Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
فيديوهات
  • الهدف الاول لمهدي كارسيلا مع فريقه الجديد اولمبياكوس اليوناني

  • واشنطن : المغرب يتوفر على استراتيجية لمكافحة الإرهاب

  • انعقاد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة

  • صدور الأحكام في حق المتهمين في أحداث تفكيك مخيم اكديم ازيك

  • حصاد: لماذا الإحتجاج على الحركة الإنتقالية في قطاع التعليم…

  • هكذا كانت حياة اللاعب المغربي عبد الحق النوري قبل الفاجعة

  • وزير الشباب والرياضة: الملك أكد على تأهيل الشباب

  • شاحنة عملاقة لنقل الخشب تثير دهشة المراكشيين

  • مكتبة شاطئية لقراءة الكتب بشاطئ الهرهورة – صيف 2017

  • شاهد كيف تعامل مغربي مع حارس سيارات بعد قانون 3 دراهم بالدار البيضاء

  • العثماني ينصب لجنة العرائض

  • حادثة سير بالطريق السيار بين الدار البيضاء و مراكش

  • سكان مدينة مراكش يطبخون البيض في الهواء الطلق بسبب ارتفاع…

  • بنكيران يغني لأم كلثوم

  • سليمان العمراني: هذا موقفي الخاص من منح بنكيران ولاية ثالثة

  • الداودي: لن نغير قوانين الحزب من أجل سواد عيون بنكيران..!

  • الرباح: لسنا عبدة أصنام وهناك قيادات لتعويض بنكيران

  • كلمة افتتاحية لرئيس المجلس الوطني للحزب الدكتور سعد الدين العثماني

  • هذا ما قاله اللاعبان المغربيان عادل رمزي وكريم الأحمدي عن عبد الحق نوري

  • درجة الحرارة تبلغ 50 درجة مئوية في كازاخستان


عبد الغني القاسمي: هذا ما كان ينتظر غالي من زيارته للموزمبيق
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
27 فبراير 2017 - 10:34

حل في الأيام الأخيرة بمابوتو عاصمة جمهورية الموزمبيق المدعو ابرهيم غالي الذي سبق أن نصبته المجموعة الحاكمة حاليا في الجزائرمنذ شهور على رأس جبهتها الانفصالية خلفا لعبد العزيز المراكشي الذي وافته المنية فترك فراغا أجمع المراقبون على أنه منذر بقرب نهاية الجبهة أمام افتضاح أمرها بكونها مجرد أداة مستعملة لتأجيج النزاع المفتعل من قبل الجارة الجزائرية بشأن أقاليم الجنوب المغربي ، و يأتي بعث غالي الى مابوتو على متن طائرة جزائرية و بجواز سفر جزائري - كما جرت العادة بذلك - لثلاثة أهداف ذكرها بالتحديد موقع الكتروني موال للجبهة وهي :
أولا : التأكد من كون الموزمبيق لن تسحب اعترافها بالجمهورية الوهمية كما أشيع مؤخرا في كواليس الاتحاد الافريقي بأديس أبابا و انتقالها للوقوف الى جانب المغرب ، وتقديم وعود لحكامها بمضاعفة المساعدات الجزائرية لهم اذا استمروا في موقفهم المساند للأطروحة الجزائرية .
ثانيا : محاولة اقناع الموزمبيقي خواكيم شيصانو بمواصلة تحمله لمهمة المبعوث الخاص للاتحاد الافريقي المكلف بملف النزاع المفتعل مع المغرب ، خاصة بعد التردد الذي بدا على هذا المبعوث في قيامه بهذه المهمة الملغومة التي لا يستدعيها أي مبرر موضوعي .
ثالثا : فتح باب التشاور مع القيادة الموزمبيقية حول امكانية التوقيع على اتفاقيات – و لو صورية على الورق – تهم التعاون الثنائي تشمل عدة مجالات اقتصادية و اجتماعية و شراكات في مرافق حيوية و تبادل الخبرات على غرار الاتفاقيات التي يبرمها المغرب مع عدة دول افريقية خلال الزيارات الملكية لعدد من الدول الافريقية .
بالنسبة للهدفين الأول و الثاني ، يجدر القول بأن المغرب لم يسبق له أن ألزم أحدا بتغيير موقفه أو اشترى ذمته ليتحول من خصم الى صديق ، و كل من حول موقفه لم يكن ذلك الا بناء على اقتناعه بصواب الموقف المغربي الذي يتماشى مع احترام الشرعية الدولية و يتسم بتغليب الأسلوب السلمي المنبني على ضرورة ايجاد حل متفاوض عليه بين أطراف النزاع ، و صولا الى بحث الطرق الكفيلة بتنزيل مشروع الحكم الذاتي الجهوي لأقاليم الجنوب المغربي ، ذلك المشروع الطموح الذي يضمن الاحترام الكامل للسيادة المغربية على سائر التراب الوطني الذي من المنطقي أن تشارك في مناقشبه و صياغته كل القوى الحية الممثلة لساكنة الجنوب حتى يكون حلا نهائيا يلتزم به الجميع .
أما بالنسبة للهدف الثالث ، فمجاراة جبهة انفصالية هشة لدولة كالمملكة المغربية ذات سيادة و لها وزنها الثقيل على الصعيد الدولي و اشعاعها الحضاري و التاريخي الهائل ، هذه المجاراة تعتبر من قبيل العبث ، فالسبع يظل سبعا و الفأر يظل فأرا يقتات من مجاري المياه العادمة ، ثم ان هذه الجبهة التي تدعي أنها دولة – و لو وهمية - تحركها الجزائرو تستضيفها و تسلحها بخلفية تصفية خلافات أخرى لها مع بلادنا ، فأية اتفاقيات ستبرمها مع الموزمبيق و غيرها من الدول الافريقية ، و أية شراكات في مرافق حيوية و هل تتوفر حقا على هذه المرافق ، فكم لديهم من المصانع و الضيعات المنتجة والجامعات و المراكز الاستشفائية الجامعية و المطارات و الموانئ و و، و أية خبرات لدى هذه الجبهة الكارطونية حتى تتبادلها مع الدول الافريقية و غير الافريقية .




مواضيع ذات صلة