Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :

فيديوهات
  • طائرة تسافر بمغربي لوحده من باريس إلى وجدة

  • الثقافة البيئية: ثقافة للحياة

  • إسهام الطريقة التجانية في نشر الإسلام والتعريف بتعاليمه السمحة

  • هذه أبرز المواقف عقب الانتخابات التشريعية الألمانية

  • تقربر حول وصول أربع فرق عربية الى نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا

  • بعد الميلودي .. أحوزار يهاجم "الأولى" و "دوزيم" و يؤكد "ميمكنش نعطي الرشوة باش ندوز في التلفزة

  • فضيحة إبنة رئيس.. كان يلقي خطابه بالأمم المتحدة وهذا ما فعلته!

  • عموتا: تجاوزنا البطل وشكرا للجميع

  • الضربات الترجيحية التي أهدت الوداد الانتصار على صن داونز والتأهل لنصف نهائي عصبة الأبطال

  • المعتقل الجديد على خلفية هجمات برشلونة الارهابية هاجر سرا من المغرب إلى إسبانيا وهو قاصر

  • لشكر يثني على العلاقات المغربية السعودية

  • أجواء احتفال لاعبي الفتح بعد التأهل إلى النصف

  • باحثون يتمكنون من تصوير "قط الرمال" في الصحراء بالمغرب

  • إعادة انتخاب المغرب بنيويورك رئيسا للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب

  • ناصر بوريطة يؤكد على أهمية تطوير العمل الافريقي

  • كاميرا خفية ترصد تعرض نساء مغربيات للتحرش

  • ابن كيران: بلا معقول هاد اللحي ما عندهم باش ينفعونا..وحتى الحجاب زيدوه عليهم!

  • ندوة تحضيرية لمعرض الطاقات المتجددة

  • اعتراف دولي بريادة الملك في النهوض بقيم التسامح

  • ابرز ما قدمه اسامة طنان في مباراة لاس بالماس واتلتيكو بلباو


نسبة نجاح علاج العقم لدى الزوجين بالمغرب تتراوح ما بين 25 و 35 في المائة
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
مراكش: كفى بريس
04 مارس 2017 - 22:06

أكد رئيس المؤتمر الدولي الثاني حول التقنيات الحديثة في طب الانجاب الدكتور حسن بودرار  السبت بمراكش، أن نسبة حظوظ علاج العقم لدى الزوجين تتراوح ما بين 25 و 35 في المائة حسب الحالات.
وأضاف بودرار، خلال أشغال هذا المؤتمر، المنظم على مدى يومين، أن هذه النسبة يمكن أن تتقلص إلى 10 في المائة لدى النساء اللواتي يتجاوز سنهن 42 سنة، مشيرا الى أن نجاح التقنيات المتبعة في علاج العقم يبقى مرتبطا على نحو وثيق بعمر المرأة.
وبخصوص بعض أسباب العقم الأكثر شيوعا عند المرأة، أوضح الأخصائي في أمراض النساء والتوليد، أنها تعود بالأساس إلى عدم التوازن الهرموني في بطانة الرحم أو إصابة الأنبوب بين المبيض والرحم أو أعراض الأكياس الموجودة في المبيض، كما قد تكون ناجمة عن تشوهات الرحم أو التقدم في السن، مبرزا أن تناول بعض الأدوية قد يساعد على إعادة هذه العلمية إلى طبيعتها.
أما بالنسبة للرجال ، يضيف الأخصائي، فإن هذه الأسباب غير واضحة ويمكن معالجة العديد منها بسهولة وذلك من خلال الفحص السريري الذي يشكل مرحلة مهمة في التكفل التام بالحالات التي تشكو من نقص على مستوى الخصوبة.
وقال، في هذا السياق، إن التقدم العلمي والمساعدة الطبية على الإنجاب من خلال الفحص السريري والتدرج في تشخيص حالات الأزواج الذين يعانون من نقص في الخصوبة، ساهما بشكل كبير في علاج عقم الزوجين.
وبعد أن لفت الانتباه إلى أن العقم لا يدخل في المنظومة الصحية المغربية، فضلا عن قلة المراكز المتخصصة في علاجه وتعذر الولوج إلى بعضها من قبل ساكنة المناطق النائية، دعا الدكتور بودرار إلى ضرورة التكفل بحالات العقم لدى الزوجين.
من جهة أخرى، توقف المتحدث عند إحصائيات منظمة الصحة العالمية بخصوص حالات العقم بالمغرب والتي تشير إلى أن ما بين 10 و 15 في المائة من المغاربة يعانون من العقم وأن معدل محاولات علاجه ينحصر ما بين 400 و500 محاولة في السنة، معتبرا أن "هذه النسبة تبقى قليلة وخجولة بالنظر إلى الامكانيات العلمية والتقنية المتوفرة حاليا في علاج العقم".
ويتطرق هذا المؤتمر، المقام حول موضوع "العلاجات الحديثة للعقم عند الزوجين بالمغرب"، لأحدث المستجدات في طب الإنجاب بمشاركة ثلة من الأساتذة والأخصائيين ينتمون لمراكز أوروبية للمساعدة الطبية على الإنجاب وكذا أخصائيين مغاربة في أمراض النساء والتوليد.




مواضيع ذات صلة