Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
حزب الحركة الشعبية يندد بشدة بمزاعم وزير خارجية الجزائرالهجوم اللفظي لمساهل ضد المغرب ” إهانة وتبخيس للحكامة على مستوى القارة الافريقية برمتها”الياس العماري يقلب الموازين داخل برلمان "البام" و كلمته تزيد المستقبل غموضامشاركون في لقاء بباريس يدينون الخروقات السافرة لحقوق الانسان بمخيمات تندوفسياسيون جزائريون: تصريحات مساهل لا تمثل الدولة الجزائرية هل يستدعي رونار نجم المنتخب فضال للقاء الحاسم أمام الكوت ديفوار؟فرحة عارمة تجتاح البيضاء بعد تأهل الوداد لنهائي دوري الأبطالصحيفة “ليبرتي”: اللجوء إلى طباعة الأوراق النقدية يكشف مدى استفحال الأزمة في الجزائرما الذي أخرج وزير خارجية الجزائر عن حدود اللباقة تجاه المغرب؟فايسبوك يخطط لتحديث قد يدمر أهم ميزاته!بالفيديو.. الحكم يهدي برشلونة هدفا بخطأ فادحالأذكياء أكثر عرضة للأمراض العقلية والجسديةعبد الكبير طبيح: هذه هي الدولة التي أدافع عنهابأزيد من 800 ألف قرص...ارتفاع مقلق في عمليات حجز الأقراص المهلوسة القادمة من الجزائر الى المغرب
فيديوهات
  • تصريح عبد القادر مساهل يعري عن إفلاس الجزائر على الساحة الإفريقية

  • بنكيران يطالب الداخلية والعدل بالتشدد مع خائني الوطن

  • تأمين محيط المدارس

  • عراك بين البجيدي والبام بالرباط سببه العمدة الصديقي

  • محمد بنحمو يبرز خطورة محجوزات الخلية الإرهابية المفككة بفاس ومدن أخرى

  • الأميرة للا سلمى تحضر بمونتيفيديو مأدبة عشاء أقامها رئيس الاوروغواي على شرف المشاركين في المؤتمر الع

  • العثماني: عدد من المناطق بالمغرب تعاني من العطش

  • جهود لمواجهة الخصاص المائي وتدبير الموارد المائية

  • الاستعمال المفرط للشاشات يؤثر على الانتباه والذاكرة والتركيز

  • بإطلالة بسيطة .. الأميرة لالة سلمى تلهب مواقع التواصل الإجتماعي

  • لا يمكن تحقيق إقلاع ديمقراطي وتنموي دون صحافة قوية (يوم دراسي)‎

  • لقجع يكشف في "سبورت تايم" تفاصيل نقل آلاف المشجعين نحو أبيدجان

  • الملك محمد السادس يستقبل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية

  • انتفاضة المكفوفين في مكناس

  • الـ"ف د ش" تشعل الرباط وتحتج ضد "العثماني"

  • حول محاكمة معتقلي الحسيمة

  • ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس افتتاح الدورة العاشرة لمعرض الفرس بالجديدة

  • معطيات جديدة حول تفكيك الخلية الإرهابية الموالية لـ"داعش"

  • وفد إفريقي يزور جهة الشرق للاطلاع على مؤهلات الجهة واستكشاف مجالات التعاون

  • جديد قضية مرداس


سفير المغرب بليما يفضح الاطروحات الانفصالية أمام البرلمان البيروفي
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
كفى بريس: وكالات
17 مارس 2017 - 21:51

