Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
فيديوهات
  • العثماني: عدد من المناطق بالمغرب تعاني من العطش

  • جهود لمواجهة الخصاص المائي وتدبير الموارد المائية

  • الاستعمال المفرط للشاشات يؤثر على الانتباه والذاكرة والتركيز

  • بإطلالة بسيطة .. الأميرة لالة سلمى تلهب مواقع التواصل الإجتماعي

  • لا يمكن تحقيق إقلاع ديمقراطي وتنموي دون صحافة قوية (يوم دراسي)‎

  • لقجع يكشف في "سبورت تايم" تفاصيل نقل آلاف المشجعين نحو أبيدجان

  • الملك محمد السادس يستقبل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية

  • انتفاضة المكفوفين في مكناس

  • الـ"ف د ش" تشعل الرباط وتحتج ضد "العثماني"

  • حول محاكمة معتقلي الحسيمة

  • ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس افتتاح الدورة العاشرة لمعرض الفرس بالجديدة

  • معطيات جديدة حول تفكيك الخلية الإرهابية الموالية لـ"داعش"

  • وفد إفريقي يزور جهة الشرق للاطلاع على مؤهلات الجهة واستكشاف مجالات التعاون

  • جديد قضية مرداس

  • اوراش الدار البيضاء

  • حريق مهول يأتي على مستودع بانزكان

  • ردود أفعال وشهادات على إثر عملية تفكيك الخلية الإرهابية في عدة مدن

  • وزير الاتصال المغربي يتحدث عن أهمية تدشين متحف "إيف سان لوران مراكش"

  • تفاصيل اعتقال شخصين لارتباطهما بتنظيم داعش بمدينة فاس

  • إجهاض مخطط إرهابي يروم زعزعة أمن و استقرار البلاد


كيف ساعدت إسبانيا اليهود الفارين من المغرب الى اسرائيل؟
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
كفى بريس: عن ايفي
13 أبريل 2017 - 19:06

وافقت إسبانيا على إقامة ممر تحت الأرض يصل إلى الأرض الموعودة عبر مدينة مليلية المحتلة؛ وذلك لمساعدة اليهود الفارين من المغرب، ما سهل فرار 5 آلاف يهودي على الأقل، معظمهم إلى إسرائيل، وبعضهم إلى أمريكا اللاتينية.

ويحكي رئيس الجمعية الثقافية الاجتماعية (Mem Guimel) موردخاي جواهنيك، والمؤرخة التي تنسق مشروع السفارديم في مليلية (Sefamel)، ماريا إيلينا فرنانديز، لوكالة الأنباء الإسبانية "إفي"، أن هذه الحكاية كانت غير معروفة إلى وقت قريب حتى في مليلية نفسها.

وأضافت "إفي" أن آلاف اليهود تمكنوا من الفرار سرا من المغرب عبر سبتة ومليلية في منتصف القرن الماضي، بينما يوضح رئيس الجمعية الثقافية الاجتماعية أنهم "يكشفون هذا الأمر الآن حتى يعلم به الناس في مليلية".

ولم يكن نظام الدكتاتور فرانكو (1939-1975) على علاقة طيبة بدولة الاحتلال التي أقيمت في إسرائيل (عام 1948)، إلا أنه في الوقت ذاته لم يكن على وفاق مع المغرب على الإطلاق، خاصة بعد الاستقلال عن إسبانيا وفرنسا؛ لذا لم يطارد هؤلاء اليهود الذين كانوا أيضا موضع ترحيب في سبتة المحتلة.

جواهنيك أكد أن مليلية "كانت ممرا هادئا للغاية"، "ولا حتى اليهود أنفسهم في المدينة كانوا يعرفون أنهم وصلوا إلى هناك"، كما شدد على أن "هذا الممر عبر مليلية كان محاطا بسرية بالغة"، مضيفا أن اليهود المغاربة يصلون ليلا إلى مليلية، وينتقلون إلى جبل طارق في اليوم التالي، وغالبا ما يكون ذلك عن طريق قارب، ومن ثم يواصلون رحلتهم إلى مرسيليا (فرنسا)، وأخيرا إلى ميناء حيفا الإسرائيلي.

وتشير السجلات العسكرية في مليلية إلى أن ما يقرب من 5 آلاف شخص فروا عبر تلك المدينة، إذ تذكر المؤرخة فرنانديز أنه كما هو الحال الآن بالنسبة لهجرة مواطني جنوب الصحراء عن طريق اجتياز السياج الذي يحيط بسبتة ومليلية، "كانت هناك الكثير من الضغوط على الحدود".

"الاختلاف الوحيد بين هاتين الحالتين هو أنه آنذاك كان هناك "اتفاق ضمني"، وكانت قوات الأمن تسمح بمقتضاه بمرور اليهود بدلا من منعهم"، تقول المؤرخة الإسبانية، التي أضافت أنه "في بداية الأمر، كان يعيش قرابة 200 ألف يهودي في المغرب عام 1955، وكانت سلطات البلاد تسمح لهم بالمغادرة باستخدام جواز السفر، لكنها أدركت بعد ذلك أنها تفقد الكثير من مواطنيها، الأمر الذي دفعها إلى منع تدفق المهاجرين".

وزادت فرناندير أن حكومة الرباط حينها أوقفت منح جوازات سفر؛ بينما تحمل جهاز المخابرات الإسرائيلية "الموساد" مسؤولية إنقاذ اليهود الذين يريدون مغادرة المغرب، كما لجأت بعض الأسر إلى الفرار على دفعات منعا لإثارة الشكوك حول هروبها.

وكشفت فرنانديز أن معظم هؤلاء اليهود كانوا يفرون في مجموعات تتكون من 30 أو 40 شخصا، ويقطعون مئات الكيلومترات داخل أتوبيسات تقلهم من الدار البيضاء أو طنجة أو فاس، وتتركهم بالقرب من مليلية؛ "وهو ما كان بمثابة خطر كبير، لأن اعتقالك في المغرب في تلك اللحظات كان يعني بقاءك عدة سنوات خلف القضبان"، بتعبير المؤرخة الإسبانية.

وتواصلت منظمة "Mem Guimel" مع العديد من اليهود الفارين في إسرائيل، لكنها وجدت أن بعضهم انتقل إلى بنما وفنزويلا والأرجنتين.

يشار إلى أن حادث الغرق المأساوي لأحد المراكب التي كانت تنقل اليهود الفارين، وهو مركب برايس (Price) عام 1961، كشف تلك الهجرة غير الشرعية، وكان سببا في إثارة سخط المغرب على إسبانيا.




مواضيع ذات صلة