Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
فيديوهات
  • شاهد نقاش رائع في قناة الجزيرة حول اسباب غضب الملك محمد السادس من الوزراء المتسبيبن في مشاكل الحسيمة

  • تفاصيل الاثنين الأسود بالحسيمة

  • سمكة متوحشة تهاجم سيدة داخل متجر سوبر ماركت

  • اصطدام قوي بين شاحنة كبيرة محملة بالبوتان و أخرى بالوقود

  • الملك محمد السادس يتقبل تهاني بمناسبة عيد الفطر بالقصر الملكي بالدار البيضاء 2017

  • الملك محمد السادس يستقبل الولاة و العمال الجدد بالإدارتين الترابية والمركزية للمملكة

  • الملك محمد السادس يترأس مجلسا للوزاراء

  • ارتباط المغاربة باللباس التقليدي في عيد الفطر المبارك

  • الملك محمد السادس يؤدي صلاة العيد

  • الرباط: إحتراق سيارة بسبب تماس كهربائي في القامرة

  • شخصين يسرقان دراجة نارية في أكادير

  • بعد أن علقوا لساعات باسبانيا، أفراد من الجالية المغربية يصلون ميناء طنجة

  • المغاربة يشرعون في إخراج زكاة الفطر

  • حريق بدوار تازروت بجماعة أم عزة بضواحي عين العودة

  • حضور المرتضى إعمراشا في جنازة و تشييع جثمان والده بالحسيمة

  • برلماني يستولي على أرض فلاحية بالتزوير

  • فاس : الشرطة تقبض على مجرم و المواطنون يرددون "الصلاة و السلام على رسول الله"

  • قرض بـ 80 مليار سنتيم لإصلاح التعليم بالمغرب

  • بلاغ الحكومة حول نظام صرف مرن و تعويم الدرهم

  • كلمة رئيس الحكومة في افتتاح المجلس الحكومي يوم الخميس 22 يونيو


"لوموند": الإسلاميون يفقدون الساحة السياسية بالمغرب
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
الرباط: كفى بريس
06 أبريل 2017 - 13:59

قالت صحيفة "لوموند" الفرنسية، أن التشكيلة الحكومية التي تم تعيينها من طرف الملك محمد السادس الأربعاء، لم تتغير بشكل كبير، "لكن حزب العدالة والتنمية فقد الساحة السياسية بالرغم من أنه فاز في الانتخابات لصالح حزب الـأحرار الذي عرف صعودا".

وأوردت الصحيفة في مقال لها بعنوان "في المغرب، الإسلاميون فقدوا الساحة السياسية"، أن رئيس الحكومة الجديد، "تمكن من تشكيل حكومة توافقية بشكل أسرع من سابقه، لكن حزب التجمع الوطني للأحرار أكبر قوة معارضة لحزب العدالة والتنمية، تمكن بفضل عزيز أخنوش، الذي نصب نفسه كمحاور رئيسي للتفاوض في تشكيل الحكومة، من أن يسير أهم الحقائب الوزارية الاستراتيجية، التي تتمثل في الاقتصاد والعدالة، بالرغم من كونه احتل الرتبة الرابعة في الانتخابات التشريعية، بـ37 مقعدا على 395، مقابل 125 مقعدا لحزب العدالة والتنمية".

وأضافت "لوموند"، أن البيجيدي، "أخذ زمام كل من وزارة التجهيز والنقل والطاقة والمعادن، والشغل الأسرة، فيما أخذ حزب التجمع الوطني للأحرار الوزارات الاقتصادية، عبر وزارة الاقتصاد والمالية، والصناعة والتجارة، والفلاحية والصيد البحري، مقابل الوزارات التي تظل تحت سيادة القصر، والتي تتعلق بكل من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ووزارة الداخلية ووزارة الدفاع ، ويتم تسييرها من طرف تكنوقراطيين أو مستقلين.

وأشارت الصحيفة ذاتها، أنه منذ انتخابات 7 أكتوبر، لم يتمكن عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية من تكوين أغلبية حكومية، لينتهي به الأمر خارج رئاسة الحكومة، بعد إعفائه من طرف الملك محمد السادس في 15 مارس، الذي عين مكانه سعد الدين العثماني.




مواضيع ذات صلة