Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
"جون أفريك" : قطاع صناعة السيارات يشهد " ثورة " بالمغربتعديل وزاري جزئي في الحكومة الموريتانيةتمديد فترة اشتغال ترامواي الرباط-سلا خلال شهر رمضانأبوزيد تتجه للقضاء ضد لشكر لهذا السبب..فضيحة كبرى بجنوب إفريقياإنريكي يقر بجميل "البرغوث" القادم من كوكب آخر بتنسيق مغربي.. البحرية الإسبانية تتمكن من إنقاذ 157 مهاجرا من الغرقالقضاء الإسباني يدين مغربيا اعتدى جنسيا على بناته الأربعةالوكيل العام للملك: إيقاف المدعو ناصر الزفزافي من أجل الاشتباه في ارتكابه جريمة عرقلة وتعطيل حرية العبادات التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين تدعو الى مسيرة وطنية الأحد بالرباط1,26 مليار درهم قيمة المشاريع المنجزة أو الجارية في قطاع الماء الصالح للشرب بإقليم تاوناتلهذه الأسباب ابدؤوا إفطاركم بالتمر والماء والشوربة!مجلس المستشارين يُجمع على إلغاء مادة 8 مكرر من مشروع قانون المالية للسنة المالية 2017 حظوظ المغرب تتضاءل في تنظيم كأس العالم 2026 لكرة القدم
فيديوهات
  • مواطن صويري يحاول إحراق جسده رفقة زوجتة و أبناءه

  • أهداف مباراة برشلونة وديبورتيفو الافيس 3-1

  • أنشطة ملكية في فاس

  • الوكيل العام للملك يعلن عن توقيف 20 من المتورطين في أحداث الحسيمة

  • سميرة سعيد تتألق في أداء تتر مسلسل أرض جو – فيديو

  • إقبال لافت على الأسواق في أول أيام رمضان بالدار البيضاء

  • الملك يدشن مركزا لطب الإدمان بفاس

  • الحلقة 1 الاولي من برنامج المقالب الشهير رامز تحت الارض

  • كيف تتصرف أمام مائدة الإفطار في رمضان

  • الحسيمة .. إصابة عدة عناصر من القوات العمومية في مواجهات مع متظاهرين، إصابة ثلاثة منهم خطيرة

  • أهداف مباراة حسنية اكادير 3 - 1 شباب الريف الحسيمي

  • إعتداءات بالحجارة على القوات العمومية بالحسيمة

  • ملف للنقاش : طلب رجوع موريتانيا للمجموعة الاقتصادية لغرب افريقيا

  • الوكيل العام للملك يأمر بإعتقال ناصر الزفزافي وتقديمه أمام النيابة العامة

  • الملك محمد السادس يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الإمام مالك بفاس

  • فيديو مثير للحظة مداهمة FBI المغرب لمنازل متهمين بالارهاب في الناظور و الدريوش

  • مصافحة ماكرون وترامب

  • الديباناج يتسبب في إحراق سيارة : جرها بالفرانامان و سخنو الدياسك

  • تحذير: لا تحمّل أي فيلم في هذه الأيام وإلا ستتعرض للاختراق

  • ترامب يزيح رئيس وزراء الجبل الأسود ليكون في الصف الأول


المغرب أمام 3 خيارات بعد رفض البوليساريو الانسحاب من الكركرات
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
كفى بريس:صحف
06 مارس 2017 - 12:20

أصبح المغرب أمام 3 خيارات مصيرية وهامة، بعد رفض جبهة البوليساريو الانفصالية الانسحاب الكامل من منطقة الكركرات، بناء على طلب الأمم المتحدة.
وبعدما قرر المغرب الانسحاب الأحد الماضي، لاتزال قوات البوليساريو ترابط في الكركرات، معتبرة أنها "منطقة محررة"، وأن من خرق وقف إطلاق النار في المنطقة هو المغرب، فيما تعرقل دائما مرور الشاحنات والقوافل التجارية من المنطقة، ضدا في قرار الأمم المتحدة.
ويضع خيار بقاء البوليساريو في الكركرات، المغرب أمام اختبار مصيري، إذ سيكون عليه الاختيار بين منطق "التهدئة والانتظار" أو "التصعيد للدفاع عن أرضه".
1. الضغط على الأمم المتحدة لطرد البوليساريو
يظهر خيار الضغط على الأمم المتحدة، الأقوى والأبرز في الوقت الحالي، بناء على سياسات المغرب في المنطقة، والتي تتسم بالرزانة والحكمة واحترام القانون الدولي، واجتناب التصعيد العسكري.
وسيكون على المغرب في هذا الخيار، الضغط بقوة من خلال دبلوماسيته على الأمم المتحدة والأمين العام أنطونيو غوثيريس، من أجل طرد الجبهة الانفصالية من المنطقة تجنبا لأي تصعيد عسكري، إذ سيكون عليه الاعتماد في هذه الخطوة على قوى مهمة مثل فرنسا وإسبانيا وأمريكا.
ويعلم المغرب أن الأمم المتحدة باتت في وضع حرج، بعدما فشلت في إقناع ميليشيات البوليساريو بمغادرة منطقة الكركرات، إذ سيكون ذلك مدخلا للدفع بالهيأة الدولية بتحمل مسؤولياتها.

2. العودة إلى الكركرات
يعتبر خيار العودة من جديد إلى الكركرات "ثانوي"، بحكم أن قرار الانسحاب أحادي الجانب الذي قام به المغرب من المنطقة، لقي استحسانا من لدن أطراف دولية مهمة، مثل أمريكا وفرنسا وإسبانيا والأمم المتحدة.
واعتبر قرار الانسحاب حكيما ويدفع نحو نزر فتيل التوتر بالمنطقة، غير أن بقاء البوليساريو و"احتلالها" أرض تعتبر منطقة عازلة، قد يدفع بالمغرب إلى الدفاع على نفسه والعودة إلى المنطقة ولو بقوات من الدرك الملكي.

3. الحرب للدفاع عن النفس
لا يحبد المغرب قرار شن حرب على الجبهة الانفصالية، رغم أنه في حالة الكركرات، فإن المملكة مطالبة بالدفاع على أراضيها ضد ميليشيات تقطع الطرق التجارية وتقوم بشتى أنواع القرصنة قرب الحدود الموريتانية.
وأبرزت الحقائق على الأرض في الفترة الأخيرة، أن المغرب "مدافع" على أرضه ولا يريد الدخول في حرب مع ميليشيات، هدفها الأول إضعاف المغرب وإعادته للوراء، بعد المكاسب التي حققها في إفريقيا وعودته إلى الاتحاد القاري، من خلال دبلوماسية رزينة وقوية للملك محمد السادس.
وتحاول البوليساريو جر المغرب بالمقابل إلى حرب، لتضرب كل هذه المكتسبات عرض الحائط.




مواضيع ذات صلة