فضح سفير المغرب بالبيرو، بلة، الأطروحات الانفصالية للبوليساريو خلال لقاء انعقد مؤخرا، بمقر البرلمان البيروفي بمبادرة من لجنة الشؤون الخارجية بالمؤسسة التشريعية ومجموعة الصداقة البرلمانية البيروفية المغربية.
وترأس هذا اللقاء، الذي تميز بحضور نائبة رئيس الجمهورية، ميرسيديس أراووس فيرنانديث، رئيس لجنة الشؤون الخارجية خوان كارلوس ديل أغيلا، ورئيس مجموعة الصداقة البرلمانية البيروفية المغربية، رولاندو رياتيغي، وعرف مشاركة عدد من البرلمانيين الذين ينتمون لمختلف الاحزاب السياسية الممثلة بالبرلمان البيروفي.
وخلال هذا اللقاء، برهن الديبلوماسي المغربي، من خلال حجج قانونية وتاريخية، للبرلمانيين البيروفيين بأن الكيان الوهمي للبوليساريو لا يتوفر على أي من الأسس القانونية التي يشترطها القانون الدولي للاعتراف به كدولة.
وذكر بلة، في هذا السياق، بالعديد من قرارات مجلس الأمن وتقارير الأمين العام التي تشير إلى المسؤولية المباشرة للجزائر في الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان في مخيمات تندوف في غياب وضع قانوني لهذه المخيمات يتماشى مع القانون الإنساني الدولي.
كما أبرز بلة خلال هذا اللقاء أن البوليساريو، التي ثبت تواطؤها مع الإرهاب الدولي، تعرض المنطقة لمخاطر لا حصر لها من عدم الاستقرار لاسيما وأن الانفصاليين يقومون بأعمالهم انطلاقا من مخيمات تندوف، التي ينعدم فيها القانون، مشيرا إلى أن هذا الفضاء الملائم للجريمة الدولية، يمثل مسرحا لأكثر الأفعال استهجانا التي يرتكبها قادة البوليساريو في حق المدنيين المحتجزين في تندوف، لاسيما ممارسات العبودية وانتهاك الحقوق الفردية والجماعية وتحويل المساعدات الإنسانية الدولية.
وأبرز الديبلوماسي المغربي أمام أعضاء البرلمان البيروفي أن خيار الاستفتاء لم يعد قابلا للتطبيق منذ سنة 2000 في أعقاب الخلاصات التي توصل إليها مجلس الأمن بخصوص استحالة القيام بعملية الاستفتاء، مؤكدا أنه منذ سنة 2004، لم يأت مجلس الأمن على ذكر هذا الخيار في أي من قراراته، وفي المقابل يفضل التوصل إلى حل سياسي ومتفاوض بشأنه.
وفي هذا السياق، يضيف بلة، تندرج المبادرة المغربية للحكم الذاتي بالصحراء كحل وصفه مجلس الأمن بالمبادرة الجادة وذات المصداقية.
ومن ناحية أخرى، أبرز السفير المغربي التقدم الذي أحرزه المغرب في مجال حماية حقوق الإنسان والنهوض بها، وذلك انسجاما مع التزامات المملكة في مسلسل لا رجعة فيه لتعزيز دولة الحق والقانون ومع والتزاماتها الدولية بهذا الخصوص.
ومن جانب آخر، فضح السفير المغربي المناورات التي تدبرها البوليساريو والجزائر، على أساس ادعاءات كاذبة تروجها وسائل اعلام معادية للمغرب، من أجل التوظيف المقيت لقضية حقوق الإنسان من أجل المس، عبثا، بمحاكمة المتهمين في أحداث أكديم إيزيك، مشيرا إلى أن كل الظروف مواتية للمحاكمة العادلة.
من جانبه، أشاد رئيس لجنة الشؤون الخارجية بعقد هذا اللقاء الذي يعكس، برأيه، "رغبة متواصلة لدى المغرب للعمل من أجل تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة"، وكذا "اهتماما متجددا لدى البرلمانيين البيروفيين بالمساهمة في تعزيز العلاقات مع هذا البلد الصديق".
وبخصوص عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، أشاد السيد ديل أغيلا بهذا "القرار الكبير الذي اتخذه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والذي يشكل تعبيرا واضحا على دينامية الاندماج الحقيقية التي يدعو إليها" جلالته.
من جانبه، أشاد رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية البيروفية المغربية بجودة العلاقات التي تربط البلدين، مجددا التأكيد على استعداده للعمل على بناء علاقات أقوى بين الرباط وليما.
ويمثل هذا اللقاء، بحسب برلمانيين، مبادرة غير مسبوقة تعكس الاهتمام الخاص الذي يوليه البرلمانيون البيروفيون لتعزيز روابط الصداقة مع المغرب الذي يتمتع بتقدير خاص لدى المؤسسة التشريعية البرلمانية.فضح سفير المغرب بالبيرو، بلة، الأطروحات الانفصالية للبوليساريو خلال لقاء انعقد مؤخرا، بمقر البرلمان البيروفي بمبادرة من لجنة الشؤون الخارجية بالمؤسسة التشريعية ومجموعة الصداقة البرلمانية البيروفية المغربية.
