Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
أسماء لمنور تزور سعد لمجرد في باريس وهذا ما قالت عنههذا ما قررته ابتدائية ورزازات في قضية مدير المدرسة المتهم بالتحرش بوالدة تلميذةطنجوية تختار الفضيحة وتبلغ الأمن على أن يبتزها جنسيا قريب من عائلتهامجلس حقوق الإنسان يشيد بانفتاح المغرب وشفافيتهالاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب يمنح الشاعر المغربي عبد الرفيع الجواهري “جائزة الحريات”إشادة بالدور القيادي للملك محمد السادس في تعزيز التعاون جنوب/جنوبدراسة: نصف ساعة من التمارين اليومية تقي من الوفاة المبكرةما هي غايتي كبهائي مغربي؟الخليفة العام للتيجانيين بالسنغال عبد العزيز سي الأمين في ذمة اللهالدرك يضع حدا لحركة تبشيرية بالريف المغربيرويترز: البحث عن "اسمين" على الإنترنت يعرضك للخطرمطالب بالتحقيق في اختيار فيلم غزية لتمثيل المغرب في مسابقات الأوسكار الأمم المتحدة: تعزيز العلاقات الثنائية في صلب مباحثات بوريطة مع وزيرة خارجية غواتيمالاباريس.. تكريم الفنانة المصورة المغربية ليلى العلوي ضحية الإرهاب

فيديوهات
  • إعادة انتخاب المغرب بنيويورك رئيسا للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب

  • ناصر بوريطة يؤكد على أهمية تطوير العمل الافريقي

  • كاميرا خفية ترصد تعرض نساء مغربيات للتحرش

  • ابن كيران: بلا معقول هاد اللحي ما عندهم باش ينفعونا..وحتى الحجاب زيدوه عليهم!

  • ندوة تحضيرية لمعرض الطاقات المتجددة

  • اعتراف دولي بريادة الملك في النهوض بقيم التسامح

  • ابرز ما قدمه اسامة طنان في مباراة لاس بالماس واتلتيكو بلباو

  • حصاد يصدم الجميع ويصدم هذه الجمعيات..

  • لحظة سقوط عريس من فوق العمارية و هو يحاول تقبيل عروسه

  • تأجيل موعد الإنتخابات البلدية في تونس

  • وزير التربية الوطنية يستعرض مستجدات الدخول المدرسي

  • انهيار منزل بالبيضاء ووفاة صاحبه

  • شجار كفاني ونايمار من اجل تسديد ضربة جزاء

  • حصاد يعترف: قضية المحفظات كانت غلطة!

  • موريتانيا ماضية في تنفيذ أجندة الجنرالات الرامية إلى إشعال فتيل التوتر في المنطقة

  • هدف عالمي لديبالا في مرمى ساسولو

  • إعصار ايرما يهدد المغرب تونس موريطانيا و الجزائر

  • ناشر صور "صفعة طنجة"يعتذر للأستاذة المعفاة

  • لحظة وصولة بعثة الوداد الرياضي الى برتوريا بجنوب افريقيا

  • افتتاح الأبواب المفتوحة للأمن الوطني


خالد أشيبان: رئيس حكومة درويش
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
خالد أشيبان
19 مارس 2017 - 17:20

ما إن تأكد خبر تعيين سعد الدين العثماني حتى انفجرت مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات على الحدث, ولعل أهم التعليقات التي اشترك في نشرها أغلب الناس هي تلك التي تتحدث عن طيبة الرجل وهدوئه. ولم أقرأ شخصيا أي تعليق يتحدث عن توفر الكفاءة في الرجل من عدمها, أو عن انجازات سبق للرجل أن وضع بصمته عليها طيلة مشواره السياسي الذي قضى سنوات طويلة منه برلمانيا قبل أن يصبح وزيرا للخارجية ويترك منصبه بطريقة غير مفهومة خلال أول تعديل دستوري لحكومة بنكيران الأولى.

وهنا أود طرح تساؤل بسيط : منذ متى كانت الطيبة والهدوء معايير معتمدة في اختيار المسئولين ؟ وهل إجماع الناس على توفر هذه الصفات في الرجل تعني انعدامها في من سبقه ؟ أم أن هذا الإجماع على طباعه مصدره غياب أي إنجازات تذكر في السيرة الذاتية للرجل رغم قضائه سنوات طويلة في المناصب السياسية؟

شخصيا لا يهمني أن يكون رئيس حكومة بلدي طيبا أو حقودا, هادئا أو مسعورا, خلوقا أو متعجرفا, مؤمنا أو ملحدا, وسيما أو رشيقا. ما يهمني هو الطريقة التي سيدير بها مفاوضاته, والمعايير التي سيختار بها وزراءه, والبرنامج الذي سيقدمه أمام البرلمان, والقرارات التي سيتخذها بعد تنصيب حكومته.

ما يهمني هي الأجوبة عن التساؤلات التالية :

هل ستتحسن معيشة المغاربة خلال سنوات حكمه ؟

هل سيكون رئيسا لحكومة كل المغاربة أم رئيسا لحكومة حزبه ؟

هل سيكون سيد قراره أم سيكون فقط الواجهة التي تفرض بها الأمانة العامة لحزبه توجهاتها ؟

هل سيخدم مصلحة بلده أم مصلحة أي جهة أخرى يربطه بها معتقده ؟

هل سيجد الرجل حلولا لمشاكل هذا البلد الكثيرة ؟

هل سيشرك باقي الفرقاء أم سيستبد كما فعل سلفه ؟

الطيبة والهدوء وغيرها من الصفات لا تخلق فرصا للشغل, ولا تقضي على الأمية, ولا تحارب الفقر, ولا توفر السيولة ولا تغطي ديون البلد.

سنحكم على الطريقة التي يدير بها الرجل المفاوضات, وسنقيم البرنامج الذي سيقدمه أمام البرلمان إذا نجح في المفاوضات, وسنناقش قراراته بعد ذلك إذا حصل على ثقة البرلمان. أما التزام الرجل بمواقيت الصلاة, واحمرار وجنتيه أمام المديح, وبكائه في حضرة الشيوخ أو في صلاة التراويح, وغيرها من الخصوصيات لا تهمنا في شيء.




مواضيع ذات صلة