Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
مصر تتأرجح بين التطرُّف والاستبداد.. والقاهرة في وضعها الحالي لن تكون ركيزة لاستقرار المنطقةتعرف على المبلغ الخيالي الذي ستتقاضاه هيفاء وهبي من أجل "الحرباية"إحداث وزارة تعنى بالمساواة ضمن قطب الأسرة والتضامن والمرأة"فوربيس" تكشف مرتبة أخنوش على قائمة مليارديرات الطاقة في العالم العربيبالصور..قادة عرب يغطون في نوم عميق أثناء انعقاد قمة البحر الميت الفنانة المغربية حنان الخضر في المركز الخامس عالميا في قائمة الفنانات الجميلاتهكذا خططت وفاء زوجة مرداس وعشيقها هشام المتشتري لقتله منظمة حقوقية تتهم يتيم بممارسة اعتداءات جنسية مفترضة على تلاميذه المنتخب الوطني ينهزم وديا أمام غامبيا"هافينغتون بوست" : الملك محمد السادس دعا دائما إلى القيام بتحليل موضوعي ومتجرد للواقع العربي حامي الدين المتهم بقتل آيت الجيد يحذِّر من فشل مهمة العثماني مهنيو سيارات الأجرة الصغيرة يحتجون أمام ولاية الرباط ضد ( إبر وكيرم)وكالة إيفي الإسبانية: الملك محمد السادس ألغى سفره إلى الأردن في آخر لحظةالجزائر تمنع الصحافة من تغطية الانتخابات..
فيديوهات
  • انطلاق القمة العربية بالبحر الميت

  • تقرير beIN عن فوز أسود الأطلس على تونس

  • رئيس لبنان يسقط وملك الأردن يهب لنجدته

  • حاتم عمور من جديد يثير استياء و غضب جمهوره

  • شاهدوا كيف تعيش سيدة معمرة (115 سنة) وسط أحفادها باقليم ورزازات

  • عادل الميلودي يهاجم زوجة البرلماني ميرداس

  • الزاكي في مواجهة صحافي جزائري : "سؤالك لا محل له من الإعراب"

  • لشرطة القضائية تعتقل شابا متلبسا ببيع مسدس بمراكش - وهذه هي قيمة المسدس !!!!

  • عودة الهدوء بامزورن

  • الفيديو الذي ساعد رجال الخيام على كشف تورط أرملة مرداس في مقتله

  • مقتل البرلماني مرداس .. تفاصيل جديدة وتغطية إعلامية واسعة لإعادة تمثيل الجريمة

  • طريف: العثماني وإيقاعات أحواش

  • نيجيريا تستلم أزيد من 100 ألف طن من الأسمدة المغربية

  • احراق حافلة الشرطة و مركز شرطة في مدينة امزورن

  • رئيس الحكومة المكلف يعلن عن الأحزاب المشكلة للحكومة المقبلة

  • إعادة تمثيل جريمة قتل البرلماني مرداس تحت حراسة أمنية مشددة

  • بعد الديبرورتيفو..لاعب المنتخب المغربي فيصل فجر يختار هذا…

  • تقرير مؤثر من قلب منزل شهيد الواجب الوطني عبد الكريم الكوحلي

  • إستئناف محاكمة كديم ازيك

  • قناة الاولى المغربية تكشف القاتل الحقيقي للبرلماني مرداس


الأمم المتحدة: اليوم العالمي للمرأة فرصة للتأمل في التقدم المحرز في النهوض بوضعية المرأة
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
سناء بنصري: و.م.ع
04 مارس 2017 - 17:06

: تحت شعار "المرأة في عالم العمل المتغير .. تناصف الكوكب 50/50 بحلول عام 2030"، تحتفل منظمة الأمم المتحدة هذه السنة باليوم العالمي للمرأة، باعتباره فرصة للتأمل في التقدم المحرز في النهوض بوضعية المرأة والدعوة للتغيير وتسريع الجهود الشجاعة التي تبذلها النساء وما يضطلعن به من أدوار استثنائية في صنع تاريخ بلدانهن ومجتمعاتهن.
واختارت الأمم المتحدة فكرة هذا الموضوع للتعجيل بجدول أعمال عام 2030 للتنمية المستدامة، وبناء زخم لتنفيذ الأهداف العالمية، لا سيما الهدف الخامس الخاص بالمساواة بين الجنسين والهدف الرابع المتعلق بضمان التعليم الجيد والمنصف والشامل للجميع، تنفيذا فعالا.
فحسب المنظمة، تترك التغييرات في عالم العمل آثارا كبيرة على النساء، بفعل العولمة والثورة التكنولوجية والرقمية والفرص التي تجلبها من جهة، ومن جهة أخرى، تزايد العمل غير الرسمي وعدم استقرار سبل العيش والدخل، والسياسات المالية والتجارية الجديدة والتأثيرات البيئية، وهو ما يفرض معالجة هذه القضايا في سياق التمكين الاقتصادي للمرأة.
وسيركز موضوع هذه السنة كذلك على الالتزامات الجديدة تحت مبادرة "أعدوها" لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وغيرها من الالتزامات القائمة في ما يتصل بالمساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان للمرأة.
وتتمثل الأهداف الرئيسية لجدول أعمال 2030، في هذا الإطار، في "ضمان أن يتمتع جميع البنات والبنين والفتيات والفتيان بتعليم ابتدائي وثانوي مجاني ومنصف وجيد، مما يؤدي إلى تحقيق نتائج تعليمية ملائمة وفعالة بحلول عام 2030"، و"ضمان أن تتاح لجميع البنات والبنين فرص الحصول على نوعية جيدة من النماء والرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة والتعليم قبل الابتدائي حتى يكونوا جاهزين للتعليم الابتدائي بحلول عام 2030".
وتتضمن هذه الأهداف، أيضا، القضاء على جميع أشكال التمييز ضد النساء والفتيات في كل مكان، والقضاء على جميع أشكال العنف ضد جميع النساء والفتيات في المجالين العام والخاص، بما في ذلك الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي وغير ذلك من أنواع الاستغلال، إضافة إلى القضاء على جميع الممارسات الضارة، من قبيل زواج الأطفال والزواج المبكر والزواج القسري وختان الإناث.
ويقتضي الهدف الخامس كذلك الاعتراف بأعمال الرعاية غير مدفوعة الأجر والعمل المنزلي وتقديرها من خلال توفير الخدمات العامة والبنى التحتية ووضع سياسات الحماية الاجتماعية وتعزيز تقاسم المسؤولية داخل الأسرة، حسبما يكون ذلك مناسبا على الصعيد الوطني، فضلا عن كفالة مشاركة المرأة مشاركة كاملة وفعالة وتكافؤ الفرص المتاحة لها للقيادة على قدم المساواة مع الرجل على جميع مستويات صنع القرار في الحياة السياسية والاقتصادية والعامة.
ومن مقاصد الهدف الخامس أيضا ضمان حصول الجميع على خدمات الصحة الجنسية والإنجابية على النحو المتفق عليه وفقا لبرنامج عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية ومنهاج عمل بيجين والوثائق الختامية لمؤتمرات استعراضهما، علاوة على القيام بإصلاحات لتخويل المرأة حقوقا متساوية في الموارد الاقتصادية، وكذلك إمكانية حصولها على حق الملكية والتصرف في الأراضي وغيرها من الممتلكات، وعلى الخدمات المالية، والميراث والموارد الطبيعية، وفق ا للقوانين الوطنية، وتعزيز استخدام التكنولوجيا التمكينية، وبخاصة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، من أجل تعزيز تمكين المرأة.
وكان الأمين العام السابق للأمم المتحدة أكد، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 2016، أنه لا سبيل إلى معالجة المشاكل التي تعيشها النساء إلا بتمكين المرأة لتصبح عنصرا فاعلا في عملية التغيير.
وجاء في رسالة الأمين العام "لقد دأبت على وضع هذه الفلسفة موضع التنفيذ في الأمم المتحدة منذ ما يزيد على تسع سنوات. فحطمنا الكثير من الحواجز الزجاجية حتى غدت الأرض التي نمشي عليها بساطا من الشظايا المتناثرة. ونحن نعمل اليوم على تبديد ما يحمله الماضي من أفكار مسبقة وتحيزات في سبيل تمكين المرأة من اختراق حدود جديدة".
وقد أكدت المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة فومزيل ملامبو نغاكوكا، في رسالة بهذه المناسبة، أن "النساء والفتيات يمضين ساعات طويلة في الأعمال المنزلية في جميع أنحاء العالم، وهو دائما أزيد من ضعف الوقت الذي يخصصه الرجال والفتيان لهذه الأعمال، مضيفة أن هذا التوزيع غير العادل للعمل يتم في معظم الأحيان على حساب تعليمهن وحصولهن على عمل مؤدى عنه أو ممارسة نشاط رياضي أو انخراطهم المدني أو الجماعي".
ودعت إلى بناء عالم مختلف للعمل بالنسبة للنساء حيث ينبغي أن تجد الفتيات مساحات واسعة لبناء مسارهن وتشجيعهن على القيام بالاختيارات التي توفر لهن مناصب شغل في قطاعات الصناعة والفن والوظيفة العمومية والفلاحة العصرية والعلوم بعيدا عن الخدمات التقليدية الأسرية ومساعدة الآخرين.
وأوضحت أن هذا التغيير ينبغي أن يتم أولا داخل الأسر نفسها منذ سن مبكرة في المدرسة لكي لا يسمع في محيط الطفل أو الطفلة، في أي وقت، أن الفتيات أقل شأنا وأن عليهن أن ينتظرن أقل وأن تكون أحلامهن أقل طموحا من الفتيان.
وأكدت أن هدفا من هذا النوع يقتضي تقويمات في مجال تربية الوالدين، وإطار وبرامج مدرسية وصور نمطية يومية تبثها وسائل الإعلام كالتلفزة والإشهار والبرامج الترفيهية، مشيرة إلى أن النهوض بالمساواة بين النساء والرجال من شأنه أن يرفع الناتج الداخلي الخام ب12 بلوين دولار أمريكي.




مواضيع ذات صلة