Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
مسلمون ضد لوبانسمير كرم: المقاطعة المقاطعة هي الرد على الحكرة وضنك العيش الأبدي ... بركات حان الوقت لكي يعترف أردوغان أنه ليس ديمقراطياًتعرف على قصة زواج ماكرون المرشح لرئاسة فرنسا من سيدة تكبره بـ25 سنةأول ملاكمة أمريكية تحصل على حق اللعب بالحجابالجزائر تتكلم لغة الحرب تجاه المغربالبعمري: صحافية “ميدي1″ لم تخطئ عندما استعملت مصطلح “الصحراء الغربية”الداخلية تفتحص أموال المبادرة ورخص السلاح والمشاريع الموقوفةالدرك الملكي بالرباط يوقف عصابة إجرامية متخصصة في ترويج المخدرات اتحاد طنجة يندد بعنصرية جماهير خريبكة ضد لاعبه السنغالي أوساينو تيونأنباء عن قيام راؤول كاسترو الرئيس الكوبي بزيارة رسمية للمملكةماكرون ولوبن: كثير من التعارض وقليل من التقاطعرسميا العثماني ينفي الاستنجاد بالعماري في بلاغ لرئاسة الحكومة...البام يتهم البرنامج الحكومي بالتستر على الريع وتفاقم الدين العمومي والتفريط في العدالة الضريبية وضرب الاستثمار
فيديوهات
  • بنكيران يزلزل البرلمان المغربي رغم غيابه بالتصفيق الحار من النواب بعد دكر اسمه و الثناء عليه

  • والدة سعد لمجرد تتسلم الجوائز عنه في بيروت

  • هكذا أخرس ليو البيرنابيو

  • هدف رائع للوداد في مرمى الرجاء.

  • الهيستيرية تعم المدرجات في ديربي كازابلانكا

  • احسن اهداف المحترفين المغاربة لهدا الاسبوع

  • بادرة رائعة وجميلة بطلتها مؤسسة تعليمية بحي الأافة بالبيضاء

  • حارس يسجل ثنائية في شباكه ويمنح الفوز للفريق المنافس

  • عمليات نهب بفنزويلا خلال الاحتجاجات ضد مادورو

  • فوضى في المؤتمر الإقليمي لحزب الحمامة بطنجة

  • سكان يتضامنون مع رئيس وموظف بالجماعة المحكومين بالسجن

  • تقرير دولي يرصد بوادر انهيار الاقتصاد الجزائري

  • عملية القبض على احد اعضاء الخلية الارهابية المفككة في تطوان

  • فرنسي يدخل غينيس بأطول عصا بلياردو في العالم

  • برنامج Grand Angle يفضح "البوليساريو"

  • السفير عمر هلال "يلقن" درسا لنظيره الفنزويلي بالأمم المتحدة

  • 2M تفضح انتهاك البوليساريو لحقوق الإنسان بتندوف

  • تغطية مباشرة لحادثة إطلاق النار في جادة الشانزيليزيه في باريس

  • ارجاع هيكل الديناصور المسروق

  • قوة الرياح بمنطقة طنجة تتسبب في انقلاب شاحنتين قرب أصيلة


الإسلام.. دين السلام
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
مبروكي جعفر
04 أبريل 2017 - 17:15

هكذا عُرف هذا الدين في مختلف العهود والأقطار، وظل شعارا خالدا في الأذهان، وهمهم به البعض للآخر على أنه صحيح البنيان، وبأن الدعوة المحمدية مبدأها سلام وآخرها سلام وشعارها الحب والأمان؛ فاشتاقت الأرواح لنداء تفوح منه روائح المحبة والوداد، وتكسيه زهور العشق، فانجذبت نفوس جمة من مشارق الأرض ومغاربها، فحل دين الإسلام دين السلام ضيفا على شعوب وقبائل من شتى بقاع الأرض ومشاربها، فاستبشروا به خيرا بما فاض عليهم من تعاليمه السمحاء، المهذبة المرقية للنفوس والأرواح، وأهدى إليهم نظما بديعة متقنة الإحكام لتسيير أحوالهم وتنظيم مجتمعاتهم، فكان الحافظ الكافي الشافي لعلل مجتمعاتهم وتحسين معاشهم، فزرع فيهم قيم النبل والشجاعة والكرم وحسن الضيافة، ونقّى ضمائرهم من شوائب مترسخة متمكنة من عقولهم وعاداتهم، فكان كالدواء يسري في العروق للقضاء على الداء المتفشي في الأجسام، فكم من نفس ارتاحت لندائه ورحبت بقيمه وتعاليمه، فكان نورا يهديها في الظلمات، ونجما بازغا يرشدها في طريقها ويقودها إلى شاطئ النجاة، فأشرقت وتنورت وتعلمت واستحكمت في بيداء حياتها، وأثرت في محيطها فكان لذلك صدا جميل ووقع لطيف قاد تلك المجتمعات إلى أوج ازدهارها ورخائها..

ففي تلك الآثار المباركة التي تفوه بها خير البرية، المصطفى قطب التوحيد وديباج التنزيه والتفريد، وجدت كل النفوس من مختلف الأوطان والأطوار غذاء ينعش روحها، ولحنا يطرب فؤادها، ونسيما رقيقا يزكي مشامها، فكم من حاكم عادل اقتبس من تلك الآيات، وكم من إنسان ترقى بتلك الهدايات..

فما حل من نقيض ما قيل، ما كان إلا نتاج نفوس ما شاهدت بأعينها النور المبين، وما استنشقت من مشامها الرائحة الزكية، فخولت لها نفسها ما خولت، وارتكبت باسمه ما ارتكبت، وبذلك بكت عيون المقربين، وتألمت صدور الصالحين، وشقت ثيابها حور العين، وما هذا إلا سنة الله في خلقه، ولن تجد لها تبديلا أو تحويلا.

وها نحن في عصر تحرر فيه عقل الإنسان من تلك القيود الباطلة والأوهام الغابرة من تعصب لوطنه وجنسه ودينه، بحيث تقربت المسافات بين الشعوب والأمم بفضل الاختراعات العلمية الحديثة، فأصبحت الأرض وطنا واحدا ووكرا لجميع الشعوب، وأصبح روح العصر هو الاتحاد والائتلاف ومساندة الشعوب لبعضها البعض والسير قدما لتحقيق حضارة عالمية موحدة رايتها العدل والإحسان وحقوق الإنسان.

ففي هذه الظروف، لا يسعنا إلا الرجوع إلى جوهر تعاليم الدين الإسلامي، على غرار جميع الديانات السماوية الداعية إلى التحلي بالرأفة والمودة والمحبة والرحمة؛ حتى يتسنى لشعوب العالم أن تعيش في ظل الصلح والسلام وتنبذ عن ورائها شبح الحروب والآلام.. وكم نحن بحاجة إلى أصوات من مختلف الملل والنحل، تعلو بصوتها وتصيح بأعلى النداء: حيّ على السلام، حيّ على العدل والإحسان، حيّ على مكارم الأخلاق، حيّ على الاستسلام لخالق الأنام.




مواضيع ذات صلة