Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
فيديوهات
  • رئيس الحكومة المكلف يعلن عن الأحزاب المشكلة للحكومة المقبلة

  • إعادة تمثيل جريمة قتل البرلماني مرداس تحت حراسة أمنية مشددة

  • بعد الديبرورتيفو..لاعب المنتخب المغربي فيصل فجر يختار هذا…

  • تقرير مؤثر من قلب منزل شهيد الواجب الوطني عبد الكريم الكوحلي

  • إستئناف محاكمة كديم ازيك

  • قناة الاولى المغربية تكشف القاتل الحقيقي للبرلماني مرداس

  • المغرب ينتصر على بوركينا فاسو

  • بنكيران ينوب عن الملك محمد السادس و يودع ملك الاردن

  • سعد المجرد بطل الحلقة الثالثة من برنامج على شط الهوى

  • في قلب أشغال القطار الفائق للسرعة "التيجيفي"

  • رونار واعتزال بنعطيّة

  • الملك محمد السادس والعاهل الأردني يدشنان التظاهرة الثقافية والفنية "إشعاع إفريقيا من العاصمة"

  • الملك محمد السادس يقيم مأدبة عشاء رسمية على شرف العاهل الأردني

  • الملك محمد السادس يستقبل ملك الاردن عبد الله الثاني في حفل تاريخي بالرباط في حظور بنكيران

  • هذه هي زوجة رئيس الحكومة المعين سعد الدين العثماني

  • قناة الجزيرة تسلط الضوء على مشروع المدينة الذكية بطنجة بشراكة بين المغرب و الصين

  • مدينة محمد السادس الجديدة

  • العماري يصل لمقر حزب البيجيدي لملاقاة العثماني

  • موقف أخنوش وساجد من المشاورات الحكومية

  • القيادي الاستقلالي السوسي الموساوي: حزب الميزان مازال متشبث بقرار مجلسه الوطني


محمد بودويك: ليست شماتة ولكنها لحظة تأمل واجبة
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
18 مارس 2017 - 10:07

كتب الإعلامي توفيق بوعشرين مدير جريدة " أخبار اليوم "، افتتاحية في زاويته اليومية التحتية، بعنوان: ( انتهى الكلام.. وبدأ كلام آخر ).

وأهتبلها فرصة لأخالفه الرأي في جملة من مفاصل افتتاحيته، أكتفي بالإشارة إلى بعضها.

ــ أعلن بنكيران في خطابه أمام المجلس الوطني لحزبه: ( أنه مستعد للتضحية برئاسة الحكومة من أجل مصلحة البلاد، ومن أجل أن تبقى رؤوس المغاربة الذين صوتوا لحزبه مرفوعة ). وهي الجملة التي اعتبرها بوعشرين، تنبؤية حدست إعفاء الملك له، وطي صفحة تكليفه بالرئاسة.

فأي نبوءة فيها، والحال أنه كلف ثم أقيل بعد فشله في إدارة المفاوضات، وتشكيل الحكومة التي طال انتظار تشكيلها ؟.

لو كان بنكيران استقال، لقلنا إنه استبق الحدث، وأبان عن قدرة رجل دولة ذي بصيرة سياسية نفاذة، ولحفظ ، بالتالي، " ماء وجهه "، ووجه حزبه، وخرج مرفوع الرأس مع " رؤوس المغاربة " الذين صوتوا لحزبه.

وتخلع الافتتاحية على بنكيران، هالة كاريزمية، وقوة شخصية متأتية من شعبيته التي تنامت في الشارع، بحسب بوعشرين، وممانعته التي لا يستطيعها إلا من شرب حليب السباع الضواري ؟. والحال أن شعبية الرجل تكمن في شعبويته. ثم هل ينبغي التذكير أن الذين صوتوا لحزب العدالة والتنمية، لم يصلوا مليوني ناخب من بين عشرات الملايين المفترضة والمسجلة في اللاوائح التي بمكنتها توصيل الحزب الأول إلى سدة السلطة، كاشفة عن حضوره الضارب في البلاد، وشعبيته الطاغية التي لا منازعة في أن يدعي المتحصل على ثلثها في الأقل، أنه القوة الأولى السياسية في الوطن، والحال أنه لا أحد بمقدوره أن يزعم هذا المزعم.

أما أن ( حكاية الانتقال الديمقراطي التي يقول عنها بوعشرين: إنها حكاية لا محل لها من الإعراب الآن، بعد إعفاء بنكيران من رئاسة الحكومة )،

فإنني أسأله:

هل كنت تنتظر أن يتحقق الانتقال الديمقراطي في ولاية بنكيران الثانية بعد أن تعذرعليها ذلك في الولاية الأولى التي خرج منها صفر اليدين: لا فقرا دفع، ولا دابر فساد قطع، ولا تنمية شاملة وضع؟

وهل تتحقق الديمقراطية على يد حزب لا يؤمن بها، وفي ظل أدبيات إسلاموية تعتبرها بضاعة علمانية فاسدة وكافرة، ما دام أنه ( أي الحزب ) عضو في الاتحاد العالمي للإخوان المسلمين ؟.

وإذْ لا يمكن لحليف الدوائر التركية والقطرية أن يكون مستقل القرار، حادبا على وطنيته العليا، وحريصا على إرساء الديمقراطية، ورعاية الحريات التي عرفت انتكاسة كبيرة في ولاية الحزب الوكيل .

ثم إن الشعبوية والديماغوجية عدوان لدودان للديمقراطية لأنهما يخاطبان الغرائز، ويستثيران العواطف، ويستنفران الحواس البدائية الهاجعة، ويثيران الانفعال المجنون الذي لا يقف عند حد، كما تثار بالأحمر القاني، والصخب الجماهيري، ثيران الكوريدا الإيبيرية العزيزة ؟. وإخواننا في الله، أعضاء حزب العدالة والتنمية، يلمعون تماما وبشكل هائل فيهما معا.

فكيف يتحدث السي بوعشرين عن انتهاء الانتقال الديمقراطي بانتهاء بنكيران حكوميا؟.

وإذا كانت القفشات والنكات والضحكات والتعليقات السائبة، تحظى باستحسان وتفاعل عامة الناس، فإنها تلاقي التأفف والنفور والاستثقال من قِبَل طبقة المال والأعمال، وطبقة النخب والمثقفين والديمقراطيين.

فالعمل الهاديء الرصين العميق المُسَتْرَج ( من الاستراتيجية )، هو ما يعرف ويقوم به رجال الدولة المقتدرين، وقادة الرأي الكبار.




مواضيع ذات صلة