Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
وزير الداخلية الاسباني: التعاون مع المغرب " لا يقدر بثمن " ملكة جمال العرب الممثلة المغربية هدى مجد تلفت الأنظار في مهرجان الجونة بمصرلمخارق للعثماني: مستعد لجميع الاحتمالات..وغادي نعطيك 20 يوما!ابتسام تسكت تزف لمتابعيها مفاجأة سارةتفكيك شبكة للتهجير السري عبر مطار محمد الخامسعبد الواحد الفاسي يعلن رسميا دعمه لنزار بركة امينا عاما لحزب الاستقلال اعتقال سبعة أساتذة جامعيين في إيطاليا بتهمة تزوير امتحاناتسفير الجزائر يفقد صوابه في جنيف بسبب انتهاكات بلاده لحقوق الإنسانالأعرج يزور الفنان ميمون الوجدي بعد إجرائه عملية جراحيةوفاة رئيس حي بالسجن المحلي تولال 2 بمكناس متأثرا بجروح أصابه بها مجرم خطيرعبد النباوي رئيسا للنيابة العامة محل وزير العدلالجيش الإسباني ينفي أنباء ل"ايفي" عن تحركات عسكرية قرب الحسيمةالكاف يحدد موعد مبارتي الوداد و الفتح في المربع الذهبي لـ الأبطال و الكونفدرالية الأرصاد الجوية تتوقع تشكل كتل ضبابية بهذه المناطق المغربية

فيديوهات
  • الثقافة البيئية: ثقافة للحياة

  • إسهام الطريقة التجانية في نشر الإسلام والتعريف بتعاليمه السمحة

  • هذه أبرز المواقف عقب الانتخابات التشريعية الألمانية

  • تقربر حول وصول أربع فرق عربية الى نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا

  • بعد الميلودي .. أحوزار يهاجم "الأولى" و "دوزيم" و يؤكد "ميمكنش نعطي الرشوة باش ندوز في التلفزة

  • فضيحة إبنة رئيس.. كان يلقي خطابه بالأمم المتحدة وهذا ما فعلته!

  • عموتا: تجاوزنا البطل وشكرا للجميع

  • الضربات الترجيحية التي أهدت الوداد الانتصار على صن داونز والتأهل لنصف نهائي عصبة الأبطال

  • المعتقل الجديد على خلفية هجمات برشلونة الارهابية هاجر سرا من المغرب إلى إسبانيا وهو قاصر

  • لشكر يثني على العلاقات المغربية السعودية

  • أجواء احتفال لاعبي الفتح بعد التأهل إلى النصف

  • باحثون يتمكنون من تصوير "قط الرمال" في الصحراء بالمغرب

  • إعادة انتخاب المغرب بنيويورك رئيسا للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب

  • ناصر بوريطة يؤكد على أهمية تطوير العمل الافريقي

  • كاميرا خفية ترصد تعرض نساء مغربيات للتحرش

  • ابن كيران: بلا معقول هاد اللحي ما عندهم باش ينفعونا..وحتى الحجاب زيدوه عليهم!

  • ندوة تحضيرية لمعرض الطاقات المتجددة

  • اعتراف دولي بريادة الملك في النهوض بقيم التسامح

  • ابرز ما قدمه اسامة طنان في مباراة لاس بالماس واتلتيكو بلباو

  • حصاد يصدم الجميع ويصدم هذه الجمعيات..


أسرة "راشيل كوري": فلسطين قضيتنا بعد مقتل ابنتنا
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
كفى بريس: وكالات
18 مارس 2017 - 18:42

في 16 مارس 2003 ظنت كوري أن جنسيتها الأمريكية وملامحها الشقراء ستحول دون تدمير منزل فلسطيني

لم تتخلص إسرائيل من الناشطة الأمريكية راشيل كوري، بقتلها دهسا تحت مجنزرات آلتها قبل 14 عاما، في قطاع غزة، بل ورثت "القضية الفلسطينية" لأسرتها ولكل الأحرار في العالم.

في الذكرى الرابعة عشر لوفاة كوري التي ولدت يوم 10 أبريل 1979 في مدينة أولمبيا بواشنطن، نشرت وكالة انباء الأناضول التي التقت بأسرتها، ليؤكدوا بدورهم أن قضية ابنتهم "فلسطين" باتت قضيتهم بعد تضحيتها بنفسها.

