Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
فيديوهات
  • رئيس الحكومة المكلف يعلن عن الأحزاب المشكلة للحكومة المقبلة

  • إعادة تمثيل جريمة قتل البرلماني مرداس تحت حراسة أمنية مشددة

  • بعد الديبرورتيفو..لاعب المنتخب المغربي فيصل فجر يختار هذا…

  • تقرير مؤثر من قلب منزل شهيد الواجب الوطني عبد الكريم الكوحلي

  • إستئناف محاكمة كديم ازيك

  • قناة الاولى المغربية تكشف القاتل الحقيقي للبرلماني مرداس

  • المغرب ينتصر على بوركينا فاسو

  • بنكيران ينوب عن الملك محمد السادس و يودع ملك الاردن

  • سعد المجرد بطل الحلقة الثالثة من برنامج على شط الهوى

  • في قلب أشغال القطار الفائق للسرعة "التيجيفي"

  • رونار واعتزال بنعطيّة

  • الملك محمد السادس والعاهل الأردني يدشنان التظاهرة الثقافية والفنية "إشعاع إفريقيا من العاصمة"

  • الملك محمد السادس يقيم مأدبة عشاء رسمية على شرف العاهل الأردني

  • الملك محمد السادس يستقبل ملك الاردن عبد الله الثاني في حفل تاريخي بالرباط في حظور بنكيران

  • هذه هي زوجة رئيس الحكومة المعين سعد الدين العثماني

  • قناة الجزيرة تسلط الضوء على مشروع المدينة الذكية بطنجة بشراكة بين المغرب و الصين

  • مدينة محمد السادس الجديدة

  • العماري يصل لمقر حزب البيجيدي لملاقاة العثماني

  • موقف أخنوش وساجد من المشاورات الحكومية

  • القيادي الاستقلالي السوسي الموساوي: حزب الميزان مازال متشبث بقرار مجلسه الوطني


عبد الغني القاسمي: من الضروري تمشيط معبر الكركرات من قطاع الطرق
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
14 مارس 2017 - 11:13

أصبح من المؤكد أن الوضع في معبر الكركرات الفاصل بين المغرب و موريتانيا يكتنفه الكثير من الغموض و الضبابية منذ أن انتقل التحكم في ذلك المعبر الاستراتيجي الذي كانت تمر منه القوافل التجارية المتجهة نحو الجار الجنوبي و بلدان غرب افريقيا الى ميليشيات مسلحة تمارس العنف و التعسف في معاملة سائقي الشاحنات الحاملة للبضائع و التي لا تكف عن ابتزاز و نهب و اهانة هؤلاء السائقين المغاربة الذي يعانون أصلا من قساوة الطقس و صعوبة الطرق و طول المسافات التي يقطعونها لايصال أطنان من المواد الغذائية المعرضة للتعفن و التلف اذا لم تصل في آجال محددة الى نقط الاستقبال التي تقصدها ، أما المسافرون العاديون من المغرب الى موريتانيا أو العكس فقد سدت الطريق في وجوههم و أصبح مرورهم عبر ذلك المعبر أشبه بالمرور عبر جحيم لا يطاق .
و الأدهى و الأمر أن الميليشيات اياها نصبت أعلاما ووضعت حواجز بها لوحات للتشوير كتبت عليها عبارات من قبيل ممنوع المرور و منطقة عسكرية محظورة و قف و و ، بل و ملأت الممرات بدبابات و سيارات عسكرية مصفحة زودتها بها الجزائر ، كل هذا يحدث و الميليشيات تتحرك بكل حرية و لا تجد من يوقفها عند حدها ، أو يكبح جماحها و يحسسها على الأقل بخطورة ما أقدمت عليه من اقفال للحدود بين دولتين كاملتي السيادة و عضوين في الأمم المتحدة و الاتحاد الافريقي و ترتبطان باتفاقيات للتعاون المشترك تتيح لهما حرية مرور الأشخاص فرادى و جماعات و البضائع فيما بينهما دون تدخل أو تحكم أو وساطة مفروضة من أي طرف ثالث ، بالأحرى أن يكون هذا الطرف عبارة عن ميليشيات أو عصابات أو قطاع طرق ، فهل الدولتان غير قادرتين على حماية أنفسهما من هذا الطرف الثالث الذي لا يهددهما فحسب ، بل يهدد الأمن و الاستقرار في المنطقة برمتها ؟
لا جدال حول موازين القوى في المنطقة ، فهي وفق جميع المعايير الاستراتيجية تميل لصالح المغرب المتوفر على جيش أقوى رجالا و عتادا و خبرة و قدرة على مواجهة كل من تكذب عليه نفسه ليظن بأنه في استطاعته أن يمس بحبة خرذل من ترابه أو يسترخص و لونقطة من دم أبنائه ، و المغرب مؤمن كما كان دائما بمبدأ احترام حسن الجوار ويفضل اللجوء الى السبل السلمية لحل المشاكل التي قد تحدث بينه و جيرانه و أصدقائه ، المغرب صبور عند مواجهة الظروف الحرجة التي تفرض عليه خارج ارادته ، وهو يراعي المواثيق الدولية و الروابط الوثيقة و القواسم المشتركة التي تجمعه بغيره ، و لكن للصبر حدود عندما يتربص بنا أعداؤه و يحاولون الرفس على كرامته التي هي أعز ما يملك ، و من حقنا أن نتساءل اليوم عن السر في عدم اخلاء معبر الكركرات و الطريق الفاصلة فيما بيننا و الجارة الموريتانية من قطاع الطرق الذين يطلقون على أنفسهم لفظ البوليزاريو أو شيئا من هذا القبيل .
ان على الأمم المتحدة أن تتحمل مسؤوليتها في جعل المنطقة العازلة منزوعة السلاح و تطرد منها هذه المئات من قطاع الطرق فورا حتى لا يضطر المغرب للبحث عن خيار آخر قد يكون من شأنه اشعال شرارة الحرب في المنطقة ، فتصدير المنتوجات المغربية نحو عدد من البلدان الافريقية يمر عبر الكركرات و كذا المسافرون المغاربة و الموريتانيون الذين يتبادلون الزيارات يمرون من نفس المعبر ، مما يجعله يمثل شريانا حيويا نشيطا ليل نهار و عاملا ضروريا لانتعاش التواصل اليومي بين البلدين الشقيقين ، و من يحق له التحكم في هذا المعبر بمقتضى القانون الدولي هو الدولتان الجارتان لا أحد غيرهما ، و بناء على ما سلف لهما و للمغرب على الأخص الذي يعتبر الطرف الأقوى عسكريا و أمنيا كامل الصلاحية في تمشيط معبر الكركرات من قطاع الطرق البوليزاريين ، و الحق اذا لم يدرك باللين فهو ينتزع بالقوة لكونه يعلا و لا يعلا عليه .




مواضيع ذات صلة