Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
فيديوهات
  • هذا ما قاله عمر هلال بعد صدور قرار مجلس الأمن رقم 2351

  • جديد لمريم سعيد

  • شاهد مريم حسين غاضبة من جاستن بيبر لانه منعها من ان تصوره

  • الرجاء تكتسح تطوان برباعية

  • تعليق رئيس الحكومة على قرار مجلس الأمن

  • بوريطة: مجلس الأمن دحض "أسطورة البوليساريو" بخصوص الصحراء

  • قرار مجلس الأمن حول الصحراء يبعث ارتياح المغرب

  • محلل يصفع الجزائر حلمها في الوصول الى المحيط الاطلسي قد تبخر وسياسة الملك جعلتها تفقد البوصلة

  • أمطار غزيرة و فيضانات بسبتة المحتلة

  • جزائري يبدع في الدعوة إلى مقاطعة الانتخابات

  • فيديو..محمد السادس لحشود من مغاربة أمريكا.. «غير بشوية»

  • عدد سكان الكوكب 7.5 مليار

  • على قناة فرنسية قرار مجلس الامن سحب البساط من البوليزاريو محلل البوليزاريو الى مزبلة التاريخ

  • أول ظهور للتوأم « نسمة ونسيمة » بعد أشهر من الحادث الإرها بي بتركيا

  • ضربة جديدة لجمهورية الوهم وصنيعتها الجزائر من أمريكا…

  • الملك محمد السادس يظهر من جديد رفقة فتاة مغربية بميامي الأمريكية

  • مجلس الأمن يصوت الخميس على قرار جديد بشأن النزاع المفتعل حول الصحراء

  • تنسيق أمني مغربي إسباني بلجيكي لاعتقال مشتبه بهم على صلة بهجوم بروكسيل

  • توضيحات الموساوي العجلاوي حول الموقف الفرنسي بخصوص تطورات ملف الصحراء

  • دنيا بطمة تغني "عندو الزين" للفنانة اسماء المنور !!


"لوموند": الإسلاميون يفقدون الساحة السياسية بالمغرب
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
الرباط: كفى بريس
06 أبريل 2017 - 13:59

قالت صحيفة "لوموند" الفرنسية، أن التشكيلة الحكومية التي تم تعيينها من طرف الملك محمد السادس الأربعاء، لم تتغير بشكل كبير، "لكن حزب العدالة والتنمية فقد الساحة السياسية بالرغم من أنه فاز في الانتخابات لصالح حزب الـأحرار الذي عرف صعودا".

وأوردت الصحيفة في مقال لها بعنوان "في المغرب، الإسلاميون فقدوا الساحة السياسية"، أن رئيس الحكومة الجديد، "تمكن من تشكيل حكومة توافقية بشكل أسرع من سابقه، لكن حزب التجمع الوطني للأحرار أكبر قوة معارضة لحزب العدالة والتنمية، تمكن بفضل عزيز أخنوش، الذي نصب نفسه كمحاور رئيسي للتفاوض في تشكيل الحكومة، من أن يسير أهم الحقائب الوزارية الاستراتيجية، التي تتمثل في الاقتصاد والعدالة، بالرغم من كونه احتل الرتبة الرابعة في الانتخابات التشريعية، بـ37 مقعدا على 395، مقابل 125 مقعدا لحزب العدالة والتنمية".

وأضافت "لوموند"، أن البيجيدي، "أخذ زمام كل من وزارة التجهيز والنقل والطاقة والمعادن، والشغل الأسرة، فيما أخذ حزب التجمع الوطني للأحرار الوزارات الاقتصادية، عبر وزارة الاقتصاد والمالية، والصناعة والتجارة، والفلاحية والصيد البحري، مقابل الوزارات التي تظل تحت سيادة القصر، والتي تتعلق بكل من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ووزارة الداخلية ووزارة الدفاع ، ويتم تسييرها من طرف تكنوقراطيين أو مستقلين.

وأشارت الصحيفة ذاتها، أنه منذ انتخابات 7 أكتوبر، لم يتمكن عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية من تكوين أغلبية حكومية، لينتهي به الأمر خارج رئاسة الحكومة، بعد إعفائه من طرف الملك محمد السادس في 15 مارس، الذي عين مكانه سعد الدين العثماني.




مواضيع ذات صلة