وترأس هذا اللقاء، الذي تميز بحضور نائبة رئيس الجمهورية، ميرسيديس أراووس فيرنانديث، رئيس لجنة الشؤون الخارجية خوان كارلوس ديل أغيلا، ورئيس مجموعة الصداقة البرلمانية البيروفية المغربية، رولاندو رياتيغي، وعرف مشاركة عدد من البرلمانيين الذين ينتمون لمختلف الاحزاب السياسية الممثلة بالبرلمان البيروفي.
وخلال هذا اللقاء، برهن الديبلوماسي المغربي، من خلال حجج قانونية وتاريخية، للبرلمانيين البيروفيين بأن الكيان الوهمي للبوليساريو لا يتوفر على أي من الأسس القانونية التي يشترطها القانون الدولي للاعتراف به كدولة.
وذكر بلة، في هذا السياق، بالعديد من قرارات مجلس الأمن وتقارير الأمين العام التي تشير إلى المسؤولية المباشرة للجزائر في الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان في مخيمات تندوف في غياب وضع قانوني لهذه المخيمات يتماشى مع القانون الإنساني الدولي.
كما أبرز بلة خلال هذا اللقاء أن البوليساريو، التي ثبت تواطؤها مع الإرهاب الدولي، تعرض المنطقة لمخاطر لا حصر لها من عدم الاستقرار لاسيما وأن الانفصاليين يقومون بأعمالهم انطلاقا من مخيمات تندوف، التي ينعدم فيها القانون، مشيرا إلى أن هذا الفضاء الملائم للجريمة الدولية، يمثل مسرحا لأكثر الأفعال استهجانا التي يرتكبها قادة البوليساريو في حق المدنيين المحتجزين في تندوف، لاسيما ممارسات العبودية وانتهاك الحقوق الفردية والجماعية وتحويل المساعدات الإنسانية الدولية.
وأبرز الديبلوماسي المغربي أمام أعضاء البرلمان البيروفي أن خيار الاستفتاء لم يعد قابلا للتطبيق منذ سنة 2000 في أعقاب الخلاصات التي توصل إليها مجلس الأمن بخصوص استحالة القيام بعملية الاستفتاء، مؤكدا أنه منذ سنة 2004، لم يأت مجلس الأمن على ذكر هذا الخيار في أي من قراراته، وفي المقابل يفضل التوصل إلى حل سياسي ومتفاوض بشأنه.
وفي هذا السياق، يضيف بلة، تندرج المبادرة المغربية للحكم الذاتي بالصحراء كحل وصفه مجلس الأمن بالمبادرة الجادة وذات المصداقية.
ومن ناحية أخرى، أبرز السفير المغربي التقدم الذي أحرزه المغرب في مجال حماية حقوق الإنسان والنهوض بها، وذلك انسجاما مع التزامات المملكة في مسلسل لا رجعة فيه لتعزيز دولة الحق والقانون ومع والتزاماتها الدولية بهذا الخصوص.
ومن جانب آخر، فضح السفير المغربي المناورات التي تدبرها البوليساريو والجزائر، على أساس ادعاءات كاذبة تروجها وسائل اعلام معادية للمغرب، من أجل التوظيف المقيت لقضية حقوق الإنسان من أجل المس، عبثا، بمحاكمة المتهمين في أحداث أكديم إيزيك، مشيرا إلى أن كل الظروف مواتية للمحاكمة العادلة.
من جانبه، أشاد رئيس لجنة الشؤون الخارجية بعقد هذا اللقاء الذي يعكس، برأيه، "رغبة متواصلة لدى المغرب للعمل من أجل تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة"، وكذا "اهتماما متجددا لدى البرلمانيين البيروفيين بالمساهمة في تعزيز العلاقات مع هذا البلد الصديق".
وبخصوص عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، أشاد السيد ديل أغيلا بهذا "القرار الكبير الذي اتخذه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والذي يشكل تعبيرا واضحا على دينامية الاندماج الحقيقية التي يدعو إليها" جلالته.
من جانبه، أشاد رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية البيروفية المغربية بجودة العلاقات التي تربط البلدين، مجددا التأكيد على استعداده للعمل على بناء علاقات أقوى بين الرباط وليما.
ويمثل هذا اللقاء، بحسب برلمانيين، مبادرة غير مسبوقة تعكس الاهتمام الخاص الذي يوليه البرلمانيون البيروفيون لتعزيز روابط الصداقة مع المغرب الذي يتمتع بتقدير خاص لدى المؤسسة التشريعية البرلمانية.




مواضيع ذات صلة