Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
فيديوهات
  • كلمة العثماني بجهة بني ملال خنيفرة

  • الفنانة جنات تدخل القفص الذهبي

  • لحظة اعتداء محتجي الحسيمة على طاقم دوزيم

  • تقرير واشنطن حول الإرهاب .. تصريح القائمة بأعمال السفارة الأمريكية في المغرب

  • تزايد عدد المصابين بلسعات العقارب بسطات

  • لحظة وصول بعثة فريق برشلونة للولايات المتحدة

  • الهدف الاول لمهدي كارسيلا مع فريقه الجديد اولمبياكوس اليوناني

  • واشنطن : المغرب يتوفر على استراتيجية لمكافحة الإرهاب

  • انعقاد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة

  • صدور الأحكام في حق المتهمين في أحداث تفكيك مخيم اكديم ازيك

  • حصاد: لماذا الإحتجاج على الحركة الإنتقالية في قطاع التعليم…

  • هكذا كانت حياة اللاعب المغربي عبد الحق النوري قبل الفاجعة

  • وزير الشباب والرياضة: الملك أكد على تأهيل الشباب

  • شاحنة عملاقة لنقل الخشب تثير دهشة المراكشيين

  • مكتبة شاطئية لقراءة الكتب بشاطئ الهرهورة – صيف 2017

  • شاهد كيف تعامل مغربي مع حارس سيارات بعد قانون 3 دراهم بالدار البيضاء

  • العثماني ينصب لجنة العرائض

  • حادثة سير بالطريق السيار بين الدار البيضاء و مراكش

  • سكان مدينة مراكش يطبخون البيض في الهواء الطلق بسبب ارتفاع…

  • بنكيران يغني لأم كلثوم


خالد أشيبان: رئيس حكومة درويش
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
خالد أشيبان
19 مارس 2017 - 17:20

ما إن تأكد خبر تعيين سعد الدين العثماني حتى انفجرت مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات على الحدث, ولعل أهم التعليقات التي اشترك في نشرها أغلب الناس هي تلك التي تتحدث عن طيبة الرجل وهدوئه. ولم أقرأ شخصيا أي تعليق يتحدث عن توفر الكفاءة في الرجل من عدمها, أو عن انجازات سبق للرجل أن وضع بصمته عليها طيلة مشواره السياسي الذي قضى سنوات طويلة منه برلمانيا قبل أن يصبح وزيرا للخارجية ويترك منصبه بطريقة غير مفهومة خلال أول تعديل دستوري لحكومة بنكيران الأولى.

وهنا أود طرح تساؤل بسيط : منذ متى كانت الطيبة والهدوء معايير معتمدة في اختيار المسئولين ؟ وهل إجماع الناس على توفر هذه الصفات في الرجل تعني انعدامها في من سبقه ؟ أم أن هذا الإجماع على طباعه مصدره غياب أي إنجازات تذكر في السيرة الذاتية للرجل رغم قضائه سنوات طويلة في المناصب السياسية؟

شخصيا لا يهمني أن يكون رئيس حكومة بلدي طيبا أو حقودا, هادئا أو مسعورا, خلوقا أو متعجرفا, مؤمنا أو ملحدا, وسيما أو رشيقا. ما يهمني هو الطريقة التي سيدير بها مفاوضاته, والمعايير التي سيختار بها وزراءه, والبرنامج الذي سيقدمه أمام البرلمان, والقرارات التي سيتخذها بعد تنصيب حكومته.

ما يهمني هي الأجوبة عن التساؤلات التالية :

هل ستتحسن معيشة المغاربة خلال سنوات حكمه ؟

هل سيكون رئيسا لحكومة كل المغاربة أم رئيسا لحكومة حزبه ؟

هل سيكون سيد قراره أم سيكون فقط الواجهة التي تفرض بها الأمانة العامة لحزبه توجهاتها ؟

هل سيخدم مصلحة بلده أم مصلحة أي جهة أخرى يربطه بها معتقده ؟

هل سيجد الرجل حلولا لمشاكل هذا البلد الكثيرة ؟

هل سيشرك باقي الفرقاء أم سيستبد كما فعل سلفه ؟

الطيبة والهدوء وغيرها من الصفات لا تخلق فرصا للشغل, ولا تقضي على الأمية, ولا تحارب الفقر, ولا توفر السيولة ولا تغطي ديون البلد.

سنحكم على الطريقة التي يدير بها الرجل المفاوضات, وسنقيم البرنامج الذي سيقدمه أمام البرلمان إذا نجح في المفاوضات, وسنناقش قراراته بعد ذلك إذا حصل على ثقة البرلمان. أما التزام الرجل بمواقيت الصلاة, واحمرار وجنتيه أمام المديح, وبكائه في حضرة الشيوخ أو في صلاة التراويح, وغيرها من الخصوصيات لا تهمنا في شيء.




مواضيع ذات صلة