Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
فيديوهات
  • مامون الدريبي يكشف اسرارا خطيرة عن الزفزافي

  • مواطنة تهاجم محتجين وتصفهم بالحمير

  • شاهد لحظة اعتقال ناصر الزفزافي من قبل رجال الأمن

  • الوكيل العام للملك يعلن توقيف ناصر الزفزافي

  • الملك محمد السادس يدشن المحطة الجديدة لمطار فاس- سايس

  • أمير المؤمنين يترأس افتتاح الدروس الحسنية

  • مواطن صويري يحاول إحراق جسده رفقة زوجتة و أبناءه

  • أهداف مباراة برشلونة وديبورتيفو الافيس 3-1

  • أنشطة ملكية في فاس

  • الوكيل العام للملك يعلن عن توقيف 20 من المتورطين في أحداث الحسيمة

  • سميرة سعيد تتألق في أداء تتر مسلسل أرض جو – فيديو

  • إقبال لافت على الأسواق في أول أيام رمضان بالدار البيضاء

  • الملك يدشن مركزا لطب الإدمان بفاس

  • الحلقة 1 الاولي من برنامج المقالب الشهير رامز تحت الارض

  • كيف تتصرف أمام مائدة الإفطار في رمضان

  • الحسيمة .. إصابة عدة عناصر من القوات العمومية في مواجهات مع متظاهرين، إصابة ثلاثة منهم خطيرة

  • أهداف مباراة حسنية اكادير 3 - 1 شباب الريف الحسيمي

  • إعتداءات بالحجارة على القوات العمومية بالحسيمة

  • ملف للنقاش : طلب رجوع موريتانيا للمجموعة الاقتصادية لغرب افريقيا

  • الوكيل العام للملك يأمر بإعتقال ناصر الزفزافي وتقديمه أمام النيابة العامة


الملك يحترم روح الفصل 47 في إعفاء بنكيران
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
إدريس شكري
16 مارس 2017 - 10:07

يرتكز قرار الملك محمد السادس إعفاء عبد الإله بنكيران من رئاسة الحكومة تعين رئيس جديد لها من نفس الحزب على قاعدتين:

أولا: دستورية تتيح للمك خيارات متعددة، باعتباره ضامنا لاستقرار المؤسسات واستمرارها، كي.

 واختار الملك أن يحافظ على روح الفصل 47 من الدستور الذي ينص على أن الملك يعين رئيس الحكومة من الحزب الذي يفوز بالرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية ووفق نتائجها، وكان بلاغ الديوان الملكي حاسما عندما قال إنه كانت أمام الملك خيارات متعددة غير أنه قرر البقاء في الفصل المذكور وتعيين شخص آخر من حزب العدالة والتنمية.

ولا ينص الدستور ينص على تعيين الأمين العام للحزب الذي يحتل الرتبة الأولى في الانتخابات، وبالتالي فإن القاعدة الدستورية تبيح اللجوء إلى مسطرة الإعفاء، ولا خيار أمام الحزب سوى القبول بالتعيين الملكي الجديد.

 ثانيا: سياسية ذلك أن عبد الإله بنكيران لم يتمكن خلال خمسة أشهر من جمع أغلبية حكومية، وحوّل المشاورات إلى أشبه بحلبة بين الفرقاء السياسيين.

ولقد ظهر بنكيران خلال المشاورات فاقدا للقدرة على تدبير التناقضات والوصول  إلى نتيجة، بسبب العناد الشخصي الذي يعبر عن أمراض أنتجتها الأنانية المفرطة للرجل.




مواضيع ذات صلة