سخّرت راشيل كوري، جُلّ حياتها للدفاع عن حقوق الفلسطينيين، وذهبت إلى قطاع غزة ضمن حركة التضامن العالمية عام 2003.

وعُرفت بحبها للسلام، وبدفاعها عن حقوق الفلسطينيين في العيش بسلام والاعتراف بدولتهم، وبثت العديد من الرسائل المصورة التي تتحدث خلالها عن الانتهاكات الإسرائيلية بحق هذا الشعب.

في 16 مارس 2003 ظنت كوري أن جنسيتها الأمريكية وملامحها الشقراء ستحول دون تدمير منزل فلسطيني، غير أنها سقطت في دقائقَ، جثة هامدة، بعد أن دهسها سائق الجرافة العسكرية في عملية متعمدة، بحسب ما نقل المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان عن متضامنين رافقوا كوري وقت الحادثة.

تقول والدة راشيل، كيندي كوري عن ابنتها " كانت إنسانة قبل كل شيء، قادرة على فهم جوهر الأشياء رغم شبابها".

أما والدها كريك فأحب أن يعرف ابنته بأنها "الفتاة التي يعرفها العالم بأنها التي تفكر بعكس ما تفكر به السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية" مضيفا "أنا سعيد لأن ابنتي ستذكر بها الشيء".

وأكد كريك أنهم ورثوا القضية الفلسطينية من ابنتهم قائلاً :" أفضل شيء يفعله المرء لإسرائيل هو انتشالها من الطيش الذي تتخبط بداخله، أما بالنسبة لنا فقضية الشعب الفلسطيني ورثناها من ابنتنا".

وأشار كريك إلى محاولات إسرائيل التملص من مقتل راشيل، كان آخرها عدم قبول المحكمة العليا الإسرائيلية لدعوى راشيل، مبينا أنَّ من إيجابيات الدعوى "كشف المشاكل التي تعتري النظام القضائي الإسرائيلي"، وتسليط الضوء على الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية".

وقال كريك: "عند ذهابي إلى إسرائيل قال لي بعض الجنرالات في الجيش الإسرائيلي، بأنهم لا يذهبون لبعض الدول الأوروبية، خوفا من الأجهزة القضائية فيها، إلا أنهم لا يشعرون بهذا القلق من الأجهزة القضائية الإسرائيلية".

وحول الدعم الذي سيتلقونه بعد وصول دونالد ترامب لرئاسة أمريكا، قالت الأم كيندي" لا ننتظر أي دعم من إدارة ترامب، بل على العكس نحن قلقون على الشعب الفلسطيني من إدارته".

وأضافت كيندي: "حان الوقت لإيجاد حلّ في المنطقة، يرضي تطلعات كافة شعوبها، في المساواة والحرية. مر وقت طويل والناس عانوا الكثير من الآلام".

وحول مسرحية "اسمي راشيل كوري" أشار كريك أن المسرحية قطع عرضها في مدينة نيويورك بادعاءات رقابية، لينتقل تنظيم عرضها إلى لندن ثم إسطنبول.

وقالت كيندي" أرسل تحياتي لتركيا، ففيها أصدقاء لنا ولحظات جميلة ونأمل زيارتها قريبا".

وفيما يتعلق بطفولة راشيل تقول الأم "منذ طفولتها تعاطفت مع المضطهدين حول العالم، وظهر ذلك جليا من خلال الكلمات التي ألقتها في إحدى الفعاليات بمدرستها".

وخُلد اسم راشيل كوري في العالم، حيث أطلق على سفينة مساعدات أيرلندية إلى قطاع غزة، كما نشرت العديد من الأفلام التي تسلط الضوء على معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة باسمها.

ورفعت عائلتها دعوى مدنية ضد تل أبيب، إلا أن المحكمة الإسرائيلية قامت بتبرئة قاتلها عام 2013، " بحجة أنها وصلت إلى استنتاج يشير إلى عدم وجود إهمال من قبل سائق الجرافة، وإنه لم يرها قبيل دهسها".

وعبّر الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات حينها عن أسفه لمقتل الناشطة كوري، وأطلق اسم راشيل كوري على حي في رام الله بالضفة الغربية، كما أخبر عرفات والدة كوري أن ابنتها أصبحت ابنة كل الفلسطينيين.

ونشر كتاب يتضمن الرسائل التي أرسلتها راشيل كوري إلى والديها، تحت عنوان "دعوني أقاوم وحدي".




مواضيع ذات صلة