Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
فيديوهات
  • مامون الدريبي يكشف اسرارا خطيرة عن الزفزافي

  • مواطنة تهاجم محتجين وتصفهم بالحمير

  • شاهد لحظة اعتقال ناصر الزفزافي من قبل رجال الأمن

  • الوكيل العام للملك يعلن توقيف ناصر الزفزافي

  • الملك محمد السادس يدشن المحطة الجديدة لمطار فاس- سايس

  • أمير المؤمنين يترأس افتتاح الدروس الحسنية

  • مواطن صويري يحاول إحراق جسده رفقة زوجتة و أبناءه

  • أهداف مباراة برشلونة وديبورتيفو الافيس 3-1

  • أنشطة ملكية في فاس

  • الوكيل العام للملك يعلن عن توقيف 20 من المتورطين في أحداث الحسيمة

  • سميرة سعيد تتألق في أداء تتر مسلسل أرض جو – فيديو

  • إقبال لافت على الأسواق في أول أيام رمضان بالدار البيضاء

  • الملك يدشن مركزا لطب الإدمان بفاس

  • الحلقة 1 الاولي من برنامج المقالب الشهير رامز تحت الارض

  • كيف تتصرف أمام مائدة الإفطار في رمضان

  • الحسيمة .. إصابة عدة عناصر من القوات العمومية في مواجهات مع متظاهرين، إصابة ثلاثة منهم خطيرة

  • أهداف مباراة حسنية اكادير 3 - 1 شباب الريف الحسيمي

  • إعتداءات بالحجارة على القوات العمومية بالحسيمة

  • ملف للنقاش : طلب رجوع موريتانيا للمجموعة الاقتصادية لغرب افريقيا

  • الوكيل العام للملك يأمر بإعتقال ناصر الزفزافي وتقديمه أمام النيابة العامة


نسبة نجاح علاج العقم لدى الزوجين بالمغرب تتراوح ما بين 25 و 35 في المائة
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
مراكش: كفى بريس
04 مارس 2017 - 22:06

أكد رئيس المؤتمر الدولي الثاني حول التقنيات الحديثة في طب الانجاب الدكتور حسن بودرار  السبت بمراكش، أن نسبة حظوظ علاج العقم لدى الزوجين تتراوح ما بين 25 و 35 في المائة حسب الحالات.
وأضاف بودرار، خلال أشغال هذا المؤتمر، المنظم على مدى يومين، أن هذه النسبة يمكن أن تتقلص إلى 10 في المائة لدى النساء اللواتي يتجاوز سنهن 42 سنة، مشيرا الى أن نجاح التقنيات المتبعة في علاج العقم يبقى مرتبطا على نحو وثيق بعمر المرأة.
وبخصوص بعض أسباب العقم الأكثر شيوعا عند المرأة، أوضح الأخصائي في أمراض النساء والتوليد، أنها تعود بالأساس إلى عدم التوازن الهرموني في بطانة الرحم أو إصابة الأنبوب بين المبيض والرحم أو أعراض الأكياس الموجودة في المبيض، كما قد تكون ناجمة عن تشوهات الرحم أو التقدم في السن، مبرزا أن تناول بعض الأدوية قد يساعد على إعادة هذه العلمية إلى طبيعتها.
أما بالنسبة للرجال ، يضيف الأخصائي، فإن هذه الأسباب غير واضحة ويمكن معالجة العديد منها بسهولة وذلك من خلال الفحص السريري الذي يشكل مرحلة مهمة في التكفل التام بالحالات التي تشكو من نقص على مستوى الخصوبة.
وقال، في هذا السياق، إن التقدم العلمي والمساعدة الطبية على الإنجاب من خلال الفحص السريري والتدرج في تشخيص حالات الأزواج الذين يعانون من نقص في الخصوبة، ساهما بشكل كبير في علاج عقم الزوجين.
وبعد أن لفت الانتباه إلى أن العقم لا يدخل في المنظومة الصحية المغربية، فضلا عن قلة المراكز المتخصصة في علاجه وتعذر الولوج إلى بعضها من قبل ساكنة المناطق النائية، دعا الدكتور بودرار إلى ضرورة التكفل بحالات العقم لدى الزوجين.
من جهة أخرى، توقف المتحدث عند إحصائيات منظمة الصحة العالمية بخصوص حالات العقم بالمغرب والتي تشير إلى أن ما بين 10 و 15 في المائة من المغاربة يعانون من العقم وأن معدل محاولات علاجه ينحصر ما بين 400 و500 محاولة في السنة، معتبرا أن "هذه النسبة تبقى قليلة وخجولة بالنظر إلى الامكانيات العلمية والتقنية المتوفرة حاليا في علاج العقم".
ويتطرق هذا المؤتمر، المقام حول موضوع "العلاجات الحديثة للعقم عند الزوجين بالمغرب"، لأحدث المستجدات في طب الإنجاب بمشاركة ثلة من الأساتذة والأخصائيين ينتمون لمراكز أوروبية للمساعدة الطبية على الإنجاب وكذا أخصائيين مغاربة في أمراض النساء والتوليد.




مواضيع ذات صلة