Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
عناوين :
فيديوهات
  • الهدف الاول لمهدي كارسيلا مع فريقه الجديد اولمبياكوس اليوناني

  • واشنطن : المغرب يتوفر على استراتيجية لمكافحة الإرهاب

  • انعقاد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة

  • صدور الأحكام في حق المتهمين في أحداث تفكيك مخيم اكديم ازيك

  • حصاد: لماذا الإحتجاج على الحركة الإنتقالية في قطاع التعليم…

  • هكذا كانت حياة اللاعب المغربي عبد الحق النوري قبل الفاجعة

  • وزير الشباب والرياضة: الملك أكد على تأهيل الشباب

  • شاحنة عملاقة لنقل الخشب تثير دهشة المراكشيين

  • مكتبة شاطئية لقراءة الكتب بشاطئ الهرهورة – صيف 2017

  • شاهد كيف تعامل مغربي مع حارس سيارات بعد قانون 3 دراهم بالدار البيضاء

  • العثماني ينصب لجنة العرائض

  • حادثة سير بالطريق السيار بين الدار البيضاء و مراكش

  • سكان مدينة مراكش يطبخون البيض في الهواء الطلق بسبب ارتفاع…

  • بنكيران يغني لأم كلثوم

  • سليمان العمراني: هذا موقفي الخاص من منح بنكيران ولاية ثالثة

  • الداودي: لن نغير قوانين الحزب من أجل سواد عيون بنكيران..!

  • الرباح: لسنا عبدة أصنام وهناك قيادات لتعويض بنكيران

  • كلمة افتتاحية لرئيس المجلس الوطني للحزب الدكتور سعد الدين العثماني

  • هذا ما قاله اللاعبان المغربيان عادل رمزي وكريم الأحمدي عن عبد الحق نوري

  • درجة الحرارة تبلغ 50 درجة مئوية في كازاخستان


عبد الغني القاسمي: الافق الجديد لتنمية اقاليمنا الجنوبية
C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
23 فبراير 2017 - 13:14

عند تقديم الخطوط العريضة لمشروع تنمية اقاليمنا الجنوبية امام جلالة الملك محمد السادس منذ أربع سنوات ، لاحت بارقة امل وأمارة تفاؤل بخصوص المستقبل الزاهر الذي ينتظر تلك المنطقة العزيزة على كل مغربي و مغربية منذ تحريرها من ربقة الاستعمار الاسباني سنة 1975على اثر المسيرة الخضراء المظفرة ، وقد شكل المجلس كما هو معلوم آنذاك لجنة منبثقة عنه لإعداد كل التفاصيل و الجزئيات المتعلقة بالمشروع حتى استكمل صيغته النهائية ، وحرصا من المجلس على ان يكون المشروع جامعا مانعا في مراعاته لمتطلبات الساكنة و حاجياتها الملحة اقتصاديا و اجتماعيا ، تم فتح حوار تشاوري واسع مع مختلف الفاعلين في الاقاليم الجنوبية حول المشروع المقترح للوصول الى تصور واضح لكل القضايا و الانشغالات المطروحة.
ومما لوحظ في اعقاب ذلك ، ان العديد من النواب و المستشارين البرلمانيين الممثلين لتلك الاقاليم ، وكذا رؤساء و اعضاء من الجماعات المحلية ورموز من المجتمع المدني اعربوا عن تحفظهم ازاء مبادرة المجلس ، باعتبار انهم لم تتم استشارتهم بشأنها و كأنها لا تعنيهم ، بينما كل ما يهم تلك المنطقة يعنيهم قبل غيرهم اولا و اخيرا ، وارى شخصيا وانطلاقا من قناعتي المتواضعة ان هؤلاء المنتخبين معهم كل الحق – ونحن في بلد ديمقراطي - في التعبير عن موقفهم المشار اليه ، لكونهم الاجدر بالاستشارة في كل ما يتعلق بمنطقتهم ، وليس لأي مجلس مطلق الصلاحية في البت في شؤونهم دون الاخذ برأيهم ومناقشته معهم ، وحسب ما راج في الكواليس ، فقد تم تدارك ما حصل ، و انطلقت بالفعل سلسلة من الاتصالات و الاجتماعات الموسعة التي سمحت بالحضور و المشاركة فيها لكل المنتخبين و الفاعلين المحليين من اجل اثراء النقاش حول جوانب المشروع ، و شكل ذلك ردا حتميا على ما روجه الاعلام الجزائري من رفض جماعي من قبل فعاليات أقاليمنا الجنوبية للمشروع .
والحق يقال ان قضية الوحدة الترابية و التداعيات التي لازمتها بفعل النزاع الذي افتعلته الجهات النافذة في الجزائر حولها ، ما كان لها لتؤثر سلبيا في وتيرة النمو الاقتصادي و الاجتماعي لتلك الاقاليم، وما كان لها لتعرف تبعا لذلك جملة من الاخطاء في التدبير تسبب فيها البعض ممن انيطت بهم المسؤولية هناك ، فحسبوا انهم وجدوا فرصتهم السانحة للإثراء غير المشروع على حساب القضية و الارض و السكان ، وكان لابد من هذه الوقفة لمراجعة الذات وكبح جماحها ، حتى لا تتطور الامور الى الاسوا في وقت لازال الخصوم يتربصون بنا ويتابعون خطواتنا و يتدخلون باصرار في شؤوننا الداخلية ، بالرغم من كونهم يعرفون بان مغامرتهم ستاول الى الفشل في نهاية المطاف ،خصوصا أن المغرب استعاد مقعده في الاتحاد الافريقي و صارت كلمته تبعا لذلك مسموعة بقوة داخل القارة الافريقية و تعاونه مع أقطارها سيتضاعف بفعل الاتفاقيات العديدة التي أبرمها معها وفق مبدأ رابح رابح ، كما سيكون من نتائج هذا التوجه الجديد أن أحلام أعدائنا في تقسيم المغرب القوي بوحدته و سيادته على اراضيه ستتبدد على مدى السنوات القليلة القادمة ، ولعل خير وسيلة لتكريس هذا المسار الاستراتيجي لبلادنا يكمن في تنمية شاملة تنعم بها تلك الاقاليم على غرار مثيلاتها في الشمال.
و السؤال المطروح الان، ما هو السبيل الى ذلك ، وماهي الاولويات المرسومة في الافق الجديد لتنمية اقاليمنا الجنوبية؟ الجواب واضح ، يجب علينا ايلاء الاهتمام البالغ لتطوير وسائل الحياة ومتطلباتها هناك بنفس درجة الاهتمام التي نوليها لاقاليم الشمال ، وان نبعد عن اذهاننا سياسة الميز و الاقصاء والتهميش و اللامبالاة في تعاطينا من تدبير الشان الترابي و المحلي الجنوبي ، الاولويات ليس صعبا تحديدها ، انها تقوية البنيات التحتية بشبكة الطرق السيارة و الدائرية حول المدن ، وتمديد خطوط السكك الحديدية لتنطلق من مراكش نحو العيون وبوجدور فالداخلة عبر اكادير ومدن سوس ، وتوسيع المطارات و الموانئ، وخلق مناطق صناعية و مجمعات تجارية ، وانشاء جامعة متكاملة تشمل كل الكليات و المعاهد العليا ، واستصلاح الاراضي و تأهيلها للفلاحة بسائر انواعها و منتوجاتها ،والاهم من كل ذلك جعل التنمية في خدمة ساكنة الاقاليم في المقام و الاعتماد عليهم في تسييرها و تاطيرها .




مواضيع ذات صلة