Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :

فيديوهات
  • لشكر يثني على العلاقات المغربية السعودية

  • أجواء احتفال لاعبي الفتح بعد التأهل إلى النصف

  • باحثون يتمكنون من تصوير "قط الرمال" في الصحراء بالمغرب

  • إعادة انتخاب المغرب بنيويورك رئيسا للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب

  • ناصر بوريطة يؤكد على أهمية تطوير العمل الافريقي

  • كاميرا خفية ترصد تعرض نساء مغربيات للتحرش

  • ابن كيران: بلا معقول هاد اللحي ما عندهم باش ينفعونا..وحتى الحجاب زيدوه عليهم!

  • ندوة تحضيرية لمعرض الطاقات المتجددة

  • اعتراف دولي بريادة الملك في النهوض بقيم التسامح

  • ابرز ما قدمه اسامة طنان في مباراة لاس بالماس واتلتيكو بلباو

  • حصاد يصدم الجميع ويصدم هذه الجمعيات..

  • لحظة سقوط عريس من فوق العمارية و هو يحاول تقبيل عروسه

  • تأجيل موعد الإنتخابات البلدية في تونس

  • وزير التربية الوطنية يستعرض مستجدات الدخول المدرسي

  • انهيار منزل بالبيضاء ووفاة صاحبه

  • شجار كفاني ونايمار من اجل تسديد ضربة جزاء

  • حصاد يعترف: قضية المحفظات كانت غلطة!

  • موريتانيا ماضية في تنفيذ أجندة الجنرالات الرامية إلى إشعال فتيل التوتر في المنطقة

  • هدف عالمي لديبالا في مرمى ساسولو

  • إعصار ايرما يهدد المغرب تونس موريطانيا و الجزائر


رشيد اكديرة: النقاش حول الغنيمة السياسية هو ما دفع الملك بالتدخل لحل “البلوكاج”
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
كفى بريس: و.م.ع
16 مارس 2017 - 17:35

قال الأستاذ الباحث، رشيد اكديرة، إن قرار  الملك محمد السادس  الأربعاء تعيين شخصية ثانية لتشكيل الحكومة، منتمية إلى حزب العدالة والتنمية الذي فاز في الانتخابات التشريعية الأخيرة “هو من صميم روح الديمقراطية التي تؤثث لها المقتضيات الدستورية “.

وأوضح  اكديرة ، الأستاذ بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية التابعة لجامعة ابن زهرـ أكادير، ، أن من ضمن هذه المقتضيات الفصل 42 من الدستور الذي يجعل من الملك، رئيس الدولة ، ضامنا وساهرا على صيانة الاختيار الديمقراطي.

 واعتبر الأستاذ اكديرة أن “ابتعاد النقاش السياسي، منذ تكليف رئيس الحكومة عبد الإله ابنكيران بعيد الانتخابات التشريعية ، عن النقاش المؤسساتي واتخاذه طابع الشخصنة السياسية ، وطابع الغنيمة السياسية ، جعل التدخل الملكي ضرورة لتخليق الحياة السياسية وتأهيل الفاعلين السياسيين للاقتداء بالتجارب الديمقراطية”.

وأضاف أن هذه الاعتبارات تجعل من التدخل الملكي من أجل تكليف شخص آخر من نفس الحزب الذي حاز على الأغلبية الانتخابية ” تصويبا للأداء السياسي ، واحتراما للمنهجية الديمقراطية التي ينص عليها الفصل 47 من الدستور”.

وخلص الأستاذ اكديرة إلى أن “الرسالة الأهم لعموم الفاعلين السياسيين ، هي اعتبار المناسبة الانتخابية عبئا وتكليفا لتقاسم المهام الكبرى التي تنتظر الوطن، وفرصة لمأسسة العمل السياسي الذي لا يرتبط بزعيم سياسي، بقدر ما يرتبط بمؤسسات حزبية وبمؤسسات الدولة ، التي تراهن بالأساس على بناء دولة المؤسسات”.




مواضيع ذات صلة