Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
فيديوهات
  • الهدف الاول لمهدي كارسيلا مع فريقه الجديد اولمبياكوس اليوناني

  • واشنطن : المغرب يتوفر على استراتيجية لمكافحة الإرهاب

  • انعقاد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة

  • صدور الأحكام في حق المتهمين في أحداث تفكيك مخيم اكديم ازيك

  • حصاد: لماذا الإحتجاج على الحركة الإنتقالية في قطاع التعليم…

  • هكذا كانت حياة اللاعب المغربي عبد الحق النوري قبل الفاجعة

  • وزير الشباب والرياضة: الملك أكد على تأهيل الشباب

  • شاحنة عملاقة لنقل الخشب تثير دهشة المراكشيين

  • مكتبة شاطئية لقراءة الكتب بشاطئ الهرهورة – صيف 2017

  • شاهد كيف تعامل مغربي مع حارس سيارات بعد قانون 3 دراهم بالدار البيضاء

  • العثماني ينصب لجنة العرائض

  • حادثة سير بالطريق السيار بين الدار البيضاء و مراكش

  • سكان مدينة مراكش يطبخون البيض في الهواء الطلق بسبب ارتفاع…

  • بنكيران يغني لأم كلثوم

  • سليمان العمراني: هذا موقفي الخاص من منح بنكيران ولاية ثالثة

  • الداودي: لن نغير قوانين الحزب من أجل سواد عيون بنكيران..!

  • الرباح: لسنا عبدة أصنام وهناك قيادات لتعويض بنكيران

  • كلمة افتتاحية لرئيس المجلس الوطني للحزب الدكتور سعد الدين العثماني

  • هذا ما قاله اللاعبان المغربيان عادل رمزي وكريم الأحمدي عن عبد الحق نوري

  • درجة الحرارة تبلغ 50 درجة مئوية في كازاخستان


الملك يحترم روح الفصل 47 في إعفاء بنكيران
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
إدريس شكري
16 مارس 2017 - 10:07

يرتكز قرار الملك محمد السادس إعفاء عبد الإله بنكيران من رئاسة الحكومة تعين رئيس جديد لها من نفس الحزب على قاعدتين:

أولا: دستورية تتيح للمك خيارات متعددة، باعتباره ضامنا لاستقرار المؤسسات واستمرارها، كي.

 واختار الملك أن يحافظ على روح الفصل 47 من الدستور الذي ينص على أن الملك يعين رئيس الحكومة من الحزب الذي يفوز بالرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية ووفق نتائجها، وكان بلاغ الديوان الملكي حاسما عندما قال إنه كانت أمام الملك خيارات متعددة غير أنه قرر البقاء في الفصل المذكور وتعيين شخص آخر من حزب العدالة والتنمية.

ولا ينص الدستور ينص على تعيين الأمين العام للحزب الذي يحتل الرتبة الأولى في الانتخابات، وبالتالي فإن القاعدة الدستورية تبيح اللجوء إلى مسطرة الإعفاء، ولا خيار أمام الحزب سوى القبول بالتعيين الملكي الجديد.

 ثانيا: سياسية ذلك أن عبد الإله بنكيران لم يتمكن خلال خمسة أشهر من جمع أغلبية حكومية، وحوّل المشاورات إلى أشبه بحلبة بين الفرقاء السياسيين.

ولقد ظهر بنكيران خلال المشاورات فاقدا للقدرة على تدبير التناقضات والوصول  إلى نتيجة، بسبب العناد الشخصي الذي يعبر عن أمراض أنتجتها الأنانية المفرطة للرجل.




مواضيع ذات صلة