Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
فيديوهات
  • العثماني: عدد من المناطق بالمغرب تعاني من العطش

  • جهود لمواجهة الخصاص المائي وتدبير الموارد المائية

  • الاستعمال المفرط للشاشات يؤثر على الانتباه والذاكرة والتركيز

  • بإطلالة بسيطة .. الأميرة لالة سلمى تلهب مواقع التواصل الإجتماعي

  • لا يمكن تحقيق إقلاع ديمقراطي وتنموي دون صحافة قوية (يوم دراسي)‎

  • لقجع يكشف في "سبورت تايم" تفاصيل نقل آلاف المشجعين نحو أبيدجان

  • الملك محمد السادس يستقبل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية

  • انتفاضة المكفوفين في مكناس

  • الـ"ف د ش" تشعل الرباط وتحتج ضد "العثماني"

  • حول محاكمة معتقلي الحسيمة

  • ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس افتتاح الدورة العاشرة لمعرض الفرس بالجديدة

  • معطيات جديدة حول تفكيك الخلية الإرهابية الموالية لـ"داعش"

  • وفد إفريقي يزور جهة الشرق للاطلاع على مؤهلات الجهة واستكشاف مجالات التعاون

  • جديد قضية مرداس

  • اوراش الدار البيضاء

  • حريق مهول يأتي على مستودع بانزكان

  • ردود أفعال وشهادات على إثر عملية تفكيك الخلية الإرهابية في عدة مدن

  • وزير الاتصال المغربي يتحدث عن أهمية تدشين متحف "إيف سان لوران مراكش"

  • تفاصيل اعتقال شخصين لارتباطهما بتنظيم داعش بمدينة فاس

  • إجهاض مخطط إرهابي يروم زعزعة أمن و استقرار البلاد


"لوموند": الإسلاميون يفقدون الساحة السياسية بالمغرب
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
الرباط: كفى بريس
06 أبريل 2017 - 13:59

قالت صحيفة "لوموند" الفرنسية، أن التشكيلة الحكومية التي تم تعيينها من طرف الملك محمد السادس الأربعاء، لم تتغير بشكل كبير، "لكن حزب العدالة والتنمية فقد الساحة السياسية بالرغم من أنه فاز في الانتخابات لصالح حزب الـأحرار الذي عرف صعودا".

وأوردت الصحيفة في مقال لها بعنوان "في المغرب، الإسلاميون فقدوا الساحة السياسية"، أن رئيس الحكومة الجديد، "تمكن من تشكيل حكومة توافقية بشكل أسرع من سابقه، لكن حزب التجمع الوطني للأحرار أكبر قوة معارضة لحزب العدالة والتنمية، تمكن بفضل عزيز أخنوش، الذي نصب نفسه كمحاور رئيسي للتفاوض في تشكيل الحكومة، من أن يسير أهم الحقائب الوزارية الاستراتيجية، التي تتمثل في الاقتصاد والعدالة، بالرغم من كونه احتل الرتبة الرابعة في الانتخابات التشريعية، بـ37 مقعدا على 395، مقابل 125 مقعدا لحزب العدالة والتنمية".

وأضافت "لوموند"، أن البيجيدي، "أخذ زمام كل من وزارة التجهيز والنقل والطاقة والمعادن، والشغل الأسرة، فيما أخذ حزب التجمع الوطني للأحرار الوزارات الاقتصادية، عبر وزارة الاقتصاد والمالية، والصناعة والتجارة، والفلاحية والصيد البحري، مقابل الوزارات التي تظل تحت سيادة القصر، والتي تتعلق بكل من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ووزارة الداخلية ووزارة الدفاع ، ويتم تسييرها من طرف تكنوقراطيين أو مستقلين.

وأشارت الصحيفة ذاتها، أنه منذ انتخابات 7 أكتوبر، لم يتمكن عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية من تكوين أغلبية حكومية، لينتهي به الأمر خارج رئاسة الحكومة، بعد إعفائه من طرف الملك محمد السادس في 15 مارس، الذي عين مكانه سعد الدين العثماني.




مواضيع ذات صلة