Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
فيديوهات
  • كلمة العثماني بجهة بني ملال خنيفرة

  • الفنانة جنات تدخل القفص الذهبي

  • لحظة اعتداء محتجي الحسيمة على طاقم دوزيم

  • تقرير واشنطن حول الإرهاب .. تصريح القائمة بأعمال السفارة الأمريكية في المغرب

  • تزايد عدد المصابين بلسعات العقارب بسطات

  • لحظة وصول بعثة فريق برشلونة للولايات المتحدة

  • الهدف الاول لمهدي كارسيلا مع فريقه الجديد اولمبياكوس اليوناني

  • واشنطن : المغرب يتوفر على استراتيجية لمكافحة الإرهاب

  • انعقاد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة

  • صدور الأحكام في حق المتهمين في أحداث تفكيك مخيم اكديم ازيك

  • حصاد: لماذا الإحتجاج على الحركة الإنتقالية في قطاع التعليم…

  • هكذا كانت حياة اللاعب المغربي عبد الحق النوري قبل الفاجعة

  • وزير الشباب والرياضة: الملك أكد على تأهيل الشباب

  • شاحنة عملاقة لنقل الخشب تثير دهشة المراكشيين

  • مكتبة شاطئية لقراءة الكتب بشاطئ الهرهورة – صيف 2017

  • شاهد كيف تعامل مغربي مع حارس سيارات بعد قانون 3 دراهم بالدار البيضاء

  • العثماني ينصب لجنة العرائض

  • حادثة سير بالطريق السيار بين الدار البيضاء و مراكش

  • سكان مدينة مراكش يطبخون البيض في الهواء الطلق بسبب ارتفاع…

  • بنكيران يغني لأم كلثوم


محمد بودويك: ليست شماتة ولكنها لحظة تأمل واجبة
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
18 مارس 2017 - 10:07

كتب الإعلامي توفيق بوعشرين مدير جريدة " أخبار اليوم "، افتتاحية في زاويته اليومية التحتية، بعنوان: ( انتهى الكلام.. وبدأ كلام آخر ).

وأهتبلها فرصة لأخالفه الرأي في جملة من مفاصل افتتاحيته، أكتفي بالإشارة إلى بعضها.

ــ أعلن بنكيران في خطابه أمام المجلس الوطني لحزبه: ( أنه مستعد للتضحية برئاسة الحكومة من أجل مصلحة البلاد، ومن أجل أن تبقى رؤوس المغاربة الذين صوتوا لحزبه مرفوعة ). وهي الجملة التي اعتبرها بوعشرين، تنبؤية حدست إعفاء الملك له، وطي صفحة تكليفه بالرئاسة.

فأي نبوءة فيها، والحال أنه كلف ثم أقيل بعد فشله في إدارة المفاوضات، وتشكيل الحكومة التي طال انتظار تشكيلها ؟.

لو كان بنكيران استقال، لقلنا إنه استبق الحدث، وأبان عن قدرة رجل دولة ذي بصيرة سياسية نفاذة، ولحفظ ، بالتالي، " ماء وجهه "، ووجه حزبه، وخرج مرفوع الرأس مع " رؤوس المغاربة " الذين صوتوا لحزبه.

وتخلع الافتتاحية على بنكيران، هالة كاريزمية، وقوة شخصية متأتية من شعبيته التي تنامت في الشارع، بحسب بوعشرين، وممانعته التي لا يستطيعها إلا من شرب حليب السباع الضواري ؟. والحال أن شعبية الرجل تكمن في شعبويته. ثم هل ينبغي التذكير أن الذين صوتوا لحزب العدالة والتنمية، لم يصلوا مليوني ناخب من بين عشرات الملايين المفترضة والمسجلة في اللاوائح التي بمكنتها توصيل الحزب الأول إلى سدة السلطة، كاشفة عن حضوره الضارب في البلاد، وشعبيته الطاغية التي لا منازعة في أن يدعي المتحصل على ثلثها في الأقل، أنه القوة الأولى السياسية في الوطن، والحال أنه لا أحد بمقدوره أن يزعم هذا المزعم.

أما أن ( حكاية الانتقال الديمقراطي التي يقول عنها بوعشرين: إنها حكاية لا محل لها من الإعراب الآن، بعد إعفاء بنكيران من رئاسة الحكومة )،

فإنني أسأله:

هل كنت تنتظر أن يتحقق الانتقال الديمقراطي في ولاية بنكيران الثانية بعد أن تعذرعليها ذلك في الولاية الأولى التي خرج منها صفر اليدين: لا فقرا دفع، ولا دابر فساد قطع، ولا تنمية شاملة وضع؟

وهل تتحقق الديمقراطية على يد حزب لا يؤمن بها، وفي ظل أدبيات إسلاموية تعتبرها بضاعة علمانية فاسدة وكافرة، ما دام أنه ( أي الحزب ) عضو في الاتحاد العالمي للإخوان المسلمين ؟.

وإذْ لا يمكن لحليف الدوائر التركية والقطرية أن يكون مستقل القرار، حادبا على وطنيته العليا، وحريصا على إرساء الديمقراطية، ورعاية الحريات التي عرفت انتكاسة كبيرة في ولاية الحزب الوكيل .

ثم إن الشعبوية والديماغوجية عدوان لدودان للديمقراطية لأنهما يخاطبان الغرائز، ويستثيران العواطف، ويستنفران الحواس البدائية الهاجعة، ويثيران الانفعال المجنون الذي لا يقف عند حد، كما تثار بالأحمر القاني، والصخب الجماهيري، ثيران الكوريدا الإيبيرية العزيزة ؟. وإخواننا في الله، أعضاء حزب العدالة والتنمية، يلمعون تماما وبشكل هائل فيهما معا.

فكيف يتحدث السي بوعشرين عن انتهاء الانتقال الديمقراطي بانتهاء بنكيران حكوميا؟.

وإذا كانت القفشات والنكات والضحكات والتعليقات السائبة، تحظى باستحسان وتفاعل عامة الناس، فإنها تلاقي التأفف والنفور والاستثقال من قِبَل طبقة المال والأعمال، وطبقة النخب والمثقفين والديمقراطيين.

فالعمل الهاديء الرصين العميق المُسَتْرَج ( من الاستراتيجية )، هو ما يعرف ويقوم به رجال الدولة المقتدرين، وقادة الرأي الكبار.




مواضيع ذات صلة