاتينية.

ويحكي رئيس الجمعية الثقافية الاجتماعية (Mem Guimel) موردخاي جواهنيك، والمؤرخة التي تنسق مشروع السفارديم في مليلية (Sefamel)، ماريا إيلينا فرنانديز، لوكالة الأنباء الإسبانية "إفي"، أن هذه الحكاية كانت غير معروفة إلى وقت قريب حتى في مليلية نفسها.

وأضافت "إفي" أن آلاف اليهود تمكنوا من الفرار سرا من المغرب عبر سبتة ومليلية في منتصف القرن الماضي، بينما يوضح رئيس الجمعية الثقافية الاجتماعية أنهم "يكشفون هذا الأمر الآن حتى يعلم به الناس في مليلية".

ولم يكن نظام الدكتاتور فرانكو (1939-1975) على علاقة طيبة بدولة الاحتلال التي أقيمت في إسرائيل (عام 1948)، إلا أنه في الوقت ذاته لم يكن على وفاق مع المغرب على الإطلاق، خاصة بعد الاستقلال عن إسبانيا وفرنسا؛ لذا لم يطارد هؤلاء اليهود الذين كانوا أيضا موضع ترحيب في سبتة المحتلة.

جواهنيك أكد أن مليلية "كانت ممرا هادئا للغاية"، "ولا حتى اليهود أنفسهم في المدينة كانوا يعرفون أنهم وصلوا إلى هناك"، كما شدد على أن "هذا الممر عبر مليلية كان محاطا بسرية بالغة"، مضيفا أن اليهود المغاربة يصلون ليلا إلى مليلية، وينتقلون إلى جبل طارق في اليوم التالي، وغالبا ما يكون ذلك عن طريق قارب، ومن ثم يواصلون رحلتهم إلى مرسيليا (فرنسا)، وأخيرا إلى ميناء حيفا الإسرائيلي.

وتشير السجلات العسكرية في مليلية إلى أن ما يقرب من 5 آلاف شخص فروا عبر تلك المدينة، إذ تذكر المؤرخة فرنانديز أنه كما هو الحال الآن بالنسبة لهجرة مواطني جنوب الصحراء عن طريق اجتياز السياج الذي يحيط بسبتة ومليلية، "كانت هناك الكثير من الضغوط على الحدود".

"الاختلاف الوحيد بين هاتين الحالتين هو أنه آنذاك كان هناك "اتفاق ضمني"، وكانت قوات الأمن تسمح بمقتضاه بمرور اليهود بدلا من منعهم"، تقول المؤرخة الإسبانية، التي أضافت أنه "في بداية الأمر، كان يعيش قرابة 200 ألف يهودي في المغرب عام 1955، وكانت سلطات البلاد تسمح لهم بالمغادرة باستخدام جواز السفر، لكنها أدركت بعد ذلك أنها تفقد الكثير من مواطنيها، الأمر الذي دفعها إلى منع تدفق المهاجرين".

وزادت فرناندير أن حكومة الرباط حينها أوقفت منح جوازات سفر؛ بينما تحمل جهاز المخابرات الإسرائيلية "الموساد" مسؤولية إنقاذ اليهود الذين يريدون مغادرة المغرب، كما لجأت بعض الأسر إلى الفرار على دفعات منعا لإثارة الشكوك حول هروبها.

وكشفت فرنانديز أن معظم هؤلاء اليهود كانوا يفرون في مجموعات تتكون من 30 أو 40 شخصا، ويقطعون مئات الكيلومترات داخل أتوبيسات تقلهم من الدار البيضاء أو طنجة أو فاس، وتتركهم بالقرب من مليلية؛ "وهو ما كان بمثابة خطر كبير، لأن اعتقالك في المغرب في تلك اللحظات كان يعني بقاءك عدة سنوات خلف القضبان"، بتعبير المؤرخة الإسبانية.

وتواصلت منظمة "Mem Guimel" مع العديد من اليهود الفارين في إسرائيل، لكنها وجدت أن بعضهم انتقل إلى بنما وفنزويلا والأرجنتين.

يشار إلى أن حادث الغرق المأساوي لأحد المراكب التي كانت تنقل اليهود الفارين، وهو مركب برايس (Price) عام 1961، كشف تلك الهجرة غير الشرعية، وكان سببا في إثارة سخط المغرب على إسبانيا.




مواضيع ذات صلة