Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
مهدي قطبي ممثلا للمغرب بمجلس الصندوق الدولي لحماية التراث الثقافي المهدد بالاندثارمجلس حكومي الخميس لدراسة مشروع قانون الماليةأ.ف.ب: اعتقال مغربي خطط لاعتداءات إرهابية في إيطالياالنقابات تحتج من جديد ضد مذكرة الرئيس المدير العام للإذاعة والتلفزيون فرنسا تدعو البوليساريو إلى الانسحاب الكامل من الكركراتتوفير أول لقاح في العالم ضد الملاريا بحلول 2018المديونية تهدد أهم المؤسسات العمومية بالمغرب تقرير: وزارة التجهيز تهمل صيانة الطرق غير المصنفة في العالم القرويالمعارضة بمجلس المستشارين تنتقد مضامين البرنامج الحكومي لحسن الجيت: النظام الجزائري وسياسة المقامرة بترحيل الشعوبحزب الاستقلال يعقد مؤتمر الاستثنائي بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبدالله وبركة يخلف شباطإيفانكا تخطف الأضواء وتدافع عن أبيها في قمة برلين للمرأةإلياس العماري: شعرت بانتشاء خاص عندما قرأت على نطاق واسع بأنني طردت من مربع الحظوةضبط عجوزين من الطبقة "الراقية" متلبسين بالخيانة الزوجية بالرباط
فيديوهات
  • فيصل القاسم: لا عجب أن تطرد الجزائر السوريين فبوتفليقة من حلفاء بشار

  • تحليل .. لماذا تطرد الجزائر المهاجرين السوريين نحو الحدود المغربية؟

  • شريط يؤكد تورط الجزائر في ترحيل لاجئين سوريين نحو الحدود المغربية

  • المغرب يعرض مُنتجاته البحريَّة في أهم المعارض الأوروبيَّة في بروكسيل

  • تفاصيل مؤلمة حول مي عائشة بعد محاولتها الانتحار بالرباط

  • الملك يسحب البساط تحت أرجل البوليساريو في أمريكا اللاتينية...

  • قيادي سابق للبوليساريو بكوبا: الملك استطاع إسقاط بقايا حائط برلين

  • “إضاءات” حول مايقع في فنزويلا وعودة علاقات المغرب مع كوبا

  • بنكيران يزلزل البرلمان المغربي رغم غيابه بالتصفيق الحار من النواب بعد دكر اسمه و الثناء عليه

  • والدة سعد لمجرد تتسلم الجوائز عنه في بيروت

  • هكذا أخرس ليو البيرنابيو

  • هدف رائع للوداد في مرمى الرجاء.

  • الهيستيرية تعم المدرجات في ديربي كازابلانكا

  • احسن اهداف المحترفين المغاربة لهدا الاسبوع

  • بادرة رائعة وجميلة بطلتها مؤسسة تعليمية بحي الأافة بالبيضاء

  • حارس يسجل ثنائية في شباكه ويمنح الفوز للفريق المنافس

  • عمليات نهب بفنزويلا خلال الاحتجاجات ضد مادورو

  • فوضى في المؤتمر الإقليمي لحزب الحمامة بطنجة

  • سكان يتضامنون مع رئيس وموظف بالجماعة المحكومين بالسجن

  • تقرير دولي يرصد بوادر انهيار الاقتصاد الجزائري


أميرة سعودية تتحدّث عن تراخيص الأندية النسائية الرياضية
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
كفى بريس ( متابعة)
10 مارس 2017 - 08:47

أعلنت الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود، وكيل رئيس القسم النسائي بالهيئة العامة للرياضة، أنه في النصف الأول، من شهر مارس 2017، سيتم إطلاق مشروع تراخيص المراكز والصالات الرياضية النسائية والرجالية في السعودية.

وقالت الأميرة في تصريحات صحفية إنه "سيتم إطلاق منصة إلكترونية للتسجيل وإصدار الرخص كمرحلة أولى".

والخطوة الثانية تركز على تطوير المنصة والارتقاء بتقنياتها خلال العام الأول بعد الإطلاق، ويتم على أربع مراحل بهدف الوصول إلى أفضل الآليات للتقديم والتسجيل والتدريب بحسب الأميرة.

التنسيق في هذا الشأن سيكون مع الجهات الحكومية مثل وزارة العمل، والشؤون البلدية والقروية، والتجارة والاستثمار.

وتتضمن المنصّة جميعَ التسهيلات والدعم الذي يخدم المستهلك والمستثمر والموظف، وقد تم تصميم وتنفيذ البرنامج استناداً إلى أفضل الممارسات العالمية.

ويوجد بالسعودية بالفعل عدد من الأندية النسائية، قبل خطوة إصدار التراخيص، ولكنها تمارس نشاطها تحت مسميات مستعارة، ففي المستشفيات الخاصة تأخذ مسمى صالة العلاج الطبيعي، وفي المشاغل باسم برامج لياقة، وكذلك في بعض الفنادق بأسعار كبيرة جداً نتيجة لندرتها.

وكانت الهيئة العامة للرياضة قد أبرمت اتفاقية تعاون مع جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن واللجنة الأولمبية السعودية، في 30 نوفمبر 2016، بهدف المساهمة في رفع معدلات ممارسة المرأة للنشاط البدني.

وذلك بالاستفادة من منشآت الجامعة وإشغالها ببرامج مشتركة تستهدف نشر ثقافة الرياضة من أجل مجتمع صحي، بمشاركة كثير من الجهات الحكومية والأهلية من خلال الاستفادة من منشآت هذه الجهات الرياضية.

وتعليقاً على هذه الاتفاقية، تقول الأميرة ريما بنت بندر "تعتبر نموذجاً للعلاقة التشاركية في البرامج والفعاليات والأهداف، وهي من أهم الاتفاقيات التي تمت في عام 2016، كونها وضعت الإطار الذي انطلقنا من خلاله في بناء اتفاقيات جديدة مع العديد من الجامعات الخاصة والحكومية".

ويتم في هذه الاتفاقية التعاقد مع القطاع الخاص لتفعيل المنشآت وتشغيلها، ودعم وتعزيز البرامج الصحية والرياضية الحالية في الجامعة.

بالإضافة لدعم المجموعات الرياضية النسائية، وبرامج الاتحادات الرياضية والسماح لهم باستخدام المنشآت المهيأة والآمنة، بشكل مهني احترافي وصحي.

وأشارت الأميرة إلى أن هناك شراكة استراتيجية مع وزارة العمل للتدريب وتوطين الوظائف في القطاع الرياضي، وتشجيع الشباب والشابات على الالتحاق بالعمل في الوظائف الرياضية.

وأوضحت "أن العمل في القطاع الرياضي لا يقتصر على الممارسين للرياضة، بل يشمل عدة مجالات وظيفية أخرى، فالخطط التي تعمل عليها الهيئة تطمح لتأسيس البنية التحتية للاقتصاد في القطاع الرياضي، والشراكتين مع وزارة العمل وهيئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة من أهم محركات هذا الجهد".

وتركز الهيئة العامة للرياضة جهودها على الرياضة المجتمعية والرياضية للهواة، بحسب تصريح الأميرة، أما بالنسبة لما عداها فهي تحت إشراف اللجنة الأولمبية العربية السعودية.

فالهيئة العامة للرياضة معنية بتأسيس البنية التحتية التشريعية والرقابية والإشرافية وتقديم الدعم لزيادة نسبة ممارسة الرياضة ورفع معدلاتها.

وتضيف "نتطلّع لمشاركة مناسبة ومتميزة عن المشاركة السابقة، وهنا أشيد بما تم بذله من جهد، ونفتخر بمن شاركن في 2012 و2016، ونعتبرهن رائدات في هذا المجال".




مواضيع ذات